كيفية تنشيط الدورة الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٨ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٩

الدورة الدموية

الدّورة الدّموية هي عمليّة يجري فيها نقل الدّم من القلب إلى كافّة أجزاء الجسم لتزويده بالأكسجين والمغذيات اللازمة، وتخليصه من ثاني أوكسيد الكربون وفضلات الجسم، كما يوجد في جسم الإنسان نوعان من الدورات الدّموية، وهما: الدّورة الدمويّة الصّغرى، والدّورة الدمويّة الكبرى.[١]

تضمّ الدّورة الدمويّة الصّغرى القلب والرئتين، وتحمل هذه الدّورة الدّم غير المؤكسد من القلب إلى الرّئتين لتزويده بالأكسجين وتخليصه من ثاني أكسيد الكربون، ليعود بعدها الدّم المؤكسد المحمّل بالأوكسجين إلى القلب، وبعدها تجري عمليّة ضخّ الدّم المؤكسد من القلب إلى كافّة أجزاء الجسم مكمّلةً عمليّة الدّورة الدمويّة الكبرى.[١]


طرق تنشيط الدّورة الدمويّة

توجد طرق عدّة تساعد على تنشيط الدّورة الدموية في الجسم، منها ما يأتي:[٢]

  • التعرّض الكافي لأشعّة الشّمس، إذ تمدّ الجسم بما يحتاجه من فيتامينات، ممّا يساعد على تحفيز تدفّق الدّم إلى جميع أجزاء الجسم.
  • عدم الجلوس لفترات طويلة، وتحريك الجسم بانتظام، وذلك بممارسة رياضة المشي لتنشيط الجسم.
  • الابتعاد عن التّدخين ووقف شرب الكحول، إذ إنّ الابتعاد عن التدخين يساهم في الحفاظ على ضغط الدّم ضمن المستويات الطّبيعية، وحماية القلب والأوعية الدّموية.
  • ممارسة التمارين الرّياضية.
  • اتباع نظام غذائي صحّي غنيّ بالفيتامينات والألياف.
  • ارتداء الملابس الواسعة الفضفاضة، والتي تضمن انتقال الدّم في الجسم بصورة طبيعيّة.
  • تناول الفواكه الغنيّة بفيتامين سي، كالبرتقال، والتوت البرّي الغنيّ بالألياف ومضادّات الأكسدة، والتي تقوي جهاز المناعة والدّورة الدّموية.
  • شرب الماء بكميات كبيرة، فالماء يحمي الجسم من الجفاف الذي يعدّ السّبب الرّئيس لضعف الدورة الدموية.
  • تناول المكسّرات، إذ تعدّ المكسّرات وسيلةً مهمّةً للحفاظ على مستوى الدّم في الجسم ضمن المعدّل الطّبيعي.
  • عدم الإفراط في تناول الكافيين، فتناول الكافيين يؤدّي إلى جفاف الجسم، ممّا يؤثر على الدورة الدموية سلبيًّا، لذا يجب التّقليل من تناولها للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • شرب الشّاي الأخضر، فالشاي الأخضر غنيٌّ بمضادات الأكسدة، والتي تساعد على تحسين وظائف الدّورة الدمويّة.
  • تناول الشوكولاتة الدّاكنة، إذ تعدّ الشوكولاتة الدّاكنة غنيّة بالكاكاو، الذي يحسّن تدفّق الدّم في الجسم.
  • التقليل من استهلاك الملح.
  • تجنّب الأطعمة المعلّبة، إذ تعدّ الأطعمة المعلّبة غنيّةً بالّصوديوم، الذي يضرّ الدّورة الدّمويّة.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات، كاللحوم والألبان، والتي تساعد على تحفيز حركة الشّرايين في الجسم.


أسباب ضعف الدورة الدموية

توجد عدّة أسباب وراء ضعف الدورة الدموية، منها ما يأتي:[٣]

  • جلطات الدّم، تمنع جلطات الدّم تدفّق الدّم كليًا أو جزئيًا، فمجرّد حدوث جلطة دموية يؤدّي إلى حدوث مشكلات في الدّورة الدّموية، وتنتقل إلى القلب والرئتين، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى حدوث سكتة دماغية.
  • مرض السكّري، إذ لا يؤثّر فقط على مستوى السكّر في الدّم، بل يؤدّي إلى حدوث مشكلات في الدّورة الدموية وضعفها في مناطق معينة من الجسم، كالسّاق والفخدين.
  • السّمنة المفرطة، فالزّيادة الكبيرة في الوزن ونمط الحياة المريحة دون تحرّك تؤدّي إلى حدوث مشكلات في الدّورة الدّموية، ممّا يؤدّي إلى تشكّل الدّوالي في الساقين.
  • مرض الشّريان المحيطي، فالإصابة بمرض الشريان المحيطي تؤدّي إلى حدوث تضيّق في الأوعية الدموية والشرايين.


أعراض ضعف الدّورة الدمويّة

تتمثّل أعراض ضعف الدّورة الدمويّة بما يأتي:[٤]

  • ضعفٌ مفاجئ في الأطراف.
  • صعوبة البلع.
  • الشّعور بعدم الاتزان.
  • فقدان جزئيّ أو كامل للرّؤية.
  • الدّوخة، والإحساس بالدّوار.
  • شعورٌ بالوخز في اليدين والقدمين.
  • التقيؤ، والغثيان.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تشنّج العضلات والمفاصل.
  • العطش الشديد.


المراجع

  1. ^ أ ب "How does the blood circulatory system work?", www.ncbi.nlm.nih.gov,12-3-2010، Retrieved 23-5-2019. Edited.
  2. Lizzie Wendel (8-4-2019), "21 Natural Ways to Improve Blood Circulation"، www.healthyline.com, Retrieved 23-5-2019. Edited.
  3. Kimberly Holland (26-4-2016), "Symptoms and Causes of Poor Circulation"، www.healthline.com, Retrieved 23-5-2019. Edited.
  4. Claire Sissons (27-6-2018), "What to know about reduced blood flow to the brain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-5-2019. Edited.