نزول ماء من الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٥ ، ٣ أبريل ٢٠٢٠
نزول ماء من الأنف

نزول ماء من الانف

ويُعرَف باسم سيلان الأنف، وهو تصريف زائد من الأنف في شكل سائل رفيع، أو مخاط سميك، أو ما بينهما، وفي الغالب يشير إلى إفرازات رقيقة تشير إلى الإصابة بالالتهاب في أنسجة الأنف التي غالبًا ما تؤدي إلى نزول ماء من الأنف، وتُعدّ العدوى الفيروسية ونزلات البرد الشائعة هي السبب الرئيس لذلك، وكذلك تؤدي الحساسية والأنفلونزا أو العدوى الفيروسية الأخرى؛ كفيروسات التنفس، أو التهابات الجيوب الأنفية إلى حدوث هذا السيلان أو نزول الماء من الأنف، ومن الأسباب الأقل شيوعًا لحدوثه: العوائق البيولوجية؛ كوجود انحراف في الأنف، أو وجود أجسام غريبة فيه، أو تناول بعض أنواع الأدوية، أو التعرض للدخان أو عوامل البيئة الأخرى.[١][٢] قد يرتبط نزول ماء شفاف من الأنف بالسائل النخاعي؛ وهو سائل يُحيط بالدماغ والحبل الشوكي، بالتالي فإنّ الطبيب يُمكن أن يأخذ عينة من هذا السائل في حال ظن أن الشخص لديه مرض في الجهاز العصبي.[٣]


أسباب نزول الماء من الأنف

يُعدّ سيلان الأنف أحد الأعراض التي تحدث مرافقةً العديد من حالات المرض، وهو يتميز بحدوث التنقيط من فتحة الأنف أو تصريف المخاط، الذي يُعرَف بكونه مادةً وقائية ينتجها غشاء المخاط من أجل ترطيب الهواء، وكذلك هو حاجز لمنع دخول الغبار أو البكتيريا إلى الرئتين، ويعمل الأنف لإنتاج المخاط بشكل يومي، لكن في بعض الأحيان قد يتهيج الأنف أو يحدث التهاب فيه مسببًا حدوث إفرازات زائدة للمخاط. ومن الأسباب التي تؤدي إلى ذلك: [٤]

  • الحساسية، قد تؤدي بعض المواد إلى حدوث حساسية؛ كالغبار، واللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة، وغيرها، وهذه الحساسية سواء أكانت داخلية أم خارجية تسبب العديد من الأعراض؛ كالعطاس، أو الشعور بالصداع، أو التهاب الحلق، وتؤدي مسببات هذه الحساسية إلى تهيج ممرات الأنف، وزيادة المخاط، وسيلان الأنف.
  • نزلات البرد، قد تسبب نزلات البرد، أو عدوى جهاز التنفس حدوث التهابات في بطانة الأنف (الغشاء المخاطي)، وبالتالي حدوث التهاب الانف، وسيلان الأنف.
  • التهاب جيوب الأنف، هو أحد مضاعفات نزلات البرد، ويحدث عند التهاب التجاويف المحيطة بممرات الأنف، ويؤدي هذا إلى حدوث عَرَض؛ كـسيلان الأنف.
  • انحراف حاجز الأنف، هذه الحالة تؤدي إلى التواء الجدار الفاصل بين ممرات الأنف من أحد الجانبين، مما يؤدي إلى التهاب جيوب الأنف المتكرر، والتهاب ما حول ممر الأنف مؤديًا إلى سيلان الأنف.
  • التهاب الأنف غير التحسسي، يصيب هذا الالتهاب أيضًا ممرات الأنف، وهو ناجم عن سبب غير معروف؛ فقد ينتج من تناول بعض أنواع الأدوية، أو تغييرات درجات الحرارة، أو التعرض لأشعة الشمس، أو الإصابة بأمراض، وهو يتميز بمحاكاته للعطاس وسيلان الأنف.
  • التهاب جهاز التنفس الفيروسي، يتسبب هذا الفيروس في إظهار أعراض البرد، وحدوث التهاب في الرئتين وجهاز التنفس، وهو يصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، ويؤدي إلى حدوث عدوى التهاب في ممرات الأنف، وبالتالي يسبب سيلان الأنف.
  • تسريب السّائل النّخاعي: قد يدلّ نزول ماء شفاف من الأذن أو سيلان الأنف والإصابة بالصداع باستمرار عند الوقوف أو الجلوس على وجود شيء خطير أكثر من مجرد حساسية موسمية أو الإصابة بالصداع النصفي.[٥]


