بحث عن الكربوهيدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٧ مايو ٢٠١٩
بحث عن الكربوهيدرات

الكربوهيدرات

تعدّ الكربوهيدرات من الأنواع الرّئيسة في الغذاء، وهي من أهمّ مصادر الطّاقة للجسم، ويحوّل الجهاز الهضمي هذه الكربوهيدرات إلى سكّر الدّم (الجلوكوز)، ويستخدم الجسم بدوره هذا السكّر للحصول على الطّاقة للخلايا والأنسجة والأعضاء، وبعد ذلك يُخزّن ما تبقّى من السكّر في العضلات والكبد لاستخدامها عند الحاجة.

تصنّف الكربوهيدرات اعتمادًا على التّركيب الكيميائي إلى كربوهيدرات بسيطة أو معقّدة، وتتمثل الكربوهيدرات البسيطة بالسّكريات الطّبيعية الموجودة في الأطعمة، مثل: الفواكه، والخضروات، والحليب، ومنتجات الألبان، والسكّريات المضافة خلال تجهيز الأغذية وتكريرها، أمّا الكربوهيدرات المعقّدة فتشمل الخبز، والحبوب الكاملة، والخضروات النّشوية، والبقوليّات، وتعدّ الكربوهيدرات المعقّدة مصدرًا جيّدًا للألياف.[١]


أنواع الكربوهيدرات

للكربوهيدرات أنواع مختلفة تتمثّل بكلّ من السكرّيات الأحادية والسكريات الثّنائية والسكّريات المتعددة، وفيما يأتي توضيحها:[٢]

  • السكّريات الأحادية:هي أصغر وحدة في السكّر، ومن الأمثلة عليها الجلوكوز، والجالاكتوز، أو الفركتوز، ويعدّ الجلوكوز المصدر الرّئيس للطّاقة في الخلية، وبالنّسبة للأغذية فالسكّريات الأحادية تتمثل بالغلاكتوز، وهو متوفّر في الحليب ومنتجات الألبان، والفركتوز الذي يوجد في الخضروات والفواكه.
  • السكّريات الثنائية: هي جزيئان من السكّر المتّحدان سويًّا، وتتمثّل باللاكتوز، الموجود عادةً في الحليب، والمالتوز، والسكروز الذي ينتج غالبًا عن عمليّة التّمثيل الضّوئي.
  • السكّريات المتعدّدة: هي سلسة مكوّنة من جزيئين أو أكثر من السكّريات الأحادية، وتعمل كمخازن للغذاء في النّباتات والحيوانات، كما أنّ لها دورًا في بناء هيكليّة جدار الخلية النّباتية والهيكل العظمي الخارجي للحشرات، ومن الأمثلة عليها الجلايكوجين الذي يُخزّن في الكبد والعضلات، والنّشا وهو بوليمرات جلوكوز مكوّنة من أميلوز وأميلوبكتين، توجد في العديد من المصادر الغذائيّة، التي تشمل البطاطا، والأرز والقمح، وتعدّ قابلةً للذوبان في الماء.


فوائد الكربوهيدرات

تتمثّل فوائد الكربوهيدرات بما يأتي: [٣]

  • مصدر الطّاقة: تعدّ الكربوهيدرات المصدر الرّئيس للطّاقة في الجسم، فعند تتناول الطّعام يمتصّ الجسم السكّريات في مجرى الدّم، وتنتج طاقة لأداء جميع العمليات الحيويّة، كما يحتاج العقل إلى الجلوكوز حتّى يعمل بصورة صحيحة، وعدم تناول كميةٍ كافية من الكربوهيدرات قد يؤدّي إلى الضّعف والخمول، وعدم القدرة على التّركيز حتّى في أبسط المهام.
  • التّحكم بالوزن: تعدّ الكربوهيدرات ن العناصر الضّرورية للتحكّم بالوزن بصورة صحّية، ويُوصَى بالحصول على 14 غرامًا من الألياف مقابل كلّ 1000 سعرة حرارية تُستهلَك يوميًا، وأهمّ مصادر الألياف الوحيدة هي الكربوهيدرات، وفي حال اتّباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات فإنّه يؤدّي إلى عدم الحصول على ما يكفي من الألياف الغذائيّة، التي تمنح الشّعور بالشّبع بسرعة كبيرة ولفترات طويلة، كما أنّها منخفضة السّعرات الحرارية بصورة عامّة، لذلك فإنّ الحصول على كميّة كافية من الألياف يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن.
  • صحة القلب: تساهم الألياف الغذائية في منع الكوليسترول الضّار من التّراكم في الشرايين، وحدوث انسداد خطير قد يؤدّي إلى حدوث النّوبات القلبيّة أو السّكتة الدماغية، ويعدّ تناول الأطعمة المحتوية على الحبوب الكاملة كالفواكه الطّازجة والخضروات والقمح الكامل والشّوفان والنّخالة والكينوا مانحًا الألياف القيّمة التي يمكن أن تحمي القلب وتحافظ على صحّته، إضافةً إلى تجنّب الكربوهيدرات البسيطة كالكعك، والمحلّيات، والمنتجات المصنوعة من الطّحين الأبيض، والأطعمة المصنّعة، والتي على الأغلب ما تكون منخفضة الألياف، وتحتوي على نسب مرتفعة من الدّهون والسّكر.
  • تحسين الهضم: يعدّ الحصول على كميّات كافية من الكربوهيدرات الغنيّة بالألياف عاملًا مساعدًا على منع اضطرابات الجهاز الهضمي، كالإمساك وعسر الهضم، ويوجد ما يعرف بالألياف غير القابلة للذّوبان، وهي نوعٌ من الألياف التي لا تنهار أثناء عمليّة الهضم، الأمر الذي يدفع الأطعمة الأخرى على طول الجهاز الهضمي، ويسرّع عملية الهضم، كما يُضاف الجزء الأكبر إلى البراز، ممّا يسّهل حركة الأمعاء ويعطيها ليونةً، لذا فإنّ عدم تناول كميّة كافية من الكربوهيدرات يؤثّر على كميّة الألياف اللازمة للحفاظ على الجهاز الهضمي.


المراجع

  1. "Carbohydrates", www.medlineplus.gov, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  2. Daniel Bubnis (17 October 2017), "What you need to know about carbs"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  3. MAIA APPLEBY, "Four Important Benefits of Carbohydrates"، www.livestrong.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.