انخفاض سكر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
انخفاض سكر الدم

سكر الدم

يُعرف السكر في الدم بالجلوكوز، الذي يأتي من الطعام، ويعمل مصدرًا مهمًا للطاقة في الجسم، وتعد أطعمة الكربوهيدرات مثل؛ الأرز، والبطاطا، والخبز، والحبوب، والفواكه، والخضروات، والحليب، هي المصدر الرئيسي للجلوكوز في الجسم، أمّا انخفاض السكر في الدم، المعروف أيضا بنقص السكر في الدم ، يمكن أن يكون حالة خطيرة، ويمكن أن يحدث لدى الأشخاص الذين يُعانون من مرض السكري، والذين يتناولون الأدوية التي تزيد من مستويات الأنسولين في الجسم.[١]


انخفاض سكر الدم

إنّ تناول الكثير من الأدوية أو تخطي وجبات الطعام أو تناول طعام أقلّ من المعتاد أو ممارسة أكثر من المعتاد، قد يُؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم، فبعد تناول الطعام، يُمتص الجلوكوز في مجرى الدم، فينتقل السكر إلى خلايا الجسم، ويوجد في الجسم هرمون يُسمى الأنسولين، الذي يصنع في البنكرياس، ويُساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة، إذا كان الشخص يتناول نسبة الجلوكوز أكثر من حاجته، فسيقوم الجسم بتخزينه في الكبد، والعضلات، أو تحويله إلى دهون حتى يمكن استخدامها للطاقة عند الحاجة إليها في وقت لاحق.

أمّا إذا الكمية المتناولة من السكر غير كافية، فلا يمكن للجسم أداء وظائفه الطبيعية، على المدى القصير، فإنّ الأشخاص الذين لا يتناولون الأدوية التي تزيد من الأنسولين لديهم ما يكفي من الجلوكوز للحفاظ على مستويات السكر في الدم، ويمكن أن يصنع الكبد الجلوكوز إذا لزم الأمر، أمّا الذين يتناولون أدوية محددة، يُمكن أن يُسبب انخفاض السكر في الدم على المدى القصير الكثير من المشكلات، وتُعدّ نسبة السكر في الدم منخفضة، عندما تنخفض عن 70 ملغ / ديسيلتر، والعلاج الفوري لانخفاض مستويات السكر في الدم، مهم لمنع ظهور أعراض أكثر خطورة.[١]


أعراض انخفاض السكر الدم

قد تكون لدى المصاب هذه الأعراض عندما ينخفض ​​معدل السكر في الدم إلى أقلّ من 4.0 مللي مول لكل لتر، وعندما تصاب بمرض السكري لسنوات عديدة، فقد لا تظهر دائمًا أعراض انخفاض السكر في الدم، وبعض الأطفال الصغار المصابين بداء السكري لا يستطيعون التعرف على أعراض انخفاض السكر في الدم، يُمكن للآخرين، ولكن ليس في كل مرة. لكي تكون آمنًا، يجب على الوالدين إجراء اختبار سكر الدم في المنزل كلّما اشتبهوا في انخفاض نسبة السكر في الدم لدى الطفل، وقد تتضمن الأعراض ما يأتي:

    • التعرق الدائم؛ التعرق على الجزء الخلفي من الرقبة عند الشعر.
    • العصبية، والهز، والضعف.
    • الجوع الشديد، والغثيان الطفيف.
    • الدوخة، والصداع.
    • عدم وضوح الرؤية.
    • نبضات سريعة في القلب، والشعور بالقلق.

قد تختفي هذه الأعراض بعد فترة وجيزة من تناول الطعام الذي يحتوي على السكر.[٢] وأمّا إذا استمر السكر بالانخفاض، فقد يتغير سلوك المصاب ممّا قد يتضمن ما يأتي من الأعراض:

    • عدم القدرة على التركيز.
    • الارتباك الذهني والتهيج.
    • خطاب مشدود.
    • عدم الثبات عند الوقوف أو المشي.
    • ارتعاش العضلات.
    • تغيرات في الشخصية، مثل الغضب أو البكاء.[١]
  • أعراض انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم، وتتضمن ما يأتي:


أسباب انخفاض سكر الدم

يقل انتشار نقص سكر الدم بين الأفراد غير المصابين بداء السكري، وقد تتضمن الأسباب ما يلي:

