ما هي اعراض النزيف الداخلي في الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:١٨ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
ما هي اعراض النزيف الداخلي في الراس

النزيف الداخلي في الرأس

النّزيف الدّاخلي في الرّأس يمكن أن يحدث داخل الدماغ، أو بين الدّماغ والأغشية المحيطة به، أو بين طبقات غشاء الدماغ، أو بين الجمجمة وغشاء الدماغ، ويحدث بسبب تمزق شريانٍ، فيتسبب بحدوث نزيفٍ موضعي في الأنسجة المحيطة، بالتّالي تهيّجها، وتورّمها، فيتجمّع الدم على شكل كتلة، مما يزيد من الضّغط على أنسجة الدماغ القريبة، والتّقليل من تدفّق الدم المحمّل بالأكسجين إلى خلاياه، وعادةً يؤدي إلى قتلها، ويمثّل النزيف الدماغيّ 13% من الأسباب المؤدية إلى السكتة الدّماغية.[١]


أسباب النزيف الداخلي في الرأس

يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث نزيف في الرأس، منها ما يأتي:[١]

  • صدمات الرأس: إذ تعدّ الإصابات السبب الأكثر شيوعًا للنزيف في الرأس لمن تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
  • ارتفاع ضغط الدم: الذي يُضعف جدران الأوعية الدموية مع مرور الوقت، وقد يؤدي إهمال علاج ارتفاع ضغط الدم إلى حدوث نزيف في المخ.
  • تمدد الأوعية الدموية: يحدث هذا نتيجة ضعف جدار الوعاء الدموي، الذي قد يتمزق وينزف داخل المخ، مما يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تشوهات الأوعية الدموية: قد يكون الضعف في الأوعية الدموية داخل الدماغ وحوله موجودًا منذ الولادة، ويُشخَّص عند ظهور الأعراض فقط.
  • اعتلال الأوعية الدموية: هو خلل في جدران الأوعية الدموية، يحدث في بعض الأحيان بسبب الشيخوخة وارتفاع ضغط الدم، مما قد يسبب نزيفًا صغيرًا دون أن يُلاحَظ في البداية، قبل أن يتسبب بحدوث نزيف كبير.
  • مشكلات الدم أو النزيف: إذ يسبب كلّ من الهيموفيليا وفقر الدم المنجلي انخفاض مستويات الصفائح الدموية.
  • مرض الكبد: يرتبط هذا المرض بزيادة النزيف بصورة عامّة.
  • أورام الدماغ.


هل يُمكن تمييز أعراض النزيف الداخلي في الرأس

يُعدّ النّزيف الدّماغي حالةً خطرةً على الشخص وقد تهدّد حياته، لذلك يجب عند ملاحظة أحد أعراضه الاتصال فورًا بالإسعاف طلبًا للمساعدة الطبية، وقد تتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • صداع مفاجئ أو شديد.
  • ضعف أو وخز أو تخدّر في الذراعين أو السّاقين، غالبًا على جانب واحد.
  • الغثيان أو التقيؤ.
  • التغييرات في الرؤية؛ فتصبح غير واضحة أو مشوّشةً.
  • خلل في التوازن.
  • صعوبة التكلّم أو فهم الكلام.
  • صعوبة في استخدام المهارات الحركيّة.
  • فقدان الوعي.


مضاعفات النزيف الداخلي في الرأس

يمكن أن تنشأ مضاعفات بعد حدوث النّزيف الدّاخلي في الدماغ؛ وذلك لأنّه يمنع الخلايا العصبية من التّواصل مع أجزاء الجسم والوظائف التي تتحكم بها، وقد يكون بعض هذه المضاعفات دائمًا، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٣]

  • الشلل.
  • خدر أو ضعف في أجزاء معينة من الجسم.
  • صعوبة في البلع.
  • فقدان البصر.
  • عدم القدرة على التكلّم أو فهم الكلمات.
  • الارتباك، أو فقدان الذاكرة.
  • تغيّر في الشّخصية، أو مواجهة مشكلات عاطفية.


علاج النزيف الداخلي في الرأس

يعتمد علاج نزيف الدماغ على حجم النّزف وموقعه، ونسبة التورّم الذي يسبّبه، فبمجرّد أن يحدّد الطّبيب مصدر النّزيف قد تتضمّن العلاجات ما يأتي:[٢]

  • الجراحة الدماغية: في بعض الحالات قد توجد حاجة إلى إجراء عملية جراحية تقليدية لتصريف الدم من المخ أو إصلاح الأوعية الدموية التالفة.
  • تصريف السّائل المحيط بالدّماغ: هذا يشكّل مساحةً للورم الدموي للتوسّع دون الإضرار بخلايا الدماغ.
  • الأدوية: تستخدم الأدوية للتحكّم بضغط الدم أو النّوبات أو الصّداع.
  • القسطرة: هي أنبوب رفيع طويل يُدخَل عبر الأوعية الدّموية حتى يصل إلى المنطقة المصابة.
  • العلاج الفيزيائي: يمكن أن يساعد هذا العلاج الأفراد على استعادة وظائف الدّماغ للمناطق التي ربما تكون قد تأثّرت بنزيف الدماغ، مثل: القدرة على التكلّم، أو القدرة على المشي.


الوقاية من النزيف الداخلي في الرأس

يمكن تقليل مخاطر التّعرّض لنزيفٍ داخلي في الدّماغ بالطّرق الآتية[١]:

  • علاج ارتفاع ضغط الدم، تشير الدّراسات إلى أن 80% من مرضى النّزف الدّماغي لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم، والأمر الوحيد الأكثر أهميّةً الذي يمكن تطبيقه لتفادي هذا السّبب هو التحكّم بالنّظام الغذائي، وممارسة الرياضة، وتناول الأدوية اللازمة بعد استشارة الطبيب.
  • الابتعاد عن التّدخين.
  • تجنّب تعاطي المخدّرات؛ فالكوكايين على سبيل المثال يزيد من خطر حدوث النّزيف في الدماغ.
  • قيادة المركبات بحذر، ومراعاة ارتداء حزام الأمان؛ تجنّبًا لحوادث السّير التي غالبًا ما تسبب نزيفًا داخليًا حادًا في الدّماغ، وغالبًا تؤدي إلى الموت بسبب ذلك.
  • مراعاة ارتداء الخوذة عند ركوب الدراجات الناريّة.
  • يجب على الأشخاص التأكّد أنهم لا يعانون من التشوّهات، كتمدّد الأوعية الدّموية، وفي حال وُجدت يجب إجراء العمليات الجراحية التّصحيحية اللازمة؛ تفاديًا لحدوث نزيفٍ في المستقبل.
  • يجب الحذر عند تناول أدوية معينة، كالوارفارين، ومراجعة الأطباء دوريًا؛ للتأكّد من أنّ مستويات الدّم في الجسم مناسبةً.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Neil Lava (9-11-2016), "Brain Hemorrhage: Causes, Symptoms, Treatments"، webmd.com, Retrieved 1-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Brain Hemorrhage", aurorahealthcare.org, Retrieved 1-1-2019. Edited.
  3. Brian Wu (24-4-2017), "Brain hemorrhage: Causes, symptoms, and treatments"، medicalnewstoday.com, Retrieved 1-1-2019. Edited.