ما هو علاج بطانة الرحم المهاجرة بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
ما هو علاج بطانة الرحم المهاجرة بالاعشاب

بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة أو ما يعرف بالانتباذ البطاني الرحمي هو مرض مؤلم يحدث في أغلب الأحيان نتيجة لنمو النسيج الذي يبطن الرحم من الداخل والذي يُعرف ببطانة الرحم في مناطق خارج الرحم، وغالبًا ما يحدث ذلك في المبيضين وقناة فالوب والنسيج المُبطِّن للحوض، ومن الحالات النادرة جدًا أن تنتقل هذه الأنسجة خارج منطقة الحوض، وعندما ينتقل هذا النسيج خارج الرحم يستمر بأداء وظيفته وكأنه موجود في داخل الرحم، إذ تزداد سماكته وينزف دمًا مع موعد الحيض، وبما أن الدم الذي ينتج من هذه الحالات لا يجد سبيلًا للخروج خارج الجسم، فإنه يبقى محتبسًا داخل الجسم مما يؤدي إلى تهيج الأنسجة المحيطة وحدوث التصاقات وندبات، ومن الممكن أن تسبب بطانة الرحم المهاجرة ألمًا حادًا أثناء فترة الحيض، كما قد تؤثر على الخصوبة، ولحسن الحظ تتوافر العلاجات الفعالة لهذه الحالة.[١]


علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأعشاب

يعدّ مرض بطانة الرحم المهاجرة من الأمراض التي تحتاج علاجًا من قبل الطبيب، لذا يجب تجنب تناول أي شيء بهدف علاجها دون استشارة الطبيب، ويمكن استخدام بعض العلاجات المنزلية والأعشاب التي تساعد على التخفيف من الأعراض وزيادة الشعور بالراحة، ومن هذه الأعشاب والعلاجات المنزلية ما يأتي:[٢]

  • الكركم: يملك الكركم خصائص مضادة للالتهاب قوية، وقد تكون هذه الخصائص مفيدة للنساء اللواتي يعانينّ من بطانة الرحم المهاجرة، ويمكن أن يساعد في السيطرة على هذا المرض على المدى الطويل، وقد وجدت بعض الأبحاث أنه قادر على منع نمو بطانة الرحم، ويمكن الحصول على الكركم عن طريق تناول كبسولات الكركم أو شرب شاي الكركم من خلال غلي الماء وإضافة الكركم والزنجبيل إليه، كما من الممكن إضافة العسل والليمون لهذا المشروب لتحسين مذاقه، ويجب شربه ثلاث مرات يوميًا خلال فترة ظهور الأعراض، ومرة واحدة في اليوم عندما تختفي الأعراض بهدف منع ظهورها.
  • زيت الخروع: لقد اُستخدم زيت الخروع منذ القدم في علاج بطانة الرحم المهاجرة، ويمكن استخدامه في بداية الأمر لعلاج التشنجات، إذ يساعد زيت الخروع الجسم في التخلص من أنسجة بطانة الرحم زائدة، ومن المهم أن يُستخدم في فترة ما قبل موعد الحيض وليس خلاله، ويمكن استخدامه من خلال تدليك البطن به مباشرةً، إذ يُمزج زيت الخروع مع بضع قطرات من الزيت عطري مريح مثل زيت اللافندر للمساعدة على استرخاء عضلات منطقة الحوض، وتطبيقه وهو دافئ على البطن.
  • شاي الزنجبيل: إذ قد تعاني النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة من الغثيان كنتيجة لهذا المرض، ويعدّ شاي الزنجبيل من أفضل العلاجات المنزلية الفعالة لعلاج الغثيان، وقد أظهرت العديد من الأبحاث المستمرة فعاليته وأمانه في علاج الغثيان، ويمكن إعداد شاي الزنجبيل من خلال وضع القليل من الزنجبيل في ماء مغلي، وشربه مرتين إلى ثلاث مرات عند الشعور بالغثيان.
  • اختيار الأطعمة المضادة للالتهاب: قد لا يساهم هذا في علاج الأعراض سريعًا، إلا أنه مفيد لعلاج بطانة الرحم المهاجرة على المدى طويل الأمد، وذلك من خلال تجنب الأطعمة التي قد تسبب الالتهاب وزيادة كمية الأطعمة التي تملك خواص مضادة للالتهاب في النظام الغذائي للفرد، وتشمل الأطعمة التي يجب تجنبها ما يأتي:
    • الألبان.
    • الأطعمة المصنعة عالية المحتوى من السكريات المكررة.
    • الكافيين.
    • الكحول.

وتشتمل الأطعمة التي يجب زيادتها على ما يأتي:

