اعراض انخفاض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٨

سكر الجلوكوز في الدم أحد المكونات الهامة طالما بقيت ضمن حدودها الطبيعيّة إذ تتراوح قيمته بين 60 إلى 150 ملغم/ ديسليتر لكن هناك عوامل وأسبابٍ داخليّةٍ وخارجيّةٍ تجعل مستوى هذا السكر يختلّ زيادةً أو نقصانًا،

وطبيًّا نقصان السكر في الدم إذا انخفض عن معدّل 60 ملغم/ ديسليتر، ويعتبر الغذاء المتناول هو مصدر سكر الجلوكوز.

أسباب نقص السكر:


  1. خلل في إفراز هرمون الإنسولين من البنكرياس بسبب ورم جزيري.
  2. تناول الأدوية الخاصّة بخفضّ مستوى السكر في الدم وغالبيّتها من مجموعة السولفونيلورة كالجلوبين، والجليبيتيك.
  3. تناول الأدوية المحتوية على ساليسيلات كالإسبرين، والكينين.
  4. تعاطي الكحول.
  5. التلوث.
  6. نقص في الهرمونات كهرمون النموّ، والكورتيزول.
  7. مشاكل وأمراض الكلى أو الكبد المزمنة.
  8. نقص الإنزيمات بالولادة.
  9. إجراء عملية جراحيّة في المعدة ممّا يؤثر على هضم الطعام.
  10. زيادة إفراز هرمون الإنسولين.
  11. قصور في نشاط الغدة النخاميّة والكظريّة.
  12. خلل في عملية الاستقلاب.

أعراض نقص السكر:


تختلف أعراض نقص السكر بحسب درجة ذلك النقص بحيث يكنّ غالبية النقصّ بوصول تركيز السكر إلى 60 ملغ/ ديسليتر أو أقلّ، وأوّل الأعراض تنشأ عن المتعاطفة الأدريناليّة المرتبطة بالجهاز العصبيّ والتي تتأثّر سلبًا بنقص السكر فتظهر الأعراض الأولى: التعرُّق، والجوع، والعصبيّة، والخفقان، والضعف العام، والشعور بالتعب، وفيما يلي أنواع مرض نقص السكر وأعراض كلِّ نوّعٍ:

  1. نقص السكر الخفيف:

    يحدث بسبب تحرير هرمون الأدرينالين في الجسم والذي يعمل على خفض السكر في الدم؛ فكلما زاد إفرازه قلّ مستوى السكر والعكس صحيح.

   الأعراض: القيء، والجوع البسيط، وزيادة سرعة دقّات القلب.

  1. نقص السكر المتوسّط:

    يحدث بسبب تحرير هرمون الأدرينالين الزائد مع قلّة في إنتاج الجلوكوز في الجسم.

   الأعراض: التوتر والانفعال والعصبية، والخوف، والتعب أثناء المشيّ، والرؤية الضبابيّة أو غير الواضحة، والتعرق.

  1. نقص السكر الشديد أو الحادّ:

    يكون مستوى السكر في الدم قد انخفض إلى أقل من 50 ملغم/ ديسليتر، وتستلزم التدخل الطبيّ الفوريّ.

   الأعراض: اضطرابات سلوكيّة حادّة، والارتباك، وفقدان الوعي التدريجيّ، والتشنج، وأخيرًا الغيبوبة الوفاة ما لم يتم إسعاف المصاب فورًا بسبب انخفاض كميّة الجلوكوز الواصلة إلى الدماغ إلى الحدود الدنيا.

  1. نقص سكر الدم كردّ فعل:

    أو نقص السكر بعد الأكل خاصّةً الوجبات العالية الكربوهيدرات ممّا يتسبب في زيادة السكر في الدم وبالتالي زيادة إفراز هرمون الإنسولين الذي يسيطر على السكر والفائض منه يسبب نقص السكر في الدم، وتظهر هذه المشكلة عند الأُناس الذين لديهم مشاكل في هضم مادتيّ الفركتوز والجلوكوز السكريتيّن، وكذلك لدى الأشخاص الخاضعين لعمليّات جراحيّة في المعدة، ويمكن السيطرة على هذه المشكلة بتقليل كمية الكربوهيدرات في الطعام وتقسيم الوجبات إلى ستّ وجباتٍ خفيفةٍ بدلًا من ثلاثٍ أساسيّةٍ.

   الأعراض: الشعور بالتعب والضعف، والتعرق.

  1. نقص السكر بسبب الصيام:

    إحدى أشكال مرض السكر إذ تبدأ الأعراض بالظهور بعد مرور خمس ساعات على آخر وجبة ويقلّ معدل السكر عن 50 ملغم/ديسيليتر، والمفروض في حالة الصيام أنّ الجسم يقوم بتعويض السكر من طريقيّن هما: تحويل سكر جليكوجين المخزّن في الكبد إلى سكر الجلوكوز أو عن طريق استحداث السكر من أساسه في الكبد والكلى.

الأعراض: الاضطراب، والتوتر، والبدء بفقدان الوعي والإدراك، والتشنجات، والدخول في الغيبوبة، والوفاة عند تأخر الإسعاف السريع.

علاج نقص السكر:


  • الإسعاف الأوليّ في المنزل إعطاء المريض السكر الأبيض أو الحلوى أو العصائر ذات التركيز السكريّ المرتفع في حال كان من حول المريض متأكدين من أنّ ما به من أعراض إنمّا ناتجة عن نقص السكر أو قياس السكر بواسطة الجهاز المنزليّ إن وُجد ويتم إعطاؤه السكر عن طريق الفم مادام مدركًا.
  • إعطاء المريض حقنة جلوكاجون في حال كان فاقدًا للوعي إن وجدت، أو إذابة السكر في الماء ومحاولة إعطائها للمريض بجرعاتٍ بسيطةٍ بحيث تنزل إلى المعدة كونه غير قادر على البلع لفقدانه الوعيّ.
  • تحديد السبب الأساسيّ وراء نقص السكر وإيجاد العلاج المناسب له بمساعدة الطبيب المختصّ.

الوقاية من نقص السكر:


  • ممارسة الرياضة البدنيّة باستمرارٍ وانتظامٍ.
  • تقسيم الوجبات إلى أكثر من ثلاث وجباتٍ بحيث يتمّ توزيع الأطعمة عليها جميعًا ممّا يسهل عملية الهضم والامتصاص.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
  • الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.
  • الحرص على تنويع الطعام ما بين كربوهيدرات وبروتين ونشويات وسكريات وفيتامينات وأملاح وماء.