أنواع الكربوهيدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
أنواع الكربوهيدرات

الكربوهيدرات

الكربوهيدرات هي من مكوّنات المواد الغذائية التي تمنح الجسم الطّاقة اللازمة له، وذلك من خلال إمداد الجسم بالسّعرات الحرارية، ويحتوي كلّ غرام من الكربوهيدرات القابلة للهضم على أربع سعرات حرارية، إضافةً إلى ذلك فإنّ الكربوهيدرات تعدّ من العناصر الغذائية الرّئيسة الثلاثة التي يحتاجها الجسم، جنبًا إلى جنب مع البروتينات والدّهون، كما توجد الكربوهيدرات في العديد من الأطعمة، منها: الحبوب، والفواكه، والمعكرونة، والخبز، وغيرها الكثير.[١]


أنواع الكربوهيدرات

يوجد نوعان رئيسان من الكربوهيدرات، يمكن ذكرهما على النّحو الآتي:


الكربوهيدرات البسيطة

هي الكربوهيدرات التي تحتوي على واحد أو اثنين من جزيئات السكّر، ولا يحتاج الجسم إلى الكثير من الوقت لهضمها وامتصاصها في مجرى الدّم، بالإضافة إلى أنّ السكّريات البسيطة يمكنها رفع مستوى السكّر في الدّم بسرعةٍ أكبر مقارنةً بالسكّريات المعقّدة، كما أنّ السكّريات البسطية تشمل ما يأتي:

  • السكّريات الأحادية: التي تشمل ما يأتي:[٢]
    • الفركتوز، الذي يعدّ سكّرًا طبيعيًّا يوجد في الفواكه، بالإضافة إلى أنّه قد يُصنع ويضاف إلى الأطعمة.
    • الغالاكتوز، الذي يوجد في منتجات الألبان.
  • السكريات الثنائيّة: التي تشمل ما يأتي:
    • اللاكتوز، الذي يوجد في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى.
    • المالتوز، الذي يوجد في الخضراوات والحبوب.


الكربوهيدرات المعقّدة

هي الكربوهيدرات التي تتكوّن من سلاسل طويلة من جزيئات السكّر، الأمر الذي يتطلّب وقتًا أطول لهضمها، وتعدّ النشويات من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة، والتي توجد في البقوليّات، والحبوب، والبطاطا، بالإضافة إلى أنّ الألياف تعدّ من أنواع الكربوهيدرات المعقّدة، وتوجد الألياف في الخضراوات غير النّشوية، وفي الحبوب الكاملة، كما أنّ الأرز البني، والشّعير، والبرغل، والشّوفان، وغيرها تعدّ من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقّدة، وتعدّ الألياف أحد العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، إذ يمكنها أن تمنع زيادة مستوى السكّر في الدّم، كما أنّها تساهم في تنظيم مستويات الكوليسترول في الدّم، بالإضافة إلى أنها مهمّة لصحّة الأمعاء.[٢]


هضم الكربوهيدرات في الجسم

عندما يتناول الإنسان الكربوهيدرات فإنّ الجسم يمتصّ السكّريات البسيطة في مجرى الدّم، بالتّالي ترتفع مستويات السكر في الدّم، مما يجبِر البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين المهمّ لنقل السكّر من الدّم وتخزينه في الخلايا؛ بهدف استخدامه كمصدر للطّاقة لاحقًا، [٣] إذ يحوّل الجسم بعض كميات السكر إلى الجليكوجين الذي يخزّن في الكبد أو في العضلات، التي يمكن أن تتحوّل إلى دهون في حال عدم استخدامها في الوقت ذاته، ويحوّل الجسم جليكوجين الكبد مرّةً أخرى إلى جلوكوز في حال احتاج الجسم إلى مصدرٍ للطّاقة.[٤]

عندما يمتصّ الجسم السكّريات البسيطة بسرعة فإنّه سيشعر بالجوع قريبًا، بينما يختلف الأمر عندما يتناول الجسم الكربوهيدرات المعقّدة التي تمنح الطّاقة للجسم لفترة أطول مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، ممّا لا يشعِر الجسم بالجوع بسرعة،[٣] وتسمّى السّرعة التي يهضم بها الجسم الكربوهيدرات الموجودة في الطّعام لتحويله إلى جلوكوز بمؤشّر نسبة السكّر في الدّم أو ما يُطلَق عليه بالمؤشر الجلايسيمي، لذا فإنّ الأطعمة من هذه النّاحية تقسم إلى قسمين، هما:[٤]

  • الأطعمة التي تمتلك نسبةً منخفضةً من السكّر وبطيئة الهضم، والتي تحتاج إلى عدّة ساعات لتحويل الكربوهيدرات إلى طاقة، ممّا يُشعر الجسم بالشّبع لفترةٍ أطول.
  • الأطعمة التي تمتلك نسبةً عاليةً من السكّر وسريعة الهضم، والتي تزيد من نسبة السكّر في الدّم مجرّد هضمها في الأمعاء.


المراجع

  1. Laura Dolson (12-4-2019), "Types of Carbohydrate in Your Diet"، www.verywellfit.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Debra Manzella (30-11-2018), "What You Need to Know About Simple and Complex Carbohydrates"، www.verywellhealth.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jane M. Benton, "Learning About Carbohydrates"، kidshealth.org, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Carbohydrates", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 21-4-2019. Edited.