    • الخضار الورقية الخضراء.
    • البروكلي.
    • الكرفس.
    • التوت.
    • سمك السالمون.
    • الزنجبيل.
    • مرق العظام.
    • بذور الشيا.
  • تطبيق الحرارة: في حال كانت أعراض بطانة الرحم المهاجرة شديدة، وكانت المريضة تحتاج إلى الحصول على راحة، فإن الحرارة هي واحدة من أفضل العلاجات المنزلية التي من الممكن تطبيقها، إذ تساعد الحرارة في استرخاء عضلات الحوض، مما يقلل من التنشنجات والألم ويزيد من الشعور بالراحة، وتستخدم الحرارة من خلال أخذ الحمامات الدافئة ووضع زجاجات ماء ساخنة أو ما يُعرف بالقربة الساخنة على منطقة البطن.
  • تدليك منطقة الحوض: إذ من الممكن أن يساعد تدليك عضلات الحوض على استرخائها والتقليل من الالتهاب والحد من التشنجات، ويمكن تدليك الحوض باستخدام بضع قطرات من زيت اللافندر الأساسي عالي الجودة، إذ يساعد هذا الزيت في ارخاء عضلات الحوض، إذ تُدلّك المنطقة بهذا الزيت لمدة من 10 إلى 15 دقيقة في المرة الواحدة، كما يجب عمل هذا التدليك قبل موعد الحيض، إذ من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الحيض في حال كان التدليك خلاله.
  • ممارسة تمارين رياضية بسيطة؛ لتحفيز إفراز الأندروفين في الجسم الذي يقلل من الشعور بالألم، كما تقلل التمارين إفراز هرمون الأستروجين، مما يخفف من حدة الأعراض.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة خاصةً خلال مرحلة الطمث، والاستلقاء على الجانب مع ضم الركبتين إلى الصدر؛ لتخفيف الألم أو الضغط الموجود في الظهر.


العلاجان الدوائي والجراحي لبطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة مرض مؤلم ويصاحبه ظهور أعراض ومشاكل عديدة تسبب اضطراب حياة المريضة إن لم تعالج، لكن للأسف لا يشفى من مرض بطانة الرحم المهاجرة تمامًا، بل يهدف العلاج إلى التحكم بالأعراض والمضاعفات عن طريق:[٣]

  • الأدوية المسكنة التي تصرف دون حاجة إلى وصفة طبية؛ مثل: الإيبوبروفين، لكنها غير فعالة في معظم الحالات.
  • العلاج الهرموني؛ لتقليل حدة الأعراض، والحد من تطور المرض عن طريق تنظيم التغيرات الهرمونية التي تحدث شهريًا مع كل دورة شهرية، فهي المسؤولة عن نمو خلايا بطانة الرحم المهاجرة.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية، التي تقلل خطر العقم عن طريق منع نمو الأنسجة المهاجرة شهريًا وتراكمها، ومن أمثلة هذه الوسائل: حبوب منع الحمل، واللصقات، والحلقات المهبلية.
  • مضاد موجهة الغدد التناسلية؛ هي أدوية توقف إفراز هرمون الأستروجين في الجسم، وهرمون الأستروجين هو الهرمون الرئيس المسؤول عن الصفات الأنثوية، لذا منع إفرازه يسبب توقف الدورة الشهرية، ويخلق انقطاع طمث صناعيًا، لذا يصاحب هذه الأدوية ظهور أعراض جانبية؛ مثل: جفاف المهبل، والهبات الساخنة، وغيرهما من أعراض انقطاع الطمث. وتناول جرعة صغيرة من هرمون الأستروجين والبروجيستيرون في الوقت ذاته مع هذه الأدوية يخفف حدة هذه الأعراض الجانبية.
  • الدانازول؛ هو دواء يوقف الحيض ويقلل حدة الأعراض، لكن يصاحبه ظهور بعض الأعراض الجانبية؛ مثل: ظهور حب الشباب، ونمو شعر الجسم الزائد بكثرة.
  • الجراحة التحفظية؛ التي تجرى في حالة فشل الطرق السابقة في التحكم بالألم الحاد، أو إذا كانت المرأة ترغب إلى حدوث الحمل، فتكون الجراحة هي الحل لإزالة بطانة الرحم المهاجرة، وعادةً تجرى باستخدام المنظار.
  • إستئصال الرحم؛ هو الحل الأخير إذا لم تستجب المريضة لأي من الطرق السابقة، لكن لا تستطيع المرأة الإنجاب مرة أخرى بعد الجراحة؛ لذا تجب مناقشة هذا الحل جيدًا قبل اتخاذ القرار.


أعراض بطانة الرحم المهاجرة

تختلف أعراض بطانة الرحم المهاجرة من امرأة إلى أخرى، إذ إن بعض النساء قد يعانينّ من أعراض خفيفة والبعض الآخر قد تظهر عليهنّ أعراض متوسطة إلى حادة، كما أن شدة الأعراض الظاهرة لا تعكس شدة الحالة ودرجتها، إذ قد تكون الحالة شديدة وتعاني السيدة من أعراض خفيفة، ويعدّ ألم الحوض العرض الرئيسي لبطانة الرحم المهاجرة، وقد تظهر مجموعة أخرى من الأعراض والتي تشتمل على ما يأتي:[٣]

  • ألم حاد خلال فترة الحيض.
  • ألم في أسفل البطن قبل وأثناء الحيض.
  • تشنجات قبل أسبوع أو أسبوعين من الحيض.
  • نزيف حيض ثقيل أو نزيف بين فترات الحيض.
  • العقم.
  • ألم بعد الجماع.
  • عدم الراحة مع حركات الأمعاء.
  • ألم أسفل الظهر قد يحدث في أي وقت أثناء موعد الحيض.


المراجع

  1. mayo clinic staff (24-7-2018), "Endometriosis"، mayoclinic, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  2. Kathryn Watson (17-10-2017), "Home Remedies for Endometriosis Symptoms"، healthline, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Abdul Wadood Mohamed,Valencia Higuera,Matthew Solan (2019-3-28), "Endometriosis"، healthline, Retrieved 2019-7-11.