متى يختفي المغص عند الرضع

متى يختفي المغص عند الرضع

المغص عند الرضع

يعدّ المغص عند الأطفال الرضع حالةً متكرّرةً، وتبدأ عند بلوغ الرّضيع ستة أسابيع تقريبًا، ويؤدّي المغص إلى البكاء المستمرّ للرّضيع دون معرفة السّبب، كما يسبّب للرّضيع الإزعاج، وغالبًا ما تكون نوبات المغص التي يعاني منها الرّضيع في فترات المساء، وتبدأ هذه النوبات من المغص بالانخفاض والتّلاشي عند بلوغ الرّضيع سنّ ثلاثة أشهر أو أربعة أشهرٍ تقريبًا، ويوجد العديد من الطّرق العلاجية التي تساعد على التّخفيف من شدّة نوبات المغص، كما توفّر الرّاحة للطّفل بصورة أكبر.[١]


وقت اختفاء المغص عند الرضع

يصاب الأطفال الرضع بالمغص بنسبةٍ قد تصل إلى 40%، وفي العادة يبدأ الرّضيع بالمعاناة من المغص في عمر بين الأسبوعين الثاني والخامس، وقد ينتهي المغص عندما يبلغ الطّفل سنّ 3-4 أشهر، وفي حال استمرار الطّفل بالبكاء دون سببٍ واضح فقد يدلّ ذلك على وجود مشكلة صحيّة أخرى يعاني منها الرّضيع.[٢]


علاج المغص عند الرضع

على الرغم من أنّ المغص يعدّ حالةً مزعجةً للأطفال إلّا أنّه غير ضارّ، ويعدّ جزءًا طبيعيًا من الحياة، ولهذا السبب يُفضّل عدم علاج المغص باستخدام الأدوية، وتوجد عدّة طرق تساعد على التخفيف من المغص عند الرّضيع، وكذلك تخفّف من انزعاج الطّفل، ومن هذه الطّرق:[٣]

  • استخدام الحليب الصناعي الخالي من بروتينات حليب البقر: إذ يمكن إعطاء الّطفل الرضيع الحليب بتركيبة مضادة للحساسية أو ما يسمّى بحليب الأطفال المتحلّل جزئيًا، ويمكن تجربة هذا النّوع من الحليب الصّناعي لمدة أسبوعٍ واحد، فإذا لم يعاني الطّفل من مغصٍ فيعني أنّه جيّد له، ويمكن في بعض الحالات أن يساعد الغذاء الخالي من منتجات الألبان على التّخفيف من المغص.
  • استخدام بضع قطرات من السيميثيكون: عند ابتلاع الطّفل الرّضيع للهواء فإنّ السيميثيكون يساعد على تقليل كميّة الهواء المُتراكمة في معدة الطفل من خلال تجميع الفقاعات الصّغيرة من الغازات، وبذلك عندما تجتمع الفقاعات الصّغيرة تصبح فقاعاتٍ كبيرةً يَسهُل إخراجها وطردها من المعدة، فالسيميثيكون يعدّ عاملًا مضادًا للنفخات، ويمكن التخلّص من الفقاعات من خلال التجشّؤ، أو من خلال تمرير الهواء، ويمكن إعطاء الطّفل السيميثيكون من خلال إضافته إلى زجاجة الحليب، أو عن طريق الفم مباشرةً.
  • استخدام بضع قطراتٍ من اللاكتاز: فاللاكتاز هو إنزيم يساعد على تكسير سكّر الحليب (اللاكتوز) إلى جلوكوز وجالاكتور، كما أنّ بضع قطراتٍ من هذا الإنزيم تساعد على منع إصابة الطّفل الرّضيع بالمغص.
  • تجنّب استخدام الأدوية لعلاج المغص: من الممكن استخدام الأدوية لعلاج المغص عند الأطفال إذا كان المغص شديدًا ويشكّل خطرًا على الرضيع، مثل أدوية ديسيكلوفيرن أو ديسيكلومين اللذان يستخدمان لعلاج تشنّجات المعدة، ولكن من الآثار الجانبية لهذه الأدوية على الطفل الرّضيع، كصعوبات في التنفّس، وضعف في العضلات، وفقدان الوعي، والغيبوبة عند الرّضع، وحدوث النّوبات.
  • تجنّب استخدام شاي اليانسون: يعدّ شاي اليانسون من العلاجات الشّائعة للمغص، إلّا أنّ له أنواعٌ قد تكون سامّةً.

كما توجد بعض الطّرق التي تساهم في التّخفيف من المغص، وتخفّف من حدّة التوتر لدى الرّضيع، وهي:[٢]

  • تجنّب إرضاع الطّفل إلّا إذا كان جائعًا.
  • محاولة المشي مع الطّفل، أو إجلاسه على كرسي هزّاز؛ لأنّ الحركة تساعد على تهدئة الطّفل.
  • وضع الطّفل على بطنه وفرك ظهره.
  • تشغيل موسيقى للطّفل، إذ ينجذب الطّفل للأصوات والحركة.
  • وضع الطّفل في غرفة فيها أصوات أو ضوضاء، مثل: غرفة فيها مجفّف الملابس، أو مكنسة كهربائيّة.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (27-1-2018), "Colic"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rupal Christine Gupta, MD (4-2016), "Colic"، kidshealth.org, Retrieved 2-5-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist (14-12-2017), "Everything you need to know about colic"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.