آثار جانبية للاسبرين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠١ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩
آثار جانبية للاسبرين

الأسبرين

هو من مركبات الساليسيلات يحدّ من المواد في الجسم التي تسبب الألم، والحمى، والالتهابات، ويُستخدم الأسبرين في علاج الألم، وتقليل الحمى أو الالتهاب، كما يُستخدم أحيانًا بجرعات منخفضة في علاج نوبات القلب والسكتات الدماغية وآلام الصدر أو منع الإصابة بها،[١] ويُستخرج الأسبرين من لحاء شجرة الصفاف، وقد استُخدم لأول مرة حوالي عام 400 قبل الميلاد في زمن أبقراط عندما مضغ الناس لحاء الصفصاف لتخفيف الالتهابات والحمى، وقد استُخدم الساليسيلات في شكل لحاء الصفصاف لأكثر من 2000 عام، وما يزال بعض الناس يستخدمون لحاء الصفصاف في شكل علاج طبيعي للصداع والآلام البسيطة، أمّا الأسبرين في شكله الدوائي الحالي موجود منذ أكثر من 100 عام، وما يزال واحدًا من الأدوية الأكثر استخدامًا في العالم، ويُقدّر أنّ حوالي 35000 طن من الأسبرين تُستهلَك سنويًا، والأسبرين أول دواء مضاد للالتهابات غير الستيرويدية يجرى اكتشافه، وكغيره من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية يميل الأسبرين إلى أن يكون غير مخدر، وهذا يعني أنه لا يسبب فقدان الشعور أو الذهول.[٢]


آثار جانبية للأسبرين

تشتمل الآثار الجانبية الشائعة للأسبرين على ما يأتي:[٣]

كما قد يسبب دواء الأسبرين الحساسية عند بعض الأشخاص، وتجب على أي شخص يتناول الأسبرين وتظهر عليه أعراض الحساسية مراجعة الطبيب على الفور، ذلك يشمل صعوبة التنفس، وتورم الوجه، والشفتين، واللسان، والحلق، كما يجب التوقف عن تناول الأسبرين وإخبار الطبيب إذا عانى الشخص من الحالات الآتية:[١]

  • طنين الأذن، والارتباك، والهلوسة، والتنفس السريع، ونوبات التشنج.
  • غثيان شديد، أو تقيؤ، أو ألم في المعدة.
  • براز دموي، أو خروج الدم مع السعال، أو قيء لونه يشبه لون القهوة.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم، الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أيام.
  • تورم أو ألم يدوم لأكثر من 10 أيام.


استخدامات الأسبرين

يُعدّ الأسبرين بجرعات عالية من أكثر الأدوية شيوعًا في علاج الألم الخفيف إلى المعتدل والصداع النصفي والحمى، وتشمل الاستخدامات الشائعة للأسبرين: الصداع، وآلام دورة الحيض، ونزلات البرد، والإنفلونزا، والالتواء، والسلالات، والمشاكل طويلة الأجل؛ مثل: التهاب المفاصل، في حالات الألم خفيف إلى متوسط ​​يُستخدم بمفرده، والألم المعتدل إلى الشديد، وغالبًا ما يُستخدم مع مسكنات أفيونية أخرى ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، وتساعد الجرعات العالية من الأسبرين في علاج أعراض الحالات الآتية والسيطرة عليها:[٢]

أمّا الجرعات المنخفضة فتُستخدم في علاج الحالات الآتية:

  • لمنع تجلط الدم من التشكّل، وتقليل خطر الإصابة بنوبة نقص التروية العابرة (TIA)، والذبحة الصدرية غير المستقرة.
  • لمنع احتشاء عضلة القلب في المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية عن طريق منع تشكيل جلطة.
  • لمنع سكتة الدماغ، لكن ليس لعلاج سكتة الدماغ.
  • للوقاية من سرطان القولون والمستقيم في بعض الحالات.

أما بالنسبة لاستخدام الأسبرين للأطفال، فإنّه غير مناسب للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا؛ لأنّه يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة راي، التي تظهر بعد الإصابة بفيروس؛ مثل: البرد، أو الإنفلونزا، أو جدري الماء، وتؤدي إلى إصابة دائمة في الدماغ أو الموت، ويُستخدَم الأسيتامينوفين أو الإيبوبرفين في شكل بديل منه، ومع ذلك قد يصف الأخصائيون الأسبرين للطفل تحت الإشراف إذا كان مصابًا بمرض كاواساكي، ولمنع جلطات الدم من التكوّن بعد جراحة