ما الأعراض الجسدية للاكتئاب؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ١٢ مايو ٢٠٢٠
ما الأعراض الجسدية للاكتئاب؟

الاكتئاب

يُعدّ الاكتئاب أحد الاضطرابات المزاجية التي تسبب الشعور بالحزن الدّائم وفقد الشغف، ويؤثر الاكتئاب في سلوك الشخص المصاب وتفكيره وشعوره، ذلك يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الجسدية، والتي قد تجعل من الصعب ممارسة الأنشطة الحياتية بشكل طبيعي، وينبغي التفريق ما بين الاكتئاب أو الحزن والحالة المزاجية السيئة؛ إذ إنّ الاكتئاب أكثر من مجرد نوبة حزن أو الشعور بحالة سيئة ولا يمكن الخروج من الاكتئاب بسهولة، كما أنّ الاكتئاب يتطلب علاجًا على المدى الطويل.[١]


الأعراض الجسدية للاكتئاب

يُعدّ الاكتئاب من الاضطرابات المزاجية شائعة الحدوث في العالم؛ إذ إنّه -على سبيل المثال- يصيب 26% من الأفراد البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجدير بالذّكر أنّ أعراض الاكتئاب ليست داخلية فحسب؛ أي تؤثر في نفسية الفرد وتفكيره، إنّما تشمل جسمه وتتضمن الأعراض الجسدية للاكتئاب ما يأتي:[٢]

  • تأثير الاكتئاب في الجهاز العصبي المركزي: تشير جمعية علم النفس الأمريكية بأنّ تأثير الاكتئاب في الجهاز العصبي المركزي يتضمن فقد في الذّاكرة بشكل كبير، بالإضافة إلى ردود فعل بطيئة على الأنشطة الحياتية وصعوبة اتخاذ القرارات، ويعاني المصاب بالاكتئاب من البكاء، لكنّ ذلك ليس ضروريًا، بالإضافة إلى الشعور بالتعب طيلة اليوم وصعوبة في النوم والصداع وآلام مزمنة في الجسم.
  • تأثير الاكتئاب في الجهاز الهضمي: لا يقتصر تأثير الاكتئاب في النفسية فحسب، إنّما يشمل أجهزة عديدة في جسم الإنسان؛ ومنها الجهاز الهضمي. إذ يعاني المصاب بالاكتئاب من فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام، وهذا يؤدي إلى السمنة، وتتسبب اضطرابات الأكل بالنسبة للمصاب في الاكتئاب بآلام في المعدة وتشنجات والإصابة بالإمساك.
  • تأثير الاكتئاب في الجهاز القلبي: يرتبط الاكتئاب ارتباطًا وثيقًا بارتفاع الهرمونات التي تسبب تسارعًا في نبضات القلب وشدّ الأوعية الدّموية، كما يُعدّ الاكتئاب من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية؛ إذ تقدّر عيادة كليفلاند 15% من المصابين بأمراض القلب بأنّهم يعانون من اكتئاب شديد.
  • تأثير الاكتئاب على الجهاز المناعي: للاكتئاب والتوتر تأثير سلبي في جهاز المناعة، وهذا يجعل الشخص المصاب أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض.
  • أعراض أخرى: ومنها:[١]
    • نوبات من الغضب والتهيج والإحباط.
    • فقد الاهتمام أو المتعة في معظم الأنشطة الحياتية.
    • الشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
    • التفكير المستمر بالموت أو الانتحار، ومحاولة الانتحار في بعض الأحيان.
    • القلق.


العوامل التي تزيد من الاكتئاب

لم يحدّد الأطباء سببًا واضحًا للاكتئاب، غير أنّ بعض العوامل تزيد من خطورة الإصابة بالاكتئاب، وتبدو سببًا في الإصابة به، وتتضمن هذه العوامل والمُحفزات التي تزيد من فرصة التّعرض للاكتئاب ما يأتي:[٣]

  • الاستعداد الوراثي.
  • تغييرات في مستويات النواقل العصبية في الدّماغ.
  • عوامل بيئية.
  • عوامل اجتماعية.
  • المعاناة من أحداث حياتية صعبة؛ كموت أحد الأحبة أو عدم الراحة في العمل والتغيّرات في العلاقات والمشكلات المالية والمخاوف المرضية.
  • الإصابة بحالات مرضية مزمنة؛ بما فيها مرض السكري أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو أمراض القلب والأوعية الدّموية أو التعرض لإصابات في الرأس.
  • التعرض لنوبة اكتئاب سابقة.
  • العيش مع ألم مستمر.
  • تناول بعض أنواع الأدوية لمدة طويلة؛ كأدوية الكورتيكوستيرويدات وأدوية حاصرات بيتا وأدوية الإنترفيرون.
  • تعاطي الأدوية غير المشروعة؛ كالأمفيتامينات.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.

ومن الجدير بالذكر أنّ الاكتئاب على الرغم من خطورته، لكن يجرى علاجه بالأدوية والعلاجات السلوكية، وكلّما كان التشخيص مبكّرًا كان الشفاء أكثر فاعلية؛ ذلك لا يكون إلّا بمراجعة طبيب اختصاصي للخضوع للفحوصات التشخيصية وتلقي العلاج المناسب.


المراجع

  1. ^ أ ب mayo clinic staff (2018-2-3), "Depression (major depressive disorder)"، mayoclinic, Retrieved 2020-5-3. Edited.
  2. Ann Pietrangelo, Kristeen Cherney (2017-9-11)، "The Effects of Depression in Your Body"، healthline, Retrieved 2020-5-3. Edited.
  3. Laura Goldman (2019-11-22), "What is depression and what can I do about it?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-3. Edited.