أعراض نزول ماء شفاف من الأنف

ربما لا يدرك الشخص أن سيلان الأنف، يدلّ على تسرب السائل النخاعي، بالتالي فإنّ معرفة أعراض هذه الحالة، يمكن أن يُساعد في معرفة العلاج المناسب لها، بينما يحدث هذا التسرب نتيجة تمزق في الأنسجة الرخوة التي تغلف الدماغ والنخاع الشوكي، ممّا يُسبب تسرب السائل الذي يغسل الدماغ والنخاع الشوكي، الأمر الذي يسبب انخفاض حجم السائل وضغطه، بينما يمكن أن يكون تسرب السائل النخاعي من الرأس عبر الأنف أو الأذنين أو من الجزء الخلفي من الحلق.[٥]

  • يعد سيلان ماء شفاف من الأنف، أولّ علامة على سيلان الأنف النخاعي، إلى جانب العديد من الأعراض منها: [٦]
    • الإصابة بصداع الرأس.
    • تصريف الأنف، الذي يكون ذو طعم مالح أو معدني.
    • زيادة التصريف عند الإنحناء إلى الأمام ميل الرأس إلى الأسفل.
    • احتقان الأنف.

من الجدير بالذكر أنّ الأعراض السّابقة قد ترتبط بحالات صحيّة أخرى لذا يجب مراجعة طبيب أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إذا أصيب الشخص بسيلان الأنف، أو إذا قام بإجراء عملية جراحية في الجيوب الأنفية، فيجب عليه الذهاب إلى الطبيب الذي أجرى له العملية، أما في حال عدم إجراء لعملية في الجيوب الأنفية، فيجب عليه القيام بصورة مقطعية أو صورة إشعاعية للجيوب، لينظر فيها طبيب الأنف والأذن والحنجرة، بينما يجب عليه أيضًا القيام باختبار تحديد الرائحة، لمعرفة ما إذا كان يوجد خلل في وظيفة الشم لديه، كما يجب القيام بهذا الاختبار قبل أخذ أي نوع من الدواء.


طرق وقف نزول الماء من الأنف

إذا كان الشخص يعاني من سيلان الأنف الدماغي النخاعي، فيجب عليه أن يأخذ العلاج المناسب له، بهدف الوقاية من الإصابة بالتهاب السحايا؛ وهو التهاب شديد في الغالب، كما يمكن أن يصاب الشخص بحالة تسمى باسترواح الرأس أو (pneumocephalus)؛ أي وجود هواء في تجويف الجمجمة، أمّا في حال كان التسريب خفيفًا، فإنّه يحتاج إلى الراحة بالفراش والأدوية لعلاجه؛ إلّا أنّ معظم حالات سيلان الأنف النخاعي، تحتاج إلى إجراء جراحة ضرورية، بينما يعتمد نوع الجراحة التي ستقام على السبب الذي أدى إلى الإصابة بالسيلان.[٦]


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (March 21, 2019), "Runny nose"، www.mayoclinic.org, Retrieved 13-6-2019. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler (3/8/2017), "Runny Nose: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-6-2019. Edited.
  3. "What Is Cerebrospinal Fluid?", www.webmd.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  4. Valencia Higuera (March 20, 2019), "15 Causes of a Runny Nose"، www.healthline.com, Retrieved 13-9-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Shawn Radcliffe (14-5-2018), "How Could a Brain Fluid Leak Be Mistaken for Allergies?"، www.healthline.com, Retrieved 11-9-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Kristin Hayes (30-8-2019), "CSF Rhinorrhea Symptoms and Treatment"، www.verywellhealth.com, Retrieved 11-9-2019. Edited.