قياس السكر بعد الاكل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩
قياس السكر بعد الاكل

السكر في الدم

السكر أو ما يسمى طبيًا الجلوكوز؛ هو مادة موجودة في دم الإنسان، وموجودة في الطعام الذي يتناوله، وهي المصدر الرئيس الذي يمدّ جسم الإنسان بالطاقة اللازمة لأداء أعماله جميعها، ويساعد هرمون الأنسولين الذي تنتجه البنكرياس في نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى خلايا الجسم، وبالتالي تنتج هذه الخلايا الطاقة اللازمة عن طريق عمليات البناء التي تجرى داخلها، ونسبة الجلوكوز في الدم تشكل خطرًا على حياة الإنسان إذا كانت مرتفعة أو منخفضة جدًا عن الطبيعي، حيث ارتفاع مستوياته في الدم علامة أكيدة على مرض السكري.[١]


قياس السكر بعد الأكل

للجلوكوز في الدم مستويات محددة خلال اليوم، وتختلف هذه المستويات قبل تناول الطعام وبعده، إذ تكون منخفضة في الدم قبل الإفطار، وفي المدة التي تسبق الوجبات الرئيسة، وتكون عالية بعد تناول الطعام؛ لأنّ الجسم يستخلص الجلوكوز من الطعام المتناول، والمصابون بداء السكري عليهم الحفاظ على هذه المستويات ضمن المعدل الطبيعي لها، وتتمثل مستويات الجلوكوز في الدم للمصابين وغير المصابين بمرض السكري في ثلاث مراحل في اليوم وفق الآتي:[٢]

  • تتراوح مستويات السكر في الدم للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري قبل تناول الطعام بين 80–130 mg/dl.
  • مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام بـ 1-2 ساعة أقل من 180 mg/dl.
  • إجراء اختبار المعدل التراكمي لسكر الدم A1C كلّ 3 أشهر، ويجب أن تكون مستوياته أقل من 7%.

أمّا مستويات السكر في الدم للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري فهي الآتي:

  • مستويات السكر في الدم قبل تناول الطعام أقل من 100 mg/dl.
  • مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام بـ 1-2 ساعة أقل من 140 mg/dl.
  • إجراء اختبار المعدل التراكمي لسكر الدم A1C كل 3 أشهر، ويجب أن يكون أقل من 5.7%، وينبغي التنويه بأن يقيس اختبار A1C متوسط مستويات الجلوكوز في الدم لدى الشخص خلال 3 أشهر سابقة للفحص الذي يبين مدى إدارة السكر الشاملة في الدم خلال هذه المدة.


مرض السكري

هو مرض العصر الذي يحدث بسبب مشكلة في إنتاج هرمون الإنسولين الذي يُنظّم السكر والدهون اللذين يحصل عليهما الإنسان من الطعام ويخزّنهما، ويفرز الأنسولين من البنكرياس الموجودة خلف المعدة، وعند الإصابة بمرض السكري فإن البنكرياس تصبح غير قادرة على إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو قد لا ينتجه أبدًا، أو لا يستجيب الجسم بشكل جيد لهرمون الأنسولين بسبب خلل ما فيه؛ وحتى الآن لم يوجد علاج للتخلص بشكل نهائي لمرضى السكري، إلّا أنّهم يستطيعون فقط إدارة مرضهم بالمحافظة على معدلات السكر داخل أجسامهم ضمن مستوياته الطبيعية؛ ذلك بتناول بعض الأدوية التي يصفها الطبيب، إضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي قليل السكر والسعرات الحرارية.[٣]


أعراض ارتفاع مستويات السكر في الدم وانخفاضه

عند تناول المصاب بمرض السكري كمية من الطعام فإنّ كمية هرمون الأنسولين الذي تفرزها البنكرياس لا تكفي لتنظيم السكر في الدم؛ لذا فإنّ ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم أمر طبيعي عند مرضى السكري، وتجب على مريض السكري مراقبة مستويات السكري لديه، والانتباه إذا تعرض لأحد علامات ارتفاع السكر التالية:[٤]

  • الحاجة إلى التبول بشكل متكرر.
  • الشعور بالنعاس بشكل مفاجئ..
  • الشعور بالغثيان.
  • الجوع والعطش الشديدين.
  • عدم وضوح الرؤية.

أما بالنسبة إلى نقص السكر؛ فإنه ينشأ بسبب انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم، وفي هذه الحالة ينتج الجسم نسبة كبيرة من هرمونات الأنسولين بالنسبة إلى كمية الطعام القليلة التي تناولها المصاب، والأعراض التي تدل على نقص السكر في الدم هي:

  • ارتجاف أو رعشة.
  • تسارع نبضات القلب.
  • التعرق.
  • الشعور بالقلق دون مبرر.
  • الشعور بالدوار.
  • الضعف و الإعياء.
  • الشعور بالجوع الشديد.
  • صعوبة التركيز.

على مريض السكري أن يكون على دراية تامة بأعراض انخفاض السكر أو ارتفاعه في الدم؛ لأنه قد يعاني الحالتين بين حين وآخر، وعليه أن يتدارك الأمر في كلتا الحالتين لتجنب المشاكل الخطيرة.


علاج مرض السكري

لا يوجد علاج جذري لمرض السكري، فالعلاجات الطبية وغير الطبية جميعها الموجودة حول العالم تساعد فقط في السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم لتبقى ضمن معدلاتها الطبيعية، وعند شعور مريض السكري بأحد أعراض ارتفاع مستويات السكر أو انخفاضها في الدم عليه الإسراع بقياس السكري، ثم اتباع ما يلي إذا كانت المستويات مرتفعة أو منخفضة:[٢]

  • الحد من تناول الكربوهيدرات والدهون، لكن دون حرمان الجسم بشكل كامل منها.
  • زيادة استهلاك الماء؛ لتخفيف نسبة السكر الزائدة في الدم.
  • الحفاظ على ممارسة نشاط الجسم؛ لحرق نسبة السكر الزائدة في الدم.
  • زيادة كميتَي الخضراوات والفواكه ضمن النظام الغذائي؛ ذلك لاحتوائهما على الألياف.
  • الابتعاد عن التوتر والعصبية.
  • الحصول على قدر كافٍ من الراحة.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تناول 6 وجبات صغيرة يوميًا.
  • تناول الطعام سريعًا في حال الإحساس بأية أعراض لانخفاض السكر في الدم.


المراجع

  1. "Blood Glucose", medlineplus, Retrieved 2019-6-15. Edited.
  2. ^ أ ب Jennifer Huizen > "What are the ideal blood sugar levels"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-15. Edited.
  3. "Diabetes Health Center", webmd, Retrieved 2019-6-15. Edited.
  4. "High and Low Blood Sugar Symptomsm", diabetes, Retrieved 2019-6-15. Edited.