وجع الطواحين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
وجع الطواحين

ألم الأسنان

يحدث ألم الأسنان عند تهيج العصب الموجود في جذر السن أو محيط السن؛ إذ إنّ تعرُّض الأسنان للعدوى، أو تسوسها أو إصابتها أو فقدها قد يحدث الألم أيضًا بعد عملية قلع السن وقد ينشأ الألم من مناطق أخرى وينتقل إلى الفك، وبالتالي سيبدو وكأنه ألم في الأسنان، من هذه المناطق؛ مفصل الفك أو المفصل الصدغي، وآلام الأذن، والجيوب الأنفية، ومشكلات القلب العرضية، كما يُمكن أن تسهم البكتيريا التي تنمو داخل الفم في أمراض اللثة وتسوس الأسنان، وكلاهما يمكن أن يسبب الألم. يمكن منع غالبية مشكلات الأسنان بتنظيف بالفرشاة ومعجون الأسنان المحتوي على الفلورايد، بالإضافة إلى تنظيف الأسنان المُتخصص عند طبيب الأسنان مرتين في السنة.[١]


أسباب ألم الطواحين

توجد مجموعة من الأسباب المؤدية إلى الشعور بالألم في الأسنان، ومنها يُذكر ما يلي:[٢]

  • تسوس الأسنان: يحدث تسوس الأسنان بسب إهمال صحة الأسنان، وتناول الأطعمة السُّكرية، وجفاف الفم بسبب تناول بعض العلاجات الدوائية مثل؛ مضادات الحموضة، ومضادات الهستامين، وأدوية ضغط الدم.
  • الخُراج: يحدث الصديد أو ما يُسمَّى خراج الأسنان؛ بسبب الإصابة بالعدوى البكتيرية للثة والأسنان، وتركها من دون علاج.
  • التهاب جذر الأسنان: إذ يُمثل حذر السّن الأنسجة الموجودة داخل السن التي تحتوي على الأعصاب، والأوعية الدموية، ويحدث التهاب لب الأسنان بسبب إهمال علاج التجاويف السنية، ووجود خراجات الأسنان.
  • ترقق مينا الأسنان: تُدعى الطبقة الخارجية التي تحمي الأسنان المينا، وعند حدوث ترقق أو خلل في هذه الطبقة تُصاب الأسنان بالحساسية تجاه الطعام والمشروبات الساخنة جدًا أو الباردة جدًا، والأطعمة الحمضية والحلوة، أو تنظيف الأسنان والضغط عليها بفرشاة ذات أسنان خشنة.
  • حشوات الأسنان: وجود الحشوات القديمة جدًا، أو الحشوات التي تحتوي على الشقوق، أو وجود الشقوق داخل الأسنان، يؤدي إلى تكشُّف الطبقات الداخلية للأسنان، وزيادة الشعور بالألم والإصابة بالحساسية.
  • أمراض اللثة: عند إصابة اللثة بالتهاب وتركه من دون علاج؛ فإنّ الالتهاب يمتد إلى الأنسجة الداخلية العظام الداعمة للأسنان، ممّا يُؤدي إلى زيادة الشعور بألم وتهيُّج الأسنان.
  • اضطرابات المفصل الفكي الصدغي: فإنّ هذه الاضطرابات تُسبب الألم في مفصل الفك، والعضلات المُحيطة بالفك، والألم في الأُذن، ويُصاحبها الشعور بألم في الوجه والصداع.
  • البروز الجزئي للأسنان: حالة تحدث عند نمو السن داخل نسيج اللثة أو العظام وعدم بروز السنّ فوق اللثة، وتتسبب هذه الحالات في الشعور بالألم مزاحمة هذه الأسنان النّامية جزئيًا لأسنان الفم الأخرى، وتسبب هذه الحالة الشعور بالألم الحاد الذي قد يصل إلى الأذن أو أحد جوانب الأنف في حال تركها دون علاج.
  • داء السكري: داء السكري، يؤثر ارتفاع السكر في الدم على اللعاب في الفم، ويسبب زيادة تراكم البكتيريا والبلاك في الفم، ممّا يؤدي إلى الإصابة بأمراض اللثة، وتسوس الأسنان، وألم الأسنان.
  • أمراض القلب: يُمكن أن يُشير ألم الفك إلى وجود مشكلة صحية تتعلق بالقلب، مثل؛ الذبحة القلبية خاصةً لو تزامن مع أعراض أخرى استمرت لأكثر من يوم أو يومين، مثل؛ الغثيان، ألم الصدر، والتعرق، وضيق النفس.


