ارتفاع الأنسولين في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٨
ارتفاع الأنسولين في الدم

ارتفاع الأنسولين

يُقصد بارتفاع الأنسولين بأن كمية الأنسولين التي توجد في الدم أعلى من معدلها الطبيعي عند الصيام أقل من 25 مل وحدة دولية/لتر، ويعرف بفرط الأنسولين، وارتفاع الأنسولين لا يعني مرض السكري من النوع الثاني، ولكنه قد يكون مقدمة له، وهو هرمون يفرز من خلايا بيتا في البنكرياس يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم، وارتفاعه يكون أحد الأعراض لمشاكل صحية كامنة.[١]


أعراض ارتفاع الأنسولين في الدم

لا يوجد أي أعراض قد يتم ملاحظتها عند الأشخاص الذين لديهم ارتفاع الأنسولين في الدم، ومع ذلك، قد تتضمن بعض الأعراض المحتملة ما يلي:[٢]

  • الرغبة الشديدة في تناول السكر.
  • زيادة غير طبيعية في الوزن.
  • الجوع المستمر.
  • قلة التركيز.
  • القلق.
  • التعب الشديد.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.

وقد تشمل الأعراض عند الرضع والأطفال الصغار ما يلي:

  • صعوبة في التغذية.
  • التهيج الشديد.
  • الخمول.


أسباب ارتفاع الأنسولين في الدم

يحدث ارتفاع الأنسولين في الدم بشكل رئيسي بسبب مقاومة الأنسولين، وهي حالة لا يستجيب فيها الجسم للأنسولين، لذلك يحاول البنكرياس التعويض عن طريق زيادة إفراز الأنسولين، وقد تؤدي مقاومة الأنسولين في النهاية إلى حدوث مرض السكري من النوع الثاني، إذ يحدث عندما لا يستطيع البنكرياس إفراز كميات من الأنسولين للمحافظة على النسبة الطبيعية للسكر في الدم. والأسباب المؤدية لارتفاع الأنسولين في الدم نادرة، هي:[١][٣]

  • ورم نادر في خلايا بيتا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.
  • نمو مفرط لخلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.

 

عوامل زيادة خطر ارتفاع الأنسولين في الدم

هناك عدد من العوامل التي تزيد فرصة ارتفاع الأنسولين في الدم، والتي تشمل:

  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية.
  • ارتفاع حمض اليوريك.
  • تصلب الشرايين.
  • زيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري من النوع الثاني.

إذ يتم تشخيص ارتفاع الأنسولين في الدم كحالة ما قبل السكري أو مرض السكري من النوع الثاني.


مضاعفات ارتفاع الأنسولين في الدم

يسبب ارتفاع الأنسولين في الدم انخفاضاً في نسبة السكر في الدم، وانخفاض نسبة السكر في الدم يمكن أن تسبب عدة مضاعفات خطيرة، قد تتضمن هذه المضاعفات:[٢]

  • النوبات.
  • غيبوبة.
  • اختلال في الوظائف المعرفية (خاصة عند الأطفال الصغار).


علاج ارتفاع الأنسولين في الدم

يبدأ علاج فرط الأنسولين من خلال علاج المسبب، إذ يشمل العلاج مجموعة من الأدوية وتغيير نمط الحياة وربما الجراحة، وتشمل:[٢][٤]

العلاج الدوائي

إن الأدوية المستخدمة لعلاج هذه الحالة هي نفسها أو مشابهة للأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري، ومع ذلك، يجب استخدام الدواء فقط إذا كان النظام الغذائي وممارسة التمارين غير كافيين للسيطرة على ارتفاع الأنسولين في الدم، ومن هذه الأدوية:

  • مثبطات منع إفراز الأنسولين: مثل ديازوكسيد، وهو من أدوية الثايازايد التي تمنع إفراز الأنسولين من البنكرياس، وتحفيز إفراز الغلوكوز والكاتيكولامين (حمض أميني يقوم بعمل النّاقلات العصبيّة) من الكبد، وبالتالي رفع مستوى السكر في الدم.
  • محفزات إفراز الدكستروز والجلوكوز: يتم إعطاؤهم وريدياً لرفع مستويات سكر الدم بسرعة، إضافة إلى الغلوكاغون هو مادة أخرى يمكن أن تعطى عن طريق الوريد أو في العضل لرفع مستوى السكر في الدم، حيث يحفز إفراز الجلوكوز من الكبد عن طريق تكسر الغليكوجين في الكبد.
  • مثبطات تأثير الأنسولين : تستخدم في الحالات التي لا يستجيب فيها المرضى للعلاجات السابقة، ويتم استخدام هرمون النمو والكورتيزول لمنع تأثير الأنسولين، إذ يمكن للكورتيزول أن يقلل من التأثيرات الخافضة للسكر التي يسببها الأنسولين، كما يعزز من تكوين أجسام الكيتون لتوفير مصدر بديل للطاقة.

التغيير الغذائي

  • يمكن أن تتحسن حساسية الأنسولين في غضون أيام قليلة من بدء نظام غذائي محدود السعرات الحرارية، لذلك ينصح باتباع نظام غذائي يتكون من الأطعمة الطازجة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف ولها مؤشر انخفاض نسبة السكر في الدم، والأمثلة عليها هي الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة والفول.
  • يجب أن تكون كمية الكربوهيدرات منخفضة بشكل معتدل، في حوالي 45 ٪ إلى 65 ٪ من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
  • يجب تجنب الدهون المشبعة وتناول الأحماض الدهنية أحادية الإشباع السليمة ودهون أوميغا 3، إذ يجب أن تشكل حوالي 25٪ إلى 35٪ من السعرات الحرارية اليومية، وتشمل مصادرها المكسرات والأفوكادو وزيت الزيتون ، والأمثلة على دهون الأوميغا 3 هي الجوز والأسماك، كما يجب أن تقتصر الدهون المشبعة على أقل من 7٪ من السعرات الحرارية اليومية والأحماض الدهنية أحادية الإشباع إلى أقل من 1٪.
  • يجب أن يتكون البروتين من 12٪ إلى 20٪ من السعرات الحرارية اليومية ، مع وجود البقوليات والأسماك والدجاج كمثال على المصادر الجيدة.

ممارسة التمارين الرياضية وفقدان الوزن

تحسن التمارين الرياضية من استجابة الخلايا للأنسولين (حساسية الأنسولين) وخفض نسبة السكر في الدم ومستوى الأنسولين، وبالتالي تحسين مستوى السكر في الدم. إضافة إلى أن فقدان كمية صغيرة من الوزن يمكن أن يحسن من حساسية الأنسولين، والحفاظ على وزن صحي على المدى الطويل، كما يوصى بممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة سبع ساعات على الأقل كل أسبوع.

تقليل التوتر

يزيد الإجهاد على المدى الطويل من مستوى السكر والأنسولين في الدم وينصح الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد بتعلم طرق للتخفيف والتقليل من التوتر.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hyperinsulinemia: Is it diabetes?", mayoclinic.org, Retrieved 18-09-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Hyperinsulinemia", healthline.com, Retrieved 18-09-2018. Edited.
  3. "Hyperinsulinemia", diabetes.co.uk, Retrieved 18-09-2018. Edited.
  4. "Hyperinsulinemia Treatments", news-medical.net, Retrieved 18-09-2018. Edited.