  • الأدوية: قد يُؤدي تناوُل أدوية داء السكري الفموية الخاصة بشخص آخر بالخطأ إلى حدوث نقصٍ في سكر الدم، ويمكن للأدوية الأخرى أن تسبب نقص السكر في الدم، وخاصةً في الأطفال أو المصابين بالفشل الكلوي. وأحد الأمثلة يتضمن في الكينين (كوالاكوين) الذي يُستخدَم لعلاج مرض الملاريا.
  • الإفراط في تناوُل الكحوليات: يُمكن أن يُؤدي فرط الشرب دون تناوُل الطعام إلى منع الكبد من إطلاق الغلوكوز المخزَّن في مجرى الدم، ممّا يُؤدي إلى نقص السكر في الدم.
  • بعض الأمراض الخطرة: يُمكن أن تُؤدي أمراض الكبد الحادة، مثل؛ التهاب الكبد الحاد، إلى نقص السكر في الدم، كما يمكن للاضطرابات الكلوية، التي قد تمنع الجسم من التخلُّص من الأدوية بشكلٍ مناسب، أن تؤثر على مستويات الغلوكوز، بسبب تراكم تلك الأدوية.
  • الجوع لفترة طويلة: ممّا قد يحدث في اضطراب الأكل من فقدان الشهية العصابي، يُمكن أن يُؤدي إلى نقص المواد التي يحتاج إليها الجسم لتصنيع الغلوكوز، ممّا يُسبب نقص السكر في الدم.
  • زيادة إنتاج الأنسولين: يمكن أن يؤدي الورم النادر بالبنكرياس إلى زيادة إنتاج الأنسولين، ممّا يُؤدي إلى نقص السكر في الدم، كما يمكن أن تؤدي الأورام الأخرى إلى فرط إنتاج المواد التي تشبه الأنسولين.
  • يمكن أن يُؤدي تضخم خلايا بيتا بالبنكرياس والمسؤولة عن إنتاج الأنسولين إلى زيادة إطلاق الأنسولين، ممّا يُسبب نقص السكر في الدم.
  • نقص الهرمونات: يمكن أن تؤدي بعض اضطرابات الغدد الكظرية والنخامية إلى نقص الهرمون الرئيسي الذي يقوم بتنظيم إنتاج الغلوكوز، وقد يُصاب الأطفال بنقص السكر في الدم، إذا كانوا يُعانون من نقص هرمون النمو.[٣]


عوامل تُحدد كمية السكر الدم

تختلف مستويات السكر في الدم المناسبة طوال اليوم ومن شخص إلى آخر، وغالبًا ما تكون نسبة السكر في الدم منخفضة قبل الإفطار وفي الفترة التي تسبق الوجبات الغذائية، وغالبًا ما تكون نسبة السكر في الدم أعلى في الساعات التالية للوجبات الغذائية، ويجب على الأشخاص المصابين بداء السكري، وجود نسبة أعلى من السكر في الدم أو نطاقات مقبولة مقارنة بالأشخاص السليمين، وتختلف هذه الأهداف وفقًا لمجموعة من العوامل، ومنها ما يلي:

  • العمر.
  • وجود حالات صحية أخرى.
  • مدة الإصابة بمرض السكري.
  • تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • مشكلات في شرايين الجسم .
  • تلف معروف للعينين أو الكليتين أو الأوعية الدموية أو المخ أو القلب.
  • العادات الشخصية وعوامل نمط الحياة.
  • عدم إدراك انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • ضغط عصبي.[٤]


علاج نقص سكر الدم لغير السكري

يعتمد علاج نقص السكر في الدم على سببه، فإذا كان الشخص يُعاني من ورم، فقد يحتاج إلى عملية جراحية، إذا كان الدواء يُسبب نقص السكر في الدم، فهو بحاجة إلى تغيير الأدوية، ومن النصائح لعلاج النقص في سكر الدم ما يلي:

  • تلقي العلاج الفوري لانخفاض السكر في الدم، بتناول أو شرب 15 غرامًا من الكربوهيدرات؛ عصير، أو أقراص الجلوكوز، أو الحلوى الصلبة.
  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن؛ إذ يُوصي بعض الأطباء بتناول نظام غذائي، غني بالبروتين منخفض الكربوهيدرات، لكنّ هذا النوع من الحمية، لم يثبت أنّه يُساعد في نقص السكر في الدم.[٥]:
    • تناول وجبات صغيرة ووجبات خفيفة طوال اليوم، وتناول الطعام كل ثلاث ساعات تقريبًا.
    • تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، بما في ذلك؛ البروتين الحيواني والنباتي، والأطعمة الدهنية، والأطعمة الغنية بالألياف مثل؛ الخبز. **الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات.
    • الحد من الأطعمة عالية السكر.
  • ^ أ ب ت ث Rachel Nall, Erica Cirino (2019-8-29)، "Low Blood Sugar (Hypoglycemia)"، healthline, Retrieved 2019-12-1. Edited.
  • Healthwise Staff (2018-7-28), "Symptoms of Low Blood Sugar"، healthlinkbc, Retrieved 2019-12-1. Edited.
  • Mayo Clinic Staff (2018-9-7), "Hypoglycemia"، mayoclinic, Retrieved 2019-12-1. Edited.
  • Jennifer Huizen (2019-5-17), "What are the ideal blood sugar levels?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-1. Edited.
  • Margaret Eckert-Norton, Ramon Martinez، Susan Kirk (2017-10)، "Non Diabetic Hypoglycemia"، hormone, Retrieved 2019-12-1. Edited.