اعراض تلقيح البويضة بعد اسبوع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٠٢ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
اعراض تلقيح البويضة بعد اسبوع

التلقيح

التلقيح أو التخصيب هو عملية خروج الحيوانات المنوية من الرجل خلال عملية الجماع والتقائها مع بويضة ناضجة، ثم التصاقها بجدار الرحم أثناء فترة التبويض لديها، مؤديةً بذلك إلى تشكل الجنين وحدوث الحمل[١]. تحدث هذه العملية بطريقتين؛ الأولى داخل الجسم، وتسمى تلقيح أو تخصيب داخلي، بحيث يحدث التلقيح والحمل بشكل طبيعي، والثانية خارج الجسم، وتسمى تخصيب خارجي من خلال ما يسمى عملية الزراعة، بحيث يتم تلقيح المرأة بحيوانات الزوج الذكرية مخبريًا لفشل حدوث الحمل طبيعيًا[٢].


أعراض تلقيح البويضة بعد أسبوع

قد لا تظهر على المرأة أية أعراض في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، فقد تشعر بأنها حامل لكن لا تتأكد من ذلك إلا في غياب الدورة الشهريّة عنها[٣]، وتتشابه عادةً أعراض حدوث التلقيح مع الأعراض التي تحدث أثناء الدورة الشهريّة، وتجدرالإشارة إلى أنها قد تحدث بسبب آخر عدا التلقيح، لذا يجب التأكد من حدوثه عن طريق إجراء فحص الحمل، ومن الأعراض التي تظهر في الأسبوع التالي للتلقيح ما يأتي:[٤]

  • نزول قطرات خفيفة من الدم قبل موعد الدورة الشهرية يكون لونها بنيًّا مائلًا إلى الوردي، ولا يكون الدم في هذه الحالة غزيرًا، ويظهر نتيجةً لالتصاق البويضة بجدار الرحم.
  • حدوث انقباضات في الرحم باستمرار طوال اليوم، وتكون مشابهةً للانقباضات التي تصيب الفتيات والنساء أثناء الدورة الشهرية.
  • حدوث الامساك؛ بسبب ارتفاع هرمون البروجستيرون، حيث يحدث استرخاء في حركة الأمعاء بسبب زيادة هذا الهرمون، والذي يعمل على خفض سرعة مرور الطعام عبر الأمعاء،[٤] ومن الأمور الواجب اتباعها لتخفيف حدّة الإمساك ما يأتي:[٥]
    • شرب الكثير من الماء.
    • ممارسة بعض التمارين.
    • تناول الاطعمة الغنية بالألياف.
  • تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد ما لم تكن بسبب الوزن أو بسبب مرض آخر، مثل تكيس المبايض.
  • الشعور بالغثيان، خصوصًا في فترات الصباح؛ بسبب حدوث تغير في مستويات الهرمونات، ويطلق عليه مصطلح الغثيان الصباحي والذي يعد من أشهر علامات حدوث التقليح، لكن لا تعاني منه جميع النساء.
  • الشعور بالإرهاق والتعب والدوخة غير المعتاد بعد حدوث التلقيح؛ بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجستيرون في جسد المرأة الحامل، ويزول هذا الإرهاق بعد تأقلم الجسم مع مستويات الهرمونات المرتفعة، بالإضافة إلى وجود بعض الأسباب الأخرى المساهمة في شعور المرأة بالتعب الشديد، ومنها ما يأتي:
    • انخفاض ضغط الدم.
    • انخفاض مستوى السكّر في الدم.
    • زيادة إنتاج الدم، وتُنصح المرأة الحامل بالراحة التامة، وتناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين والحديد لتقليل الشعور بالتعب.
  • حدوث تغييرات في الثدي، وهي أيضًا تعد من العلامات الأولى لحدوث الحمل، تحدث نتيجة تغير مستوى الهرمونات في جسم المرأة الحامل، ونتيجةً لهذه التغييرات يتعرض الثدي لأحد التغيرات الآتية:
    • التورم، وحدوث التقرحات، والشعور بالوخز.
    • يصبح الثدي أثقل وممتلئًا أو يصبح أكثر ليونةً.
    • اغمقاق المنطقة المحيطة بالحلمة والتي يطلق عليها اسم الهالة، وتصبح العروق والأوردة أكثر بروزًا في هذه المنطقة.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم؛ بسبب حدوث زيادة في إفراز هرمون الحمل أثناء التصاق البويضة بجدار الرحم، وقد تبقى حرارة جسد المرأة أعلى من المستوى الطبيعي حتى حدوث أول دروة شهريّة لها بعد الولادة[٦].
  • كثرة التبول؛ بسبب زيادة إفراز هرمون الحمل، مما يؤدي إلى زيادة تدفق الدم في الكليتين ومنطقة الحوض[٦].

