ما لا تعرفه عن أضرار البابايا!

ما لا تعرفه عن أضرار البابايا!
ما لا تعرفه عن أضرار البابايا!

ما هي أضرار البابايا

تُعد ثمرة البابايا آمنةً لمعظم الأشخاص في حال تناولها بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّ استخدام جرعات دوائية من مستخلص أوراق البابايا لمدة قد تصل إلى 5 أيام يُعدّ آمنًا، وقد يُسبب تناول البابايا عند بعض الأفراد تهيجًا للجهاز الهضمي مُسببًا الغثيان والتقيؤ،[١] وفيما يأتي توضيح لأضرار البابايا:


حساسية اللاتكس

على الأشخاص الذين يُعانون من حساسية تجاه اللاتكس، تجنب فاكهة البابايا وذلك لاحتمالية إصابتهم بحساسية تجاه البابايا، ويُعود ذلك لاحتواء البابايا على إنزيم الكيتاناز (Chitanases) الذي قد يُسبب تفاعلًا تبادليًا بين اللاتكس والأطعمة التي تحتوي عليه كالبابايا.[٢]


الحساسية

قد تسبب البابايا لدى بعض الأفراد حساسية تجاه إنزيم الباباين (Papain) أحد الإنزيمات الموجودة بوفرة في فاكهة البابايا.[٣]


قد تُسبب الإجهاض

قد يُسبب تناول فاكهة البابايا غير الناضحة وبكميات كبيرة إلى معاناة الحامل من تقلصات في الرحم، الأمر الذي قد يُسبب الإجهاض، لذا على الحامل تجنب تناول البابايا غير الناضجة بكميات كبيرة والاقتصار على الكميات الموجودة في الطعام.[٤]


قد تُسبب تشوهات خلقية للجنين

قد يُسبب احتواء البابايا غير الناضجة على كميات كبيرة من إنزيم الباباين إلى تعرض الجنين للتسم والتشوهات الخلقية، لذا يفضل تجنب تناولها خلال فترة الحمل بكميات كبيرة كما ذكرنا سابقًا.[٥]


قد تؤثر على الخصوبة

قد يؤدي استخدام مستخلص البايايا على خفض الخصوبة لدى الرجال، ويُعزى ذلك لدوره في خفض عدد الحيوانات المنوية، وقد يؤثر أيضًا على حركتها.[٦]


قد تخفض مستوى السكر في الدم

قد يُسبب تناول البابايا انخفاضًا في مستوى السكر في الدم، خاصةً للأفراد الذين يُعانون من داء السكري ويتناولون الأدوية المخصصة لذلك، لذا يجب عليهم مراقبة مستويات السكر في الدم واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها، إذ قد يقوم الطبيب بتعديل جرعة الأدوية الموصوفة سابقًا للمصاب.[٣]


وقد يؤثر ذلك في قدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر في الدم أثناء وبعد العملية الجراحية، لذا يجب على الأفراد التوقف عن تناولها أو استخدام المكملات الغذائية المحتوية على البابايا قبل موعد العملية الجراحية بأسبوعين على الأقل.[١]


قد تتفاعل مع بعض الأدوية

يجب إعلام الطبيب بكافة الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة سابقًا للمصاب قبل البدء بتناول فاكهة البابايا أو المستخلصات التي تحتوي عليها، إذ يُشار إلى وجود عددٍ من الأدوية التي قد تتفاعل مع البابايا، ومنها ما يأتي:[١]

  • أميودارون (Amiodarone).
  • ليفوثيروكسين (Levothyroxine).
  • الوارفارين (Warfarin).
  • أدوية السكري كدواء غليميبيريد (glimepiride)، والإنسولين، والبيوغليتازون (pioglitazone)، وغيرها.


نصائح لتجنب أضرار البابايا

يُمكن أخذ الاحتياطات الآتية بعين الاعتبار لتجنب أضرار البابايا أو آثارها غير المرغوبة:

  • تجنب تناول فاكهة البابايا نيئة ويُفضَّل الانتظار حتى تنضج.[٦]
  • استشارة الطبيب قبل البدء بتناولها في حال المعاناة من بعض الحالات الصحية كالسكري، وقصور الغدة الدرقية، أو في حال استخدام بعض الأدوية.[٧]
  • تجنب تناول بذور البابايا.[٦]


هل هناك كميات محددة موصى بها من البابايا

يُوصى بتجنب تناول البابايا بكميات كبيرة، خاصةً عند تناولها كعلاج مساعد، وفي هذه الحالة يُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلاني والالتزام بتوجيهاتهم فيما يخص الجرعات وطريقة الاستخدام، حيث تعتمد كمية البابايا الموصى بتناولها على عمر الشخص وصحته وعوامل أخرى مختلفة، لكن المعلومات المتوفرة حول الكمية الموصى بها من البابايا غير معروفة ومؤكد بشكل كامل.[١]


وصفات وطرق تناول البابايا

يُمكن تناول البابايا الناضجة ذات اللون الأحمر أو البرتقالي بإزالة قشورها وبذورها والاستمتاع بطعمها اللذيذ، ويُمكن استخدام البابايا غير الناضجة في بعض الأطباق المطبوخة أو غير المطبوخة مثل السلطات، وفي حال كانت البابايا غير ناضجة يُمكن حفظا لفترةٍ من الزمن في درجة حرارة الغرفة حتى تنضج وتصبح جاهزة للأكل.[٨]


كما يُمكن دمج هذه الفاكهة مع العديد من الأطباق كالآتي:[٩]

  • سلطة الفواكه المكوّنة من البابايا والأناناس والمانجو.
  • إضافة البابايا إلى الماء أو إلى عصير الليمون أو الشاي المثلج لإضافة نكهة لذيذة.
  • صنع صلصة واستخدامها إلى جانب بعض الأطباق مثل تاكو السمك، ويمكن تحضير صلصلة البابايا بخلط كميات مناسبة من البابايا، والمانجو، والهالبينو، والفلفل الأحمر.
  • إضافة شرائح البابايا المثلجة إلى العصائر، حيث يُمكن صنع مزيج منعش مكوَّن من الآتي:
    • نصف موزة مثلجة.
    • زبادي يوناني.
    • عصير الأناناس.
    • شرائح البابايا.


ملخص المقال

يُفضل الاعتدال في تناول البابايا مع ضرورة الاطلاع على المحاذير والأضرار المتعلقة بها، إذ قد يُسبب تناولها حساسية لدى بعض الأفراد، أو قد يقلل الخصوبة لدى الرجال، وغيرها من الأضرار، مع أهمية تجنب تناول فاكهة البابايا نيئة والحرص على تناولها ناضجة، كما يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها في حال المعاناة من بعض الحالات الصحية كقصور الغدة الدرقية والسكري، وتجنب تناول بذورها لما لها من أضرار.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Papaya", medlineplus, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  2. "What are the health benefits of papaya?", medicalnewstoday, Retrieved 15/9/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "PAPAYA", rxlist, Retrieved 15/9/2021. Edited.
  4. "Is It Safe to Eat Papaya While Pregnant?", healthline, Retrieved 15/9/2021. Edited.
  5. "Papaya", webmd, Retrieved 15/9/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "All About Papaya: Nutrition Facts, Health Benefits, Side Effects, How to Eat It, and More", everydayhealth, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  7. "Papaya", webmd, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  8. "Health Benefits of Papaya", webmd, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  9. "What are the health benefits of papaya?", medicalnewstoday, Retrieved 20/6/2021. Edited.

44 مشاهدة