أعراض بطانة الرحم المهاجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
أعراض بطانة الرحم المهاجرة

 

 

بطانة الرحم: هي عبارة عن طبقة من الأنسجة توجد داخل تجويف الرحم، وتنمو هذه الأنسجة طبيعيًا في الرحم، ولكن عندما تنمو في المبيضين، أو قناة فالوب، أو المستقيم، أو المثانة، حينها تُسمّى ببطانة الرحم المهاجرة. وهي تعد حالة مرضية لكنّها غير سرطانية، وتكون مصحوبة بوجود أكياس على المبايض بالعادة، وتتأثر هذه الأنسجة بالهرمونات الّتي تُفرز عن طريق المبيض، خاصة هرمون الإستروجين، فيعمل على نمو هذه الأنسجة وزيادة سماكتها، حيث أنّه لا يوجد مكان للتخلص منها، فتؤدّي إلى جروح وندبات وتقرحات وأورام في تلك المناطق، عكس بطانة الرحم الاعتيادية الّتي يتم التخلص منها أثناء الدورة الشهرية عن طريق المهبل. وهي من الأمراض المنتشرة في وقتنا الحالي، وتشغل بال الكثير من السيدات، ويصيب (5-10%) من السيدات في مرحلة الخصوبة (15-45 عامًا)، ويُعتبر هذا المرض من الأسباب الشائعة في تأخر الحمل، والعقم، وآلام الحوض، حيث لاحظ الأطباء تزايد الإصابة به في المناطق العربية خلال العشر سنوات السابقة. تسبب بطانة الرحم المهاجرة انسداد قناة فالوب، وتؤدّي إلى الإضرار بالمبيضين، وتشير الكثير من الأبحاث والدراسات إلى أنّ هذا المرض يسبب قلة الخصوبة لدى (3%) من السيدات، ويعتمد حدوث الحمل مع وجود هذا المرض على مدى تأثيره على الأجهزة الإنجابية.

 

والكثير من السيدات قد يصبن بهذا المرض من دون وجود أي أعراض لديهن، وحسب المكان الّذي انغرست به البطانة المهاجرة يكون نوع وشدة الأعراض، ومن هذه الأعراض:


 

1. آلام عديدة في البطن، وأثناء الجماع، والإخراج، والتبويض.

2. الشعور بالإرهاق والتعب المستمر والتقيؤ.

3. ألم أثناء التبول، والإخراج.

4. آلام في كل من الظهر والحوض والخصر قبل وأثناء الحيض.

5. حدوث نزيف أثناء الحيض وبين دورات الحيض، ونزيف الشرج أثناء الحيض أيضًا.

6. حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والإمساك.

7. الشعور بانتفاخ في البطن.

8. الشعور بالاكتئاب، نتيجة الشعور المستمر بالألم واضطراب الهرمونات.

9. تأخر حدوث الحمل.

10. تكرر الالتهابات المهبلية.

11. حدوث اضطرابات في الأمعاء.

 

يعتمد علاج هذا المرض على وقف التبويض تمامًا، ويعتمد العلاج على عمر المريضة، وموقع وحجم البطانة، ولا يوجد علاج فعّال للمرض حتى الآن، لكنّ هنالك بعض العلاجات الّتي يصفها الطبيب لتخفيف آلام المرض، ومنها:


 

- تناول حبوب منع الحمل الهرمونية، حيث تعمل على التقليل من الألم، ومنع إنتاج الهرمونات الّتي تعمل على تحفيز المبيض، وخفض مستوى الاستروجين في الدم، ممّا يؤدّي إلى تقلص بطانة الرحم ومنع حدوث الحيض.

- تناول عقار الدانازول، حيث يؤدّي إلى توقف التبويض، وتوقف نشاط هرمونات المخ، وبالتالي انقطاع نمو بطانة الرحم المهاجرة.

- استخدام العلاج الجراحي، لإزالة بطانة الرحم المهاجرة، مع الحفاظ على المبيضين والرحم.

- استخدام منظار البطن، عن طريق الحرارة أو الليزر، وذلك عندما تكون المرأة في سن الخصوبة وتريد الإنجاب.

- استخدام الحقن الّتي تحتوي على هرمون الميدروكسي بروجسترون، والتي لها فعالية كبيرة في إيقاف نمو بطانة الرحم المهاجرة.

- دواء اسمه (فيزان)، حيث تم اكتشافه حديثًا، وله فاعلية كبيرة بالقضاء على الآلام المُصاحبة لهذا المرض.