كيفية تكريع الطفل بعد الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
كيفية تكريع الطفل بعد الرضاعة

تجشؤ الطفل بعد الرضاعة

يُعدّ التكريع أو التجشؤ مهمًا جدًا للأطفال الرضع؛ لأنه يساعد في التخلص من الغازات التي تسبب المغص، ويعاني بعض الأطفال من وجود غازات أكثر من غيرهم من الأطفال، ويحتاج الأطفال إلى التجشؤ أكثر من الكبار؛ لأنّ الطفل أثناء الرضاعة يبتلع الكثير من الهواء، وتجشؤ الطفل قد يكون مهمًا ليلًا ونهارًا، وأحيانًا ينام الأطفال أثناء الرضاعة، وقد تحتاج الأمهات إلى طريقة لجعلهم يتجشؤون وهم لا يزالون نائمين، فتجب محاولة ذلك لبضع دقائق قبل عودتهم إلى النوم، فإذا استيقظوا ولم يجرى ذلك فقد يؤدي إلى شعورهم بألم مع تكوين الغاز في البطن.[١]


كيفية تكريع الطفل بعد الرضاعة

عند تجشؤ الطفل يجب على الأم التربيت على ظهر الطفل بلطافة، وتوضع منشفة أو مريلة تحت ذقن الطفل أو على الكتف عندما يبصق الطفل أو عندما يكون التجشؤ رطبًا، وقد يستخدم العديد من الأهالي إحدى الطرق الثلاثة الآتية:[٢]

  • الجلوس منتصبًا واحتضان الطفل على الصدر، يجب أن يستقر الذقن على كتف الطفل ودعم الطفل بيد واحدة، والتربيت على ظهر الطفل برفق، وقد يساعد أيضًا الجلوس على كرسي هزاز والتأرجح برفق مع الطفل أثناء فعل ذلك.
  • الطفل جالس في الحضن أو على الركبة، ودعم صدر الطفل ورأسه بيد واحدة عن طريق حمل ذقن الطفل في راحة اليد، ووضع قاعدة الكوع على صدر الطفل، لكن يجب الحرص على قبض ذقن الطفل وليس الحلق، واستخدام اليد الأخرى في التربيت على ظهر الطفل.
  • وضع الطفل في الحضن على بطنه، ودعم رأس الطفل والتأكد من أنها أعلى من صدره، مع التربيت على ظهر الطفل برفق.
  • إذا كان الطفل يستصعب الرضاعة فيجب إيقاف الرضاعة وتجشيئه، ثم البدء في التغذية مرة أخرى، وتجربة التجشؤ للطفل كل 2 إلى 3 أونصات (من 60 إلى 90 ملليلتر) إذا كانت الرضاعة من الزجاجة، أو تبديل الثديين إذا كانت الأم ترضع الطفل من الثدي، وتجشؤ الطفل كل أونصة أثناء الرضاعة، أو كل 5 دقائق أثناء الرضاعة الطبيعية إذا كان الطفل:
  • كثير إطلاق الغازات.
  • يبصق كثيرًا.
  • مصاب بمرض الجزر المعدي المريئي (GERD).
  • يطلق الروائح أثناء التغذية.


حالات توجب تكريع الطفل

لا يوجد حاجة إلى التجشؤ إذا لم يعاني الطفل من أية مشاكل أثناء النوم أو بعد الرضاعة، وإذا كان الطفل ينام أثناء الرضاعة ليلًا لكنه يستيقظ كثيرًا بسبب وجود غازات، ويُجلَس الطفل بشكل معاكس على الركبة عندما ينام وتُنفّذ له تربيتات لطيفة على ظهره، وقد يحتاج الطفل إلى التجشؤ إذا كان غير مرتاح أثناء الرضاعة، وإذا كان يتلوى أو ينسحب ويبدأ البكاء، ويمكن تجشؤ الطفل عندما تبدل الأم الثديين أو الخروج من منتصف الرضاعة، وتجرى تجشئة الطفل بعد انتهاء الرضاعة، ومع الوقت يتعلم الطفل الرضاعة بكفاءة أكبر دون ابتلاع كمية كبيرة من الهواء، لذلك تخف الحاجة إلى التجشؤ عنده.[٣]


طرق ابتلاع الغاز لدى الأطفال

توجد ثلاثة طرق رئيسة لتراكم الغاز في بطون الأطفال، وهي:[٤]

  • ابتلاع الهواء عندما يرضع الأطفال أو يشربون من زجاجة؛ لأنهم يبتلعون بعض الهواء الذي ينزل إلى المعدة مع الحليب، ويحدث عادةً عند الأطفال الذين يتناولون الحليب من زجاجات، والذين يميلون إلى تناول الطعام بشكل أسرع، ويقل لدى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.
  • قد يحدث الغاز نتيجة مشكلة في الهضم، يؤدي تكسّر بعض الأطعمة في الأمعاء الغليظة بواسطة البكتيريا إلى توليد الغاز، وقد يتضمن أيضًا الطعام الذي يستهلكه الطفل، والأطعمة التي تتناولها الأم وتنقلها إلى الطفل في حليب صدرها، وبعض الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات هي أكثر عرضة للتسبب في الغاز.
  • رد الفعل التحسسي أو عدم تحمل الطعام، فإذا كان الطفل يرضع ثدي أمه ولم يتقبّل بعض الأطعمة من غذاء أمه، فقد يتفاعل جسمه عن طريق توليد المزيد من الغاز والمغص.


المراجع

  1. Taylor Norris (6-9-2017), "Illustrated Guide for Burping Your Sleeping Baby"، www.healthline.com, Retrieved 12-6-2019.
  2. Madhu Desiraju, MD, "Burping Your Baby"، kidshealth.org, Retrieved 12-6-2019.
  3. "How to burp your baby", www.babycentre.co.uk, Retrieved 12-6-2019.
  4. Kate Bayless, "Baby Burping: What You Should Know"، www.parents.com, Retrieved 12-6-2019.