مخاطر تسوس الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
مخاطر تسوس الاسنان

تسوس الأسنان

يُعرَف تسوّس الأسنان -ويُشار إليه أيضًا باسم تجاويف الأسنان- هو ضرر دائم في سطح السن الصلب أو في بعض أجزائه، الأمر الذي يؤدي إلى تشكُّل ثقوب أو فتحات صغيرة على السن، ويعد تسوس الأسنان من أكثر المشاكل الصحية المنتشرة في العالم، فهي شائعة بين الأطفال والمراهقين والبالغين، ويحدث تسوس الأسنان لعدة أسباب من بينها وجود بكتيريا في الفم، وكذلك المشروبات الغنية بالسكر، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بتنظيف الأسنان جيدًا، وتسوس الأسنان من المشكلات التي يجب علاجها مباشرة، إذ إن إهمالها يزيد من المشكلة ويؤدي إلى وصول التسوس للطبقات العميقة فيها، مما يؤدي الى الإصابة بالألم الشديد في السن المصاب والعدوى وقد يتأثر السن لدرجة تؤدي إلى فقدانه. [١]


مخاطر تسوّس الأسنان

يؤدي تسوس الأسنان إلى ظهور جملة من المضاعفات التي تؤثر في اللثة والعظام المحيطة بالسن المصاب، وقد تصل إلى تكوّن خراجات مؤلمة في اللثة، كما قد تظهر مضاعفات أخرى كما يأتي:[٢][٣]

  • تعرُّض السن المتسوس للضرر والانكسار في بعض الحالات، كما قد تصل إلى فقدان السن.
  • الإصابة بأمراض اللثة أو التهابها، وحينها يعاني المصاب من ألم والتهاب في اللثة، كما قد يعاني من نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • الإصابة بالتهاب دواعم السن؛ هي حالة تتعرض فيها الأنسجة الداعمة للسن للضرر مع عظام الفك.
  • ظهور خراجات الأسنان في الحالات الشديدة من تسوس الأسنان، ويعاني المصاب من ألم شديد، وحمى، إضافة لذلك قد يصاب الشخص بمضاعفات تهدّد الحياة، مثل: العدوى التي تدخل مجرى الدّم -تسمّم الدّم-.
  • صعوبة مضغ الطعام.
  • عدم إمكانية علاج الضّرس، بالتّالي قد يضطر الطبيب لخلع الضّرس.

في الحقيقة قد يرفع تسوس الأسنان من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، إذ إن هناك علاقة بين تسوس الأسنان وحدوث النوبات القلبية، إذ قد تتسبب البكتيريا المكورة العقدية الإصابة باللويحات السنية وأمراض اللثة، وقد تنتقل هذه البكتيريا من الأسنان إلى مجرى الدم مُسبِّبة التجلطات الدموية؛ ذلك لأن هذه البكتيريا تحتوي على بروتين (PadA) الذي يحفِّز الصفائح الدموية على التكتل حولها، لتحميها ضد الجهاز المناعي والمضادات الحيوية، ولكن هذا التكتل المحيط بها ينتقل عبر مجرى الدم المتدفق الى القلب أو الدماغ في حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، ولتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والتي قد تكون مميتة، يجب المحافظة على الأسنان والاهتمام بصحتها والعناية بها وباللثة.[٤]


أعراض تسوس الأسنان

تظهر الأعراض في حالات النخر العميق في السن، فغالبًا التجاويف الصغيرة أو غير المتقدمة كثيرًا لا تسبب الألم، ولكن عندما يزداد عمق النخر تصبح حساسية الأسنان عالية اتجاه الأطعمة الساخنة أو الباردة أو الحلوة،[٥] فتعتمد الأعراض الظاهرة على شدة التسوّس، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • ألم الأسنان.
  • زيادة حساسية الأسنان.
  • وجود ثقب واضح في الأسنان.
  • تصبُّغ الأسنان باللون الأبيض و الأسود.