أعراض ألم الطواحين

يُعدّ وجع الفك من أهم أعراض ألم الطواحين، وكلما زادت مساحة الالتهاب كان الألم أكثر حدة، وقد يمتد إلى الذقن أو الأذن، ويوجد أعراض أخرى منها: [١]

  • ألم أثناء المضغ.
  • حساسية الأسنان للأشياء الساخنة أو الباردة.
  • نزيف في اللثة أو حول السن.
  • ورم حول السن أو في الفك.


العلاجات الطبية لألم الضرس

يقوم طبيب الأسنان المختص بعد تسجيل التاريخ المرضي والسؤال التفصيلي عن خصائص الألم للمصاب بإجراء سلسلة من الفحوصات السريرية والمتكاملة للفم، والأسنان، واللثة، واللسان، والفك، والأذنين، والجيوب الأنفيّة؛ للتمكن من تحديد مصدر ألم الأسنان، بالإضافة إلى الفحص السريري قد يطلب الطبيب إجراء سلسلة من التصوير الإشعاعي للأسنان لتحديد ماهية المشكلة المتعلقة بالألم، وبناءًا على ذلك يقرر الإجراء الطبي المناسب لحالة المصاب، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٣]

  • حشو النخر والتسوس: يضع الطبيب الحشوات والملاءات السنيّة عند وجود نخر في الأسنان بفعل الإصابة بالتسوس، كما قد يضطر إلى خلع الضرس في حال عدم جدوى العلاج في حالات معيّنة.
  • التنظيف العميق للأسنان: يلجأ الطبيب إلى التنظيف العميق للأسنان واللثة في حال الإصابة بالعدوى جرّاء جزيئات وفتات بقايا الطعام العالقة تحت اللثة، وقد يلجأ إلى الإجراءات العلاجية لدواعم السن في بعض الحالات الخاصة بعد الانتهاء من التنظيف العميق للأسنان واللثة.
  • علاج عصب الأسنان: يقوم الطبيب في هذه الحالة باستئصال عصب جذر السن، وملء الفراغ الناتج بمادة لسد الشِّق.
  • المضادات الحيوية: التي يصفها طبيب الأسنان عند مصاحبة الألم لأعراض أخرى، كتورّم الفك، وارتفاع درجة حرارة المصاب.
  • المضمضة ببيروكسيد الهيدروجين: يعد غسول بيروكسيد الهيدروجين سامًّا للغاية عند ابتلاعه، لذلك يجب التنويه بدايةً إلى توخي الحذر والسلامة المتناهية عند استخدامه وضرورة التأكيد على عدم صلاحيته للاستخدام من قِبَل الأطفال قطعيًّا. ويصف الطبيب هذا الغسول في حالات الإصابة بالعدوى البكتيرية، إذ تتضمن إرشادات استخدامه مزج كمية من غسول هيدروكسيد الهيدروجين مع مقدار مساوٍ من الماء، ثم المضمضمة بحذر بالمحلول المُحضّر لمدة 30 ثانيةً، ثم المضمضمة بالماء العادي عدة مرات لضمان التخلص من آثار الغسول في الفم نهائيًّا.[٤]
  • مسكنات الألم: إذ يمكن تناول مسكنات الألم المصروفة دون وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين، والأيبوبروفين، والأسبرين، مع الحرص على تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال دون سن السادسة عشرة.[٤]


علاج ألم الطواحين بالأعشاب

يمكن استعمال بعض الأعشاب التي تساعد على التّخفيف من ألم الأسنان لكن لا يُغني استخدامها عن مراجعة الطّبيب، كما يجب استشارة الطّبيب حول إمكانية استخدامها، ومنها:[٥][٦]

