ورم البنكرياس الخبيث

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٩ ، ٢٢ مارس ٢٠١٩
ورم البنكرياس الخبيث

ورم البنكرياس الخبيث

هو انقسام خلايا البنكرياس وتكاثرها غير الطّبيعي، إذ تشكّل خلايا الإفرازات والغدد الصّماء في البنكرياس أنواعًا مختلفة من الأورام، وهذا النوع من السرطان غير شائع عند الذين تقلّ أعمارهم عن 40 عامًا، بل تزداد نسبة الإصابة به عند الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر، ومن أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعًا سرطان الغدة الكظرية للقناة البنكرياسية، أما الأنواع الأخرى لسرطان البنكرياس فهي نادرة ويمكن علاجها بطرقٍ مختلفة، وسرطان البنكرياس بأنواعه المختلفة لا يسبب عادةً أيّة أعراض في المراحل المبكّرة، مما يؤدي إلى صعوبة تشخيصه، ففي الغالب يُكتشَف سرطان البنكرياس في مراحل متقدّمة من المرض؛ أي عندما تبدأ الأعراض بالظّهور، مثل وجود ألمٍ في الظهر أو المعدة خاصّةً عند الاستلقاء أو بعد تناول الطعام، وكذلك فقدان الشّهية، وعسر الهضم، وغيرها من الأعراض.[١]


أعراض ورم البنكرياس الخبيث

غالباً ما تكون الأعراض الأولية لسرطان البنكرياس غير محددة وغير دقيقة في البداية، لكنها تتطوّر فيما بعد لتشمل ما يلي:[٢]

  • خسارة كبيرة في الوزن.
  • انتشار الألم إلى منتصف الظّهر، أو منطقة أسفل الظهر ويزداد ليلًا.
  • بداية مرض السّكري في مراحل تسبق ظهور السرطان.
  • اليرقان الانسدادي غير المؤلم.
  • الحكّة.
  • الكآبة.
  • التهاب الوريد الخثاري المهاجر والجلطة الوريدية.
  • وجود استسقاء، وكتلة واضحة في البطن.
  • تضخّم الكبد، أو تضخم الطحال.
  • احتمال وجود عُقدٍ عنقودية نقوية ملموسة.


علاج ورم البنكرياس الخبيث

تختلف طرق علاج سرطان البنكرياس حسب مرحلة السرطان وموقعه، وصحّة الشخص المصاب، ومن هذه العلاجات:[٣]

  • الجراحة: يُستأصَل سرطان البنكرياس بواسطة عمل جراحي، وذلك في حال كان السّرطان موجودًا في رأس البنكرياس، والطّبيب باستئصال رأس البنكرياس والورم، ويعدّ هذا الإجراء خطيرًا وصعبًا، إذ يضطّر الطبيب أحيانًا إلى إزالة الجزء الأول من الأمعاء الدّقيقة، والمرارة، وجزءٍ من القناة الصّفراوية، وفي بعض الأحيان يُزال جزءٍ من المعدة، والعقد اللمفاوية المجاورة، ثم يعيد الطبيب بعد ذلك توصيل الأجزاء المتبقية من البنكرياس، والمعدة، والأمعاء ليسمح بحدوث عملية الهضم على أحسن وجه، وقد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى إزالة البنكرياس بالكامل، لكن يلزم المريض استخدام الأنسولين والإنزيمات البديلة مدى الحياة.
  • العلاج الكيميائي: وذلك باستخدام مواد كيميائية تقتل الخلايا السّرطانية وتوقف نموّها، حيث تؤخذ هذه المواد عن طريق الحُقن التي تُعطَى وريديًا، أو تناولها فمويًا، وقد يُستخدَم العلاج الكيميائي لدى الأشخاص المصابين بمراحل متقدّمة من سرطان البنكرياس، أو يمكن اللجوء إلى العلاج الكيميائي بعد العمل الجراحي لتقليل خطر معاودة الإصابة بسرطان البنكرياس.
  • العلاج الإشعاعي: يُستخدَم فيه أشعة ذات طاقة عالية لتدمير الخلايا السّرطانية، وقد يلجأ الطبيب إلى هذا العلاج قبل العمل الجراحي أو بعده، ويُرسَل الإشعاع إلى نقاطٍ محددة في الجسم لقتل الخلايا السّرطانية، وتجميدها، ومنع انتشارها، وفي الغالب يُلجَأ إلى العلاجَين الكيميائي والإشعاعي معًا، وذلك في حال انتشار سرطان البنكرياس للمناطق المجاورة للبنكرياس، مثل: المعدة والأمعاء.


المراجع

  1. "Pancreatic cancer", nhs, Retrieved 13/12/2019. Edited.
  2. "Pancreatic Cancer", medscape, Retrieved 13/2/2019. Edited.
  3. "pancreatic-cancer", MAYOCLINIC, Retrieved 13/2/2019. Edited.

169 مشاهدة