عوامل خطر تسوس الأسنان

جميع الأشخاص معرضون للإصابة بتسوس الأسنان في حياتهم ولكن قد يزداد خطر الإصابة بوجود بعض العوامل، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[١]

  • موقع الأسنان: في الغالب يحدث تسوس الأسنان في الأسنان الخلفية، إذ إنها تحتوي على العديد من الشقوق والتجاويف التي يمكن أن يتجمع بداخلها بقايا الطعام، لذا يصعب المحافظة على نظافتها مقارنة بالأسنان الأمامية.
  • بعض أنواع الأطعمة والمشروبات: توجد بعض الأطعمة التي تلتصق بالأسنان لفترات طويلة مما يؤدي الى التسوس، ومن هذه الأطعمة الحليب، والبوظة، والعسل، والسكريات، والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى الفواكه المجففة، والبسكويت، والحلويات.
  • تناول التسالي أو المشروبات السكرية باستمرار: إن الإكثار من تناول المشروبات السكرية والتسالي يحفز بكتيريا الفم على إفراز الأحماض التي تهاجم الأسنان وتسبب تسوسها وتآكلها.
  • عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدًا: يجب تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام أو الشراب، لأن الطبقة الأولى من اللويحة المُسبِّبة للتسوّس تتكوّن سريعًا.
  • قلة الفلورايد: والفلورايد معدن طبيعي يساهم في الحد من التسوس ويخفف من تلفها، ولفوائده العديدة يُضاف الفلورايد للعديد من أنواع المياه، كما أنَّه مكوّن أساسي في العديد من معاجين الأسنان.
  • جفاف الفم: يؤدي نقص اللعاب إلى إصابة الفم بالجفاف، إذ يساعد اللعاب على الحد من تسوس الأسنان، فهو يحتوي على مواد تقاوم الأحماض التي تفرزها البكتيريا المسببة للتسوس، كما ويساعد اللعاب على التخلُّص من بقايا الطعام العالقة في الأسنان.
  • حرقة المعدة: يمكن أن تنتج حرقة المعدة عن الارتجاع المريئي المُسبّب لانتقال حمض المعدة إلى الفم، ويسبب الحمض تآكل مينا الأسنان.
  • اضطرابات الأكل: تضر حالات النهم الشديد وفقدان الشهية العصابي بالأسنان على حدٍ سواء، مؤدية إلى تآكل الأسنان وزيادة النخر أكثر.


نصائح للوقاية من تسوّس الأسنان

يجب القيام بعدّة أمور مهمة، لتجنّب وتقليل فرص حدوث تسوّس الأسنان، ومنها:[٦]

  • تنظيف الأسنان مرتان يوميًا، وذلك باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  • تنظيف الأسنان يوميًا باستخدام خيط تنظيف الأسنان، مرة واحدة يوميًا على الأقل.
  • شطف الفم يوميًا بغسول يحتوي على الفلورايد، لتطهير الفم، والتخلّص من البكتيريا المسببة للترّسبات.
  • تناول وجبات مغذية ومتوازنة، وتجنُّب تناول الطعام طوال الوقت.
  • تقليل تناول الكربوهيدرات، مثل: الحلوى والمعجنات، ورقائق البطاطا، التي يمكن أن تتراكم على سطح الأسنان، وتسبب تراكم اللويحات على سطح الأسنان.
  • شرب الماء المفلور (المحتوي على الفلورايد): إذ يُنصح بشرب حوالي نصف لتر منه على الأقل يوميًا، لحماية الأطفال من تسوّس الأسنان.
  • زيارة طبيب الأسنان الخاص بانتظام، لمتابعة الأسنان وتنظيفها.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cavities/tooth decay", www.mayoclinic.org,19-792017، Retrieved 28-1-2019. Edited.
  2. Ananya Mandal, "Complications of Tooth Decay"، www.news-medical.net, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Valencia Higuera (November 15, 2017), "Tooth Cavities"، healthline., Retrieved 28/4/2019. Edited.
  4. "Tooth Decay Can Lead To Heart Disease – Here’s How", www.perfectprofilesclinics.co.uk, Retrieved 30-1-2019. Edited.
  5. : Steven B. Horne, "Dental Cavities (Dental Caries)"، www.medicinenet.com, Retrieved 30-1-2019. Edited.
  6. "Preventing Tooth Decay", www.webmd.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.