ما اسباب قلة كمية السائل المنوى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٩ ، ١ فبراير ٢٠١٩
ما اسباب قلة كمية السائل المنوى

السائل المنوي

يُعرّف السائل المنَويّ، أو المَني، بأنه سائل أبيض أو رماديّ اللون، يحتوي على ملايين الحيوانات المنويّة، ويخرج في عمليّة القذف من الإحليل الموجود داخل قضيب الرجل بعد المُمارسة الجنسيّة، ويُصنّع بنسبة مقدارها 65% داخل الحويصلات المنويّة، وفي غدّة البروستات بنسبة 35%، ويتكون من الماء بنسبة 90%،[١][٢] ومن مكونات أخرى مثل البروتينات، والسّكر، والأحماض والدّهون.

تتراوح كميّة السائل المنويّ الطبيعيّة ما بين 2 إلى 6 ميلليليتر، ويُشار إلى قلّة كميّته عندما يكون حجمه أقل من 1.5 ميلليليتر، وعلى العكس مما هو مُتعارف عليه بين الناس، فإن انخفاض حجم السائل الناتج في عمليّة القذف لا يؤثّر بحدّ ذاته على خصوبة الرجل، ما دام لم يرتبط بانخفاض عدد الحيوانات المنويّة، أو أيّة مشاكل في شكلها، أو حركتها.[٣]


أسباب قلة كمية السائل المنوي

يُعزى نقص حجم السائل المنوي أو كميته إلى مجموعة من المشاكل المَرضيّة، أو الإجراءات الخاطئة التي يُمكن تفاديها، أو نتيجة عوامل أخرى، ويُذكر من هذه الأسباب ما يأتي:[٤]

  • انسداد القناة الدافقة للمني، ويكون ذلك إما نتيجة عيب خلقيّ منذ الولادة، أو من تشكّل أنسجة ندبيّة من إصابات سابقة، أو كعرض جانبيّ لعمليات جراحية في البروستات، أو في الإحليل، أو في المثانة، ويُستبعد هذا السبب في حالة كانت كمية السائل المنوي أكثر من 2 ملليلتر.
  • بعض أنواع المضادات الحيويّة ومُضادات الاكتئاب، مثل الليثيوم.
  • تعاطي الماريجوانا.
  • حالة القذف الراجع، والذي يرتدّ فيها السائل المنوي نحو المثانة، بدلًا من الخروج عبر القضيب، وهي عادة ما ترتبط باستخدام أدوية حاصرات الألفا، أو كنتيجة غير مرغوب فيها بعد إجراء عملية استئصال البروستات عبر الإحليل، المُستخدمة لعلاج بعض حالات تضخّم البروستات.
  • نقص كمية هرمون التستوستيرون في الجسم، والداخل في العمليات الحيويّة التي تؤديها غدة البروستات والحويصلات المنويّة، مما يُقلل من كمية المواد التي تُفرزها، ويشمل ذلك كمية السائل المنويّ.
  • تقدّم العمر، إذ تقلّ كمية السائل المنويّ وتتضاءل خصائصه عامةً بعد عمر 55 عامًا.
  • زيادة عدد مرات عمليّة القذف، إذ وجد أن الامتناع عن القذف لمدّة أربع أيام يرفع من كمية السائل المنويّ بنسبة 11.9%.

يُذكر أن من أكثر الأسباب شيوعًا هي وقوع خطأ أثناء جمع العينة من قبل المريض نفسه، بتفويت أخذ الكمية المُفرَزة من السائل المنوي أول عملية القذف، مما يُقلّل من قراءة قيمة كميّته بالمقارنة مع الكميّة الحقيقيّة، ويُشار إلى وجود عدة عوامل تزيد من احتمالية نقصان حجم المني، مثل تعاطي المُخدّرات أو الإدمان على المشروبات الكحوليّة، والالتهابات، والعادات غير الصحيّة المُتّبعة لدى بعض المرضى، كما يوجد تأثير كبير للعوامل النفسيّة والضغوطات، والاضطرابات الهرمونيّة، واحتمالية التعرّض لإصابات سابقة أو أمراض ومشاكل في الخصيتين.[٣]


علاج قلة كمية السائل المنوي

بالاعتماد على مُسبّب النقص، ثمّة بعض الإجراءات التي يُمكن إتباعها لزيادة كمية السائل المنوي إلى حدّ ما، وتتمثل في النقاط التالية:[٣]

  • صرف المُضادات الحيويّة من قبل الطبيب المُختص؛ لمُعالجة الالتهابات المُسبّبة لقلّة كمية السائل المنوي.
  • صرف المُكمّلات الغذائيّة الطبيّة من قبل الطبيب المُختص، والتي تزيد من كمية السائل المنوي.
  • تحفيز البروستات من خلال تدليكها يدويًّا عن طريق الشرج، وفي الحالات التي لا يكون الخلل في قنوات المني السبب، أو حالات الدّفق الراجع.
  • في حالة القذف الراجع، ويُعطى عقار الإيفيدرين قبل الجماع بنصف ساعة أو ساعة، أو كإجراء علاجيّ بجرعة يوميّة يُحدّدها الطبيب.
  • العمليات الجراحيّة هي الخيار العلاجيّ الوحيد لمُعالجة انسداد القناة الدافقة للمني.
  • في حالة تأثير نقص كميّة المني عن إمكانية الحمل لدى الأزواج، يلجأ الأطباء للحقن المجهريّ، أو للتلقيح الصناعيّ.
  • اتباع العادات الصحيّة، والتقليل من المشروبات الكحولية، ومُحاولة السيطرة على التوتر، والتعامل مع الضغوطات بأقل تأثير ممكن على الصحة والحالة النفسيّة.


المراجع

  1. Jerry Kennard (December 19, 2018), "Ejaculation and Male Fertility"، verywellhealth, Retrieved 6/1/2019. Edited.
  2. Chris Dawson (29/05/2015), "Semen and sperm quality"، netdoctor, Retrieved 6/1/2019.
  3. ^ أ ب ت "HYPOSPERMIA", fertilitypedia, Retrieved 6/1/2019. Edited.
  4. Mary Elizabeth Dallas (7/15/2013), "Can Less Semen Mean Low Testosterone?"، everydayhealth, Retrieved 6/1/2019. Edited.