انخفاض سكر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٠ ، ٤ يوليو ٢٠١٨

يُعتبر الجلوكوز المُنتج الرئيسي للطاقة في الجسم، ويُمكن القول إن هناك انخفاضاً في سكر الدم عندما تصل قيمته إلى ما دون 70 ملليغرام/ديسيلتر، ويُصاب بهذه الحالة مرضى السُكري بشكل أكبر من غيرهم، ولكن يُمكن أن يُصاب به الأشخاص العاديون، ما يعني أن هناك مُشكلة صحية تستدعي استشارة الطبيب.

تزول أعراض انخفاض السُكر في الدم بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على السُكر، بعد مرور عشر إلى خمس عشرة دقيقة، ويُمكن الاستعانة بأدوية بناء على توجيهات الطبيب لإعادة السُكر إلى مستواه الطبيعي، إذ قد يكون انخفاض السُكر المُتكرر دليلًا على قابلية الإصابة بمرض السُكري.

 

أسباب انخفاض السُكر في الدم:


  • تناول الكحول بإفراط.
  • أمراض الكبد المختلفة وأهمها التهاب الكبد الوبائي.
  • تناول الأدوية التي تُعالج مرض السُكري، وكذلك مرض الملاريا.
  • اضطراب في إنتاج الأنسولين، بحيث يُصبح هناك فرط في إنتاجه.
  • وجود خلل في عمل الغدة الكظرية أو النخامية.
  • وجود اضطراب في عمليات الأيض.
  • إجراء عملية جراحية للمعدة.

 

تشمُل أعراض انخفاض السُكر في الدم ما يلي:


  • تقلبات في المزاج، ومنها سُرعة الغضب.
  • الجوع والعطش الشديدين.
  • التعرُّق الشديد.
  • دوخة يُصاحبها غثيان.
  • تنميل حول الفم.
  • تسارع ضربات القلب.
  • "زغللة" في العينين وتشوُّش الرُؤيا.
  • ارتعاش الأطراف.
  • التوتر والقلق.
  • التشنجات.

وقد يحدُث فقدان للوعي، خاصة إن كان هناك انخفاض شديد في مستوى السُكر في الدم، ويقوم الطبيب بتشخيص الحالة عن طريق الأعراض التي تظهر على المريض، ومن خلال أخذ عينة من الدم لمعرفة مستوى السُكر فيه، ثُم يقوم الطبيب بإعطاء بعض الإرشادات لعمل إسعافات أولية للمريض قبل التوجه للمستشفى أو الطبيب، ومن هذه الإرشادات:

إعطاء المريض بعض الحلوى سريعة الامتصاص، فالشوكولاتة لا تفي بالغرض بسبب بُطء امتصاص الدم للسُكر الموجود فيها، كما يُمكن إعطاء المريض العصائر وكذلك الفواكه، أو أن يتناول المريض الماء والسُكر فور شعوره بأعراض انخفاض السُكر.

عند فُقدان الوعي يجب أن يتم إعطاء المُصاب الماء والسُكر وقياس نسبة السُكر في الدم في حال وجود الجهاز الخاص بذلك ومن ثم اصطحابه للمشفى.

عند تكرار هذه الحالة التي لا تُعتبر مرضًا بحد ذاتها، قد يصف الطبيب بعض الأدوية للمريض للحفاظ على مستوى السُكر في الدم، أما إن كان المُصاب مريضا بالسُكري فيُمكن تقليل جرعة الأدوية المُعطاة له من قبل الطبيب أو تغييرها، كما أنه من المُهم لمرضى السُكري أخذ إبرة الأنسولين في مواعيدها التي يُحددها الطبيب دون زيادة أو نقصان في الجُرعة حتى لا يتعرض لنُقصان أو ارتفاع السُكر في الدم.

يُمكن الوقاية من انخفاض السُكر من خلال عمل الاحتياطات ومعرفة الأعراض المرافقة له، كما يُفضل تواجد جهاز قياس السُكر لقياسه باستمرار فور ظهور الأعراض، ومن ضمن ما يُمكن للمُصاب عمله أن يتناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية، كما يجب المتابعة مع الطبيب خوفًا من أن يكون السبب هو بداية الإصابة بمرض السُكري.