أعراض بطانة الرحم المهاجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة

يُعد مرض بطانة الرحم المهاجرة حالة لا يمكن شفاؤها، ولكن يمكن التحكم بها، ويُؤثر على حوالي 11% من النساء في الولايات المتحدة التي تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 44 عامًا، ويحدث مرض بطانة الرحم المهاجرة عندما تنتقل أنسجة الرحم لتنمو وتنتشر إلى مناطق أخرى في الجسم، وتستمر بالنمو، ويزداد سمك الأنسجة وتتأثر بالاستجابة لهرمونات الدورة الشهرية والنزيف الذي يحدث خلال فترة الدورة الشهرية، وبالتالي تتشكل تندبات من الأنسجة.[١]


أعراض بطانة الرحم المهاجرة

تتنوع الأعراض والعلامات المصاحبة لبطانة الرحم المهاجرة، فبعض النساء تظهر لديها الأعراض خفيفة، وقد تُعاني بعضهن من أعراض متوسطة وشديدة، ولكن لا توحي شدة الأعراض عادة إلى درجة الحالة المرضية عند المرأة؛ إذ يمكن أن تكون درجة المرض خفيفة، بينما تعاني المرأة من آلام شديدة، وقد تكون درجة المرض شديدة جدًا، وتعاني المرأة من انزعاج خفيف، وألم الحوض هو العَرَض الأكثر شيوعًا لبطانة الرحم المهاجرة، وتوجد أعراض أخرى هي: [٢]

قد لا تشعر الأنثى بأي أعراض مصاحبة للمرض، لذلك من الضروري عمل فحوصات النساء بانتظام؛ لأنّها تسمح لأخصائي النسائية بمراقبة التغيرات في الجسم، خصوصًا إذا كانت الأنثى تعاني من عَرَضين أو أكثر من الأعراض المصاحبة للمرض.


مضاعفات بطانة الرحم المهاجرة

من المضاعفات التي قد ترتبط ببطانة الرحم المهاجرة ما يلي:[٣]

  • العقم، إنّ العقم من المضاعفات الرئيسية المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة؛ إذ إنّ حوالي ثلث إلى نصف النساء المصابات بذلك المرض لديهن صعوبة في حدوث الحمل؛ إذ تخرج البويضة في الوضع الطبيعي من المبيض وتنتقل عبر قناة فالوب المجاورة لتخصيبها مع الحيوان المنوي، ثم تلتصق ببطانة الرحم حتى تتطور فيما بعد، إلّا أنّ قناة فالوب قد تُسد في حالة بطانة الرحم المهاجرة، وبالتالي لا تجتمع البويضة مع الحيوان المنوي، كما يمكن أن يؤثر المرض بطرق أخرى على الحمل؛ إذ يمكن أن يسبب ضرر للحيوان المنوي أو البويضة، ولكن في الوقت نفسه، توجد العديد من النساء اللواتي يستطعن الحصول على الحمل مع وجود المرض.
  • السرطان، يمكن أن يزيد مرض بطانة الرحم المهاجرة من خطر الإصابة بسرطان المبيض، مع أن نسبة حدوثه في الحياة منخفضة عمومًا، ولكن تبين أن مرض بطانة الرحم المهاجرة، يزيد من خطر الإصابة به، وقد يتطور نوع آخر من السرطان، ولكن في حالات نادرة وهو سرطان الغدية الذي قد يتطور في مرحلة متأخرة في الحياة.


أسباب بطانة الرحم المهاجرة

إنّ السبب الدقيق لبطانة الرحم المهاجرة غير مفهوم كليًا، ولكن من التفسيرات المحتملة للمرض ما يلي:[١]

