وجع الاسنان اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٠ ، ١ ديسمبر ٢٠١٨

تعريف وجع الأسنان أثناء الحمل

تُعرف أوجاع الأسنان بأنها آلام متواصلة أو مُتقطّعة في السّن أو في اللثّة المُحيطة به، أو في عظام الفكّ أسفل منهم، ويشكو منها العديد من الناس، وقد تمنعهم من التركيز أو النّوم، ويتزامن معها غالبًا صداع حاد وارتفاع في حرارة الجسم، وحتى آلام في الأذن والرقبة، وتزداد شدّتها عادًة عند تناول الطعام وشُرب المشروبات الباردة، وقد تأتي بدون سابق إنذار، ودون مُحفّز كالأكل أو الشُّرب، وهي تُعدّ إشارة من الجسم للمريض بمنح الأسنان الرعاية الكافية والعلاج اللازم.[١]

وما يحدث خلال فترة الحمل هو ارتفاع نسبة الإصابة بآلام الأسنان نتيجة التغيّرات الهرمونية في جسم الأنثى، وخاصًّة ما كان سببه التهابات اللثّة ونزيفها الناتج عن تكوّن اللّويحات، أو ما يُعرف بطبقة البلاك، ولذا يجب إعطاء اللثة والأسنان رعايًة أكبر خلال فترة الحمل لتجنّب آلام الأسنان قدر المُستطاع.[٢]


أسباب وجع الأسنان أثناء الحمل

ارتفاع بعض الهرمونات في فترة الحمل يزيد من تأثير طبقة البلاك على اللثة، وينتج عن ذلك عدّة أمور تُسبّب آلام الأسنان لدى السيّدات عند حملهنّ، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٣]

  • ازدياد رغبة الحامل في كثير من المرّات بتناول السكريّات في فترة الوحام، ويُنصح حينها باختيار الفواكه عالية السكّر بدلًا من الحلويات، كخيار صحيٍّ أكثر، بالإضافة إلى تنظيف الأسنان أو غسلها بعد ذلك.
  • مشاكل اللثّة، التي قُسّمت إلى ثلاثة أنواع تُعدّ أكثر ما تتعرّض له لثّة الحوامل من أمراض، وهي كما يأتي:
    • التهاب اللثّة، وينتج عنه تورّم في اللثة وسهولة نزفها أثناء تنظيف الأسنان، سواء كان ذلك بالفرشاة أو بالخيط، ويكون ذلك على الأغلب في الثلث الثاني من الحمل.
    • تكوّن قطعة لحميّة مُتورّمة في إحدى مناطق اللثّة، بما يُعرف بالورم الحُبيبي المُقيّح، والذي يستدعي تدخلًّا طبيًّا لتنظيفه أو إزالته.
    • وجود التهاب مُسبَق في دوَاعم السّن، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تفاقم أثناء الحمل، ويُسبّب فُقدان الأسنان إن لم يُعالج.
  • كثرة التقيّؤ المُصاحب للغثيان الذي تُعاني منه أغلب النساء الحوامل؛ يُعرّض الأسنان لأحماض المعدة ما قد يُؤثّرعلى طبقة المينا الحاميّة للسن، ولذا يُنصح باستخدام المضمضة المُدعّمة بالفلورايد بعد كل تقيّؤ، أو المضمضة بالماء وحسب، وتنظيف الأسنان بالفرشاة بعد ساعة على الأقل من الاستفراغ، لتجنّب خدش طبقة المينا الحساسة بعد تعرّضها للأحماض.
  • امتناع الحامل عن تنظيف أسنانها نظرًا لشعور بعضهنّ بالانزعاج عادًة من استخدام فرشاة الأسنان، وعدم ارتياحهنّ لطعم أو نكهة معجون الأسنان ما قد يُحفّز الحامل على التقيّؤ، ويُنصح حينها باستخدام غسول الفم أو تغيير المعجون، واستبدال الفرشاة بأخرى ذات شُعيرات أنعم.


علاج وجع الأسنان أثناء الحمل

يُستثنى استخدام العديد من العقاقير والعلاجات أثناء الحمل، لما لها من تأثيرات سلبيّة على الأم والجنين، وتفاديًا لحدوث أيّة مُضاعفات فقد حُدّدت الخطوات العلاجيّة المُمكن تقديمها للحامل، ومنها:[٤]

  • تحديد موعد لمراجعة الطبيب في أقرب وقت في حالة كان الألم شديدًا، وإعطاء مُضادات الالتهاب المناسبة في حالة وجود التهاب في اللثة، ويجب تذكير الطبيب إن لزم الأمر لإجراء صور أشعة، حتى يتخذ الإجراءات الاحتياطيّة المُناسبة للحامل.
  • المضمضة بالماء الدافئ والملح، ما قد يُخفّف الأوجاع البسيطة في اللثة.
  • استخدام حبوب الباراسيتامول كمُسكّن للألم، ويكون استعماله عند اللزوم فقط، إلى حين مُراجعة طبيب الأسنان، وتحديد سبب الوجع، ويُستبعد استخدام غيره من المسكنات، مثل الأيبوبروفين والأسبيرين.
  • مضغ حبة أو حبتين من القرنفل، لما فيه من زيوت ذات تأثيرٍ مُسكّنٍ على الأسنان، فيُخفّف من الألم بطريقة آمنة وفعّالة، إذ يبدأ مفعوله خلال نصف ساعة من أخذه.
  • استخدام المُعقّمات الموضعيّة التي تحتوي على مادة البينزوكين المُخدّرة للوجع، والآمنة على الأطفال والحوامل.


إجراءات وقائيّة للحد من وجع الأسنان أثناء الحمل

أفضل ما يُمكن تقديمه من نصائح للحدّ من آلام الأسنان هو المحافظة على نظافتها، للحامل أو لغيرها على حد سواء، ويُمكن ضمان ذلك بالقيام بالخطوات الوقائيّة الآتية:[٢]

  • تنظيف الأسنان بمعجون يحتوي على الفلورايد، مرتين يوميًّا ولمدّة كافية تُقارب الدقيقتين، بما يضمن إزالة جميع الأوساخ المتكوّنة على الأسنان أو فيما بينها.
  • تقليل استهلاك المشروبات المُحلّيَة والغازيات، والتي تحتوي على كميات كبيرة من السكّر.
  • استبدال الوجبات الخفيفة من حلويات ومأكولات حمضيّة بالخضار والفواكه.
  • تجنّب غسولات الفم التي تحتوي على الكحول.
  • استخدام فرشاة أسنان ذات شُعيرات ناعمة وصغيرة الرأس لتسهيل تنظيف جميع الأسنان.
  • التوقّف عن التدخين، لما له من مضاعفات على اللثة مما يزيد من تهيّجها والتهابها.


المراجع

  1. Donna S. Bautista, "Toothache"، medicinenet, Retrieved 27/11/2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Teeth and gums in pregnancy", nhs,28/07/2016، Retrieved 27/11/2018. Edited.
  3. "Pregnancy and teeth", betterhealth,February 2018، Retrieved 27/11/2018. Edited.
  4. KAY IRELAND (AUG. 14, 2017), "How to Relieve Tooth Pain When Pregnant"، livestrong, Retrieved 27/11/2018. Edited.