أهمية هرمون البروجسترون للحامل

أهمية هرمون البروجسترون للحامل
أهمية هرمون البروجسترون للحامل

هرمون البروجسترون

يُنتج المبيضان هرمون البروجسترون، الذي يسبّب تغيّر مستوياته اضطرابات الحيض، ومشكلات انقطاع الطمث، كما أنّ هرمون البروجسترون ضروريّ لغرس البويضة المخصّبة في الرّحم وللحفاظ على صحة الحمل، وقد تستخدم بعض النساء خلال الحمل هرمون البروجسترون المُعَدّ والمُحضَّر في المختبر كي يؤدّي وظائف البروجسترون الصادرة عن المبايض بصورتها الطّبيعيّة.[١]


أهمية هرمون البروجسترون للحامل

يعدّ هرمون البروجسترون مهمًا للغاية للحفاظ على صحة الحمل؛ إذ إنّ انخفاض مستويات البروجسترون عند الحامل يسبّب الإجهاض، كما قد يكون انخفاضه مؤشّرًا على حدوث إجهاض قريب، وهرمون البروجسترون يجهّز بطانة الرحم كي تستقبل البويضة وتُغرس فيها، ويمنع الانقباضات في الرّحم، ويُنتَج بواسطة المشيمة، ويحافظ على الحمل حتّى الولادة.

ترتفع مستويات البروجسترون عادةً خلال الأسابيع 36-38 الأولى من الحمل، ثمّ تنخفض إلى موعد الولادة المحدّد، لذلك قد يصف الطّبيب مكملات البروجسترون كي يمنع الإجهاض في مراحل الحمل الأولى، لكن مكمّلات البروجسترون لا تساعد حقًا على منع الإجهاض في متوسّط ​​الحمل، ويصف الطبيب تحاميل مهبليّةً تُعطى مرّةً يوميًا، إذ تُغسل اليد وتُدخل التحميلة في المهبل، وتستلقي المرأة بعد ذلك لمدّة 30-60 دقيقةً، أو يُفضّل بعض الأطباء أن توضع قبل النوم مباشرةً.[٢][٣]

كما أنّ نقص هرمون البروجسترون قد يتنج عنه حمل خارج الرحم، إذ تنزرع البويضة خارج الرّحم، وفي مثل هذه الحالات لن يكون العلاج مجديًا وسيحدث الإجهاض.[٤]


نسبة هرمون البروجيترون الطبيعية

في ما يأتي نسب هرمون البروجسترون الطّبيعيّة عند المرأة:[٣]

  • النساء في بداية الدورة الشهريّة، 1 نانوغرام/ مل أو أقلّ.
  • قبل الإباضة، أقلّ من 10 نانوغرام/ مل.
  • بعد حوالي 7-10 أيّام من الإباضة، أكثر من 8-10 نانوغرام/ مل.
  • في منتصف الدورة الشهريّة، 5-20 نانوغرامًا / مل.
  • الثلث الأوّل من الحمل، 11.2-90 نانوغرامًا / مل.
  • الثّلث الثاني من الحمل، 25.6-89.4 نانوغرامًا / مل.
  • الثّلث الثالث من الحمل، 48.4-42.5 نانوغرامًا / مل.


مكملات البروجسترون

تأتي مكمّلات البروجسترون بعدّة أشكال، منها: الحقن، والتحاميل المهبلية، والكريمات، وحبوب منع الحمل عن طريق الفم، لكن من الضروري أن يُؤخذ البروجيستيرون بوصفة طبّية فقط، كما يُفضّل معظم الأطباء التحاميل المهبلية لفعاليتها، تليها الحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.[٤]


أهميّة مكملات البروجسترون

في ما يأتي بعض استخدامات مكمّلات البروجسترون:[١]

  • علاج لانقطاع الطمث: يمكن أخذ البروجسترون عن طريق الفم أو يُطبق هلام البروجسترون في المهبل لتنظيم الدورة وعلاج انقطاع الطمث.
  • العقم: يُستخدم هلام هرمون البروجسترون داخل المهبل كجزء من علاج العقم عند النساء، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تطبيق هرمون البروجسترون داخل المهبل وحقنه في العضلات قد يكون له فعالية مماثلة لزيادة معدّلات الحمل مثل إعطائه عن طريق الفم.
  • علاج تضخم بطانة الرحم: عندما يُطبَّق هرمون البروجسترون في المهبل فإنّه يمنع تضخم بطانة الرحم عند النساء المصابات بمشكلات في الرّحم، وذلك عند النساء اللواتي يتعالجن ببدائل الإستروجين، إذ إنّ وجود كريم البروجستيرون داخل المهبل يقلّل سماكة بطانة الرّحم غير الطبيعيّة، ويقلّل من النزيف المهبلي لدى النساء قبل انقطاع الطمث.
  • تخفيف آلام الثدي: عندما يُطبَّق هرمون البروجسترون في المهبل فإنّه يقلّل من ألم الثدي لدى النساء المصابات بأمراض الثدي غير السرطانية.


المراجع

  1. ^ أ ب "PROGESTERONE", www.webmd.com, Retrieved 28-7-2019. Edited.
  2. Robin Elise Weiss (9-9-2018), "Progesterone Treatment in Pregnancy to Prevent Miscarriage"، www.verywellfamily.com, Retrieved 28-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Amos Grunebaum, "Progesterone and Pregnancy: What Levels Are Optimal?"، www.babymed.com, Retrieved 28-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب SHARON PERKINS, "What to Do If Progesterone Is Low During Early Pregnancy?"، www.livestrong.com, Retrieved 28-7-2019. Edited.

436 مشاهدة