  • مشكلات في تدفق الدورة الشهرية، إذ يدخل دم الدورة الشهرية في قناة فالوب والحوض بدلًا من خروجه من الجسم بالطريقة المعتادة التي يخرج بها.
  • نمو الخلايا الجنينة، قد تتطور الخلايا الجنينة المبطنة للبطن والحوض إلى أنسجة بطانة الرحم في تلك التجاويف.
  • تطور الجنين، يعتقد بوجود بطانة الرحم المهاجرة أثناء تطور الجنين، ولكن تظهر أعراضه مع مستويات هرمون الأستروجين عند البلوغ.
  • انتقال خلايا بطانة الرحم تنتقل خلايا بطانة الرحم إلى أجزاء مختلفة من الجسم عبر الجهاز الليمفاوي.
  • الجينات، إذ يمكن أن يكون مرض بطانة الرحم المهاجرة وراثيًا؛ إذ تتعرض المرأة أكثر للإصابة بالمرض في حالة وجود فرد من العائلة مصاب به.
  • الهرمونات، إذ يُحفز مرض بطانة الرحم المهاجرة، بواسطة هرمون الإستروجين.
  • جهاز المناعة، يمكن أن تؤدي مشكلات جهاز المناعة إلى منع تدمير خلايا بطانة الرحم التي تتشكل خارج الرحم.


عوامل الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة

يوجد العديد من العوامل التي قد تُؤدي إلى إصابة الأنثى ببطانة الرحم المهاجرة، ومن هذه العوامل ما يلي:[٣]

  • عدم ولادة المرأة من قبل.
  • بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة.
  • انقطاع الطمث في سن متأخر.
  • فترات الحيض القصيرة، أقل من 27 يوم.
  • دورات الحيض الثقيلة التي تستمر أكثر من 7 أيام.
  • انخفاض مؤشر كتلة الجسم.
  • تشوهات في الجهاز التناسلي.
  • ارتفاع مستويات هرمون الأستروجين في الجسم أو التعرض للأستروجين الذي ينتجه الجسم لفترات طويلة.
  • إصابة أحد أفراد العائلة بمرض بطانة الرحم المهاجرة.
  • مشكلة طبية تؤدي إلى منع التدفق الطبيعي للدورة الشهرية خارج الجسم.

عادةً ما يتطور مرض بطانة الرحم المهاجرة بعد عدة سنوات من بداية الدورة الشهرية، وقد تتحسن أعراض وعلامات المرض بشكل مؤقت مع الحمل وقد ينتهي بشكل نهائي مع انقطاع الطمث ما لم تكن المرأة تتناول حبوب الإستروجين.


علاج بطانة الرحم المهاجرة

لا يوجد علاج لمرض بطانة الرحم المهاجرة، لكن يوجد العديد من طرق لعلاج الأعراض المرتبطة بالمرض التي يمكن مناقشتها مع الطبيب، ومن هذه الطرق ما يلي:[٤]

  • مسكنات الألم، مثل؛ الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل؛ الأيبوبروفين، بالإضافة إلى تناول أدوية خاصة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وقد يصف الطبيب في بعض الأحيان المواد الأفيونية لعلاج الألم الشديد.
  • العلاج الهرموني، مثل؛ حبوب منع الحمل، والعلاج بالبروجستين، بالإضافة إلى الهرمون الموجه للغدد التناسلية، وبالرغم من أنه يؤدي إلى التوقف المؤقت للدورة الشهرية، إلّا أنّه يُساعد في السيطرة على نمو بطانة الرحم المهاجرة.
  • العلاج الجراحي لعلاج حالات الألم الشديدة، وتتضمن إجراءاته إزالة أجزاء من بطانة الرحم المهاجرة أو قطع بعض الأعصاب في منطقة الحوض، ولكن قد يعود الألم بعد عدة سنوات من إجراء العملية الجراحية، وفي حال كان الألم شديدًا فقد يقوم الطبيب بإجراء عملية لاستصال الرحم، وفي بعض الأحيان تُزال المبايض وقناة فالوب أيضًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Lori Smith, BSN, MSN, CRNP, "What to know about endometriosis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23/11/2019. Edited.
  2. Abdul Wadood Mohamed, Valencia Higuera and Matthew Solan, "Endometriosis"، www.healthline.com, Retrieved 23/11/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Endometriosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2311/2019. Edited.
  4. " Endometriosis ", medlineplus.gov, Retrieved 23/11/2019. Edited.