  • الثوم: يستخدم الثّوم في العديد من العلاجات الدّوائية؛ لاحتوائه على مركّب الأليسين، الذي يتميّز بخصائصه القويّة المضادّة للجراثيم، وبذلك يمكن استخدامه للتخلّص من البكتيريا في الفم التي تسبّب ألم الأسنان؛ إذ يمكن خلط الثّوم مع كميّة من القرنفل الطّازج والقليل من الملح، ويوضع الخليط على السّن التي تسبّب الألم.
  • النعناع: يحتوي شاي النّعناع على مركّب المنثول، الذي يتميّز بخصائصه المخدّرة، التي تُعطي النّعناع رائحته ونكهته، كما يساعد على تهدئة آلام الأسنان، ويتميّز بخصائص مضادّة للجراثيم، ويمكن استخدامه من خلال وضع كميّة صغيرة من أوراق النّعناع الجافّة في كوب من الماء المغلي وتركها لمدّة 20 دقيقةً، ثمّ وضعها في الفم وتحريكها فيه، أو يمكن استخدام زيت النّعناع بوضع بضع قطرات على قطعة من القطن، ووضعها على السّن لعدّة دقائق حتّى يخفّ الأم.
  • الزّعتر: يعدّ الزّعتر من العلاجات الطّبية المستخدمة منذ القدم؛ إذ يُستخدم للمساعدة على علاج التهاب الشّعب الهوائية أو السّعال الديكي؛ إذ يتميّز الزّعتر بخصائص مطهّرة مضادّة للفطريّات؛ لاحتوائه على مركّب الثيمول، وهو المركّب الرّئيس للزّيوت الأساسية، ويمكن استخدام الزّعتر بإضافة نقطة واحدة من زيت الزعتر الأساسي إلى كوبٍ من الماء، لصنع غسول للفم والمضمضة به، أو بوضع بضع قطرات من الزيوت الأساسية مع الماء على قطعة من القطن، ووضعها على السّن والضّغط قليلًا حتى يخفّ الألم.
  • الألوفيرا: تستخدم الألوفيرا في العديد من العلاجات الطّبية لخصائصها المضادّة للجراثيم؛ إذ يمكن استخدامها لمحاربة الجراثيم في الفم التي تسبّب تسوّس الأسنان، كما يمكن استخدامها لتنظيف اللثة وتهدئتها، وتستخدم بوضع جل الألوفيرا على السنّ المصابة والتّدليك برفق.
  • القرنفل: يتميّز القرنفل بخصائصه المضادّة للجراثيم والمضادّة للالتهابات، ويحتوي على مركّب الأوجينول الكيميائي الذي يعمل مخدرًا طبيعيًا؛ إذ يُسهم في تخفيف آلام الأسنان ومحاربة التسوّس والالتهابات، ويمكن وضع قطعة من القطن في زيت القرنفل، وتطبيقها على السّن المصابة.
  • المياه المالحة: من أفضل الطّرق التي يمكن استخدامها للتخفيف من وجع الأسنان؛ هي الغرغرة بالمياه المالحة الدافئة، ويمكن تحضير المزيج بمزج نصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام مع 8 أونصات من الماء الدافئ.
  • الضّغط البارد: عندما يكون ألم الأسنان مصحوبًا بانتفاخ في الوجه، ممّا يعني أنّ كيسًا من الصديد قد تشكّل على السّن، وللتخلّص من الانتفاخ والألم يمكن الضّغط على المنطقة المنتفخة بمصدر بارد، مثل؛ كيس من الثلج.
  • غسولات بيروكسيد الهيدروجين: يُساعد بيروكسيد الهيدروجين بالتقليل من الألم خاصةً لو كان ناتجًا عن الإصابة بعدوى؛ لأنّه يحمل خصائص مضادة للبكتيريا.


الوقاية من ألم الطواحين

أفضل وسيلة لمنع ألم الأسنان، الحفاظ على الأسنان واللثة بصحة جيدة قدر الإمكان، ويكون ذلك بما يلي: [٧]

  • إجراء فحوصات الأسنان العادية.
  • التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات السكرية، وتناولها فقط في شكل علاج عَرَضي في أوقات الوجبات.
  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًّا لمدة دقيقتين بمعجون الأسنان بالفلورايد.
  • التنظيف بين الأسنان بخيط أو فرشاة بين الأسنان يوميًّا، لإزالة الطعام وما يعلق بالأسنان.


المراجع

  1. ^ أ ب Alfred D. Wyatt Jr., DMD (14-11-2018), "An Overview of Toothaches"، www.webmd.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. Corey Whelan (25-6-2018), "Teeth Pain: Common Causes and Ways to Address Them"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. "Toothache: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Soccy Ponsford (14-12-2017), "How to treat a toothache at home"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. Soccy Ponsford (14-12-2017), "How to treat a toothache at home"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  6. Michael Friedman (15-01-2018), "Home Remedies for Toothache"، webmd, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  7. "Toothache", NHS,17-04-2018، Retrieved 19-11-2019. Edited.