ولا يتم تأكيد الحمل إلا بإجراء الفحص، حيث يتم تشخيص وجود هرمون الحمل في البول بعد مرور أسبوع على تأخر الدورة الشهريّة، إلا أن هناك احتمالية للحصول على نتيجة إيجابيّة غير صحيحة أو نتيجة سلبيّة غير صحيحة عند إجراء هذا التحليل.[٧]


كيفية حدوث التلقيح

تقوم الهرمونات الموجودة في الغدة النخامية للرجل والتي تنتقل عبر الدم بعملية إنتاج الحيوانات المنوية داخل الخصيتين، وتبلغ هذه الحيوانات المنوية طور النمو بمساعدة هرمون التستوستيرون، ثم تقوم غدة البروستاتا بإنتاج السائل المنوي، وهو مسؤول عن تغذية الحيوانات المنوية، فتتجه إلى الحبل المنوي لتختلط مع السائل المنوي[٨].

أما بالنسبة للمرأه فإنه يتم خروج بويضة ناضجة من أحد المبيضين عبر قناة فالوب إلى الرحم لتلتصق بجدار الرحم وتكون بذلك جاهزةً للتخصيب، وتتم هذه العملية أثناء فترة التبويض لدى المرأة[٩]، وأثناء عملية الجماع يتم قذف الحيوانات المنوية داخل المهبل لتسير هذه الحيوانات مرورًا بعنق الرحم ثم إلى داخل الرحم ليتم بذلك تخصيب البويضة بحيوان منوي، ثم تنقسم البويضة عدة انقسامات مكونةً بذلك كرةً من عدة خلايا لتنغرس في ما بعد في بطانة الرحم وتبدأ مراحل نمو الجنين لمدة تسعة أشهر كاملة[١].


التلقيح الصناعي

يُعرّف الإخصاب أو التلقيح الصناعي بأنّه سلسة من الإجراءات الستخدمة للمساعدة على زيادة الخصوبة، أو منع المشاكل الوراثيّة، أو المساعدة على الحمل، ويُجرى في المختبر خارج جسم المرأة؛ إذ يتم أخذ البويضة من المرأة الراغبة بالحمل، ويقوم الطبيب المُختص بتخصيب هذه البويضة بالحيوان المنوي، ثم يتم نقل البويضة المُخصّبة إلى الرحم، وتستغرق دورة التلقيح ثلاثة أسابيع على الأقل، وفي بعض الأحيان تحتاج هذه العمليّة إلى وقت أكبر. كما يعد التلقيح الصناعي الطريقة الأكثر فاعليّةً للمساعدة على الإنجاب[١٠].

وتعتمد فرصة إنجاب جنين سليم على عدّة عوامل، منها:[١٠]

أما سلبيات التلقيح الصناعي فتتضمن ما يأتي:[١٠]

  • التكلفة العالية.
  • تحتاج إلى الكثير من الوقت.
  • حدوث حمل بأكثر من طفل في حال نقل عدّة أجنة إلى الرحم.
  • الحمل المهاجر.
  • الإصابة بمتلازمة فرط التنبيه المبيضي، وهي حالة نادرة لا تصيب جميع النساء، ومن أعراض الإصابة بها ما يأتي:[١٠]
    • صعوبة التنفس.
    • الإحساس بألم وانتفاخ في الجزء السفلي من البطن.
    • الإحساس بالإرهاق.


أسباب اللجوء إلى التلقيح الصناعي

يجدر بالذكر أنّ هناك عدّة أسباب لإجراء التلقيح الصناعي، يُذكَر منها ما يأتي:[١٠].

  • وجود ضرر في قناة فالوب أو انسدادها.
  • اضطرابات التبويض.
  • الانتباذ البطاني الرحمي.
  • الأورام الليفيّة الرحميّة.
  • ضعف في إنتاج الحيوانات المنوية أو قلة في حركتها.
  • العقم غير المُبرر.
  • الاضطرابات الجينيّة.
  • مرض السرطان أو غيره من الأمراض التي تؤدي إلى وجود تحفظات بما يتعلق بالحمل الطبيعي.


المراجع

  1. ^ أ ب "How Pregnancy Happens", plannedparenthood, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  2. Jill Seladi-Schulman (2019-8-19), "In Vivo vs. In Vitro: What Does It All Mean?"، healthline, Retrieved 2019-10-13.
  3. Lori Smith (2018-9-25), "Your pregnancy at week 3"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  4. ^ أ ب "Early Pregnancy Symptoms", webmd, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  5. "What You Should Know About Constipation", www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Jon Johnson (2018-8-7), "What to expect at 5 days past ovulation (DPO)"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  7. Anna Giorgi (2018-1-9), "Urine hCG Level Test"، healthline, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  8. Janet Brito (2019-7-30), "What to know about sperm production"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  9. Ashley Marcin (2017-7-20), "What Is Ovulation? 16 Things to Know About Your Menstrual Cycle"، healthline, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "In vitro fertilization (IVF)", mayoclinic, Retrieved 2019-10-8. Edited.