ما هو علاج تثليج القدمين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٦ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج تثليج القدمين

تثليج القدمين

تثليج القدمين هو من أخف أنواع الإصابات الناتجة عن الطقس البرد، ولكنها من أكثر إصابات البرد شيوعًا، إذ تحدث نتيجة لتعرض الأقدام إلى البرد والرطوبة، وغالبًا ما يصيب التثليج أصابع القدم، إلا أنه من الممكن أن يؤثر على أجزاء أخرى مثل القدم والأيدي والأصابع كما يمكن أن يؤثر على الأنف والأذنين،[١] ويظهر التثليج على شكل بقع ذات اللون الأبيض أو الأزرق أو الأحمر متورمة وتسبب حكة، ويُعتقد أن سببه مزيج من برودة الطقس وضعف الدورة الدموية للمنطقة، كما يمكن أن يساهم ارتداء الأحذية الضيقة في حدوثه من خلال تقليل الدورة الدموية إلى أصابع القدم، وعلى الرغم من أن تثليج القدمين يسبب عدم الراحة، إلا أنه لا يسبب تضررًا دائمًا في الأنسجة، كما أنه لا يشكل مرضًا خطيرًا ولكنه قد يؤدي إلى حدوث تقرحات في المنطقة، ويُعتقد أن أولئك الذين لديهم حساسية مفرطة للتغيرات في الطقس ودرجة الحرارة مثل كبار السن والمراهقين والأشخاص الذين يعانون من بعض الظروف الصحية مثل فقر الدم هم أكثر عرضة للإصابة بتثليج القدمين.[٢]


علاج تثليج القدمين والوقاية منه

يزول تثليج القدمين عادةً خلال فترة ما بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وخاصةً إذا أصبح الجو دافئًا، ومن المحتمل معاودة الإصابة مرة أخرى كل سنة في نفس الموسم، ويشتمل العلاج على حماية الشخص من البرد واستخدام بعض مستحضرات الترطيب لتخفيف الأعراض، وعادةً لا يؤدي تثليج القدمين إلى إصابة دائمة، ولكن يمكن أن يؤدي إلى عدوى في بعض الأحيان، والتي بدورها تسبب تلفًا شديدًا في حالة عدم علاجها، ويمكن اتخاذ بعض الخطوات لتخفيف أعراض تثليج القدمين، ومنها ما يأتي:[٣]

  • إعادة تدفئة البشرة المصابة بلطف، دون تدليك أو فرك أو وضع مصدر حرارة مباشر على المنطقة.
  • تجنب تعرض الأطراف المصابة للبرد قدر الإمكان.
  • محاولة إبقاء جلد المصاب جافًا ودافئًا قدر الإمكان، مع بقائه بعيدًا عن مصادر الحرارة.
  • استخدام مستحضرات لتخفيف الحكة.
  • التأكد من تنظيف الجلد المصاب بمطهر وتضميده برفق بهدف منع العدوى.
  • تجنب الخدش.

أما بالنسبة للبالغين الذين لا يستجيبوا للعلاجات المنزلية يمكن استخدام ما يأتي:[٤]

  • كريم كورتيكوستيرويد: إذ قد يساعد هذا الدواء في التخفيف من أعراض الالتهاب والحكة، كما تتوفر بعض الأنواع منه التي تصرف من غير وصفة طبية، ولكن يجب الانتباه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال حدوث خدوش في الجلد قبل استخدام هذه الأدوية.
  • الأدوية الموسعة للأوعية (Vasodilators): وتستخدم في الحالات الشديدة من تثليج القدمين، إذ من الممكن وصف موسعات الأوعية الدموية مثل نيفيديبين أو الديلتيازيم، ويعتقد البعض أن فيتامين د ومكملات الكالسيوم يمكن أن تخفف الأعراض، ولكن حتى الوقت الحاضر لم تثبت فعالية علميًّا.

إن أفضل طريقة للوقاية من تثليج القدمين هي إبقاء الأقدام دافئة قدر الإمكان، ومن طرق الوقاية التي من الممكن اتباعها ما يأتي:[٥]

  • توقف عن التدخين في حال كان الشخص مدخنًا، إذ يضيّق النكوتين الأوعية الدموية مما يزيد من خطر تثليج الأقدام.
  • المحافظة على المنزل ومكان العمل دافئًا قدر الإمكان.
  • ارتداء ملابس دافئة مثل الجوارب السميكة المصنوعة من الصوف والأحذية المريحة.
  • نقع الأقدام في ماء دافئ لعدة دقائق يوميًا.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية المنزلية داخل البيت، إذ يساعد ذلك في إكساب الجسم الحرارة.
  • محاولة تجنب الأدوية التي تضيق الأوعية الدموية بما في ذلك الكافيين والأدوية المضادة للاحتقان.


أعراض تثليج القدمين

تعدّ الأقدام من أكثر مناطق الجسم شيوعًا التي يحدث فيها التثليج، وتشمل الأعراض الشائعة له على ما يأتي:[٢]

  • شعور بالحرق في الجلد.
  • بقع منتفخة حمراء أو زرقاء أو بيضاء.
  • حكة شديدة في المنطقة المصابة.
  • جفاف في الجلد مما يؤدي إلى حدوث تشققات.
  • من الممكن أن تحدث عدوى ثانوية.
  • تقرحات وتحدث في الحالات الشديدة فقط.


أسباب تثليج القدمين

لا يوجد سبب واضح يفسر حدوث تثليج القدمين، قد تكون ردة فعل غير طبيعية من قبل الجسم نتيجة لتعرض للبرودة ثم الدفء سريعًا، إذ قد تؤدي إعادة تدفئة الجلد البارد إلى تمدد الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت الجلد بسرعة أكبر مما تستطيع الأوعية الدموية الكبيرة المجاورة التعامل معه، فيؤثر على تدفق الدم إلى الأنسجة المجاورة، ويوجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بتثليج القدمين ومنها ما يأتي:[٣]

  • ارتداء الملابس الضيقة أو التي تعرض الجلد للبرودة: قد يساهم ارتداء الملابس والأحذية الضيقة في الطقس البارد والرطب في زيادة فرص تشكل تثليج القدمين، وقد تزيد احتمالية حدوثه في حالة تعرض الجلد للبرد والظروف الرطبة.
  • الجنس والوزن: إذ غالبًا ما تكون النساء أكثر عرضةً للإصابة بحالة تثليج القدمين مقارنة بالأطفال والرجال، كما أن الأشخاص الذين يقل وزنهم بنسبة 20% عن الوزن الطبيعي لهم بالنظر إلى أطوالهم معرضون أكثر من غيرهم لتثليج القدمين.
  • البيئة وتغير الفصول: إذ يقل انتشار تثليج القدمين بين سكان المناطق شديدة البرودة والجفاف، ويرجع ذلك إلى أن الظروف المعيشية والثياب المستخدمة فيها توفر حمايةً أعلى من البرودة، وتزيد احتمالية الإصابة عند سكان المناطق شديدة الرطوبة والبرودة، وغالبًا ما ينتشر تثليج القدمين في الفترة ما بين نوفمبر وأبريل.
  • ضعف الدورة الدموية للأطراف: إذ يؤثر التغير في درجات الحرارة غالبًا أكثر على الأشخاص الذين يعانون ضعف الدورة الدموية، مما يزيد من فرص حدوث تثليج القدمين.
  • الأشخاص المصابون بمتلازمة راينود: تزيد احتمالية حدوث تثليج القدمين عند الأشخاص المصابين بمتلازمة راينود، وتتسبب كلا الحالتان في ظهور التقرحات، إلا أن متلازمة راينود تؤدي إلى عدة تغيراتٍ في لون الجلد.


المراجع

  1. mydr (23-10-2015), "Chilblains"، mydr, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Chilblains", better health,5-2014، Retrieved 7-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب mayo clinic staff (27-11-2018), "Chilblains"، mayoclinic, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  4. Suzanne Falck, MD, FACP (20-12-2017), "What you need to know about chilblains"، medical news today, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  5. Hon A/Prof Amanda Oakley, "Chilblains"، DermNet NZ, Retrieved 7-12-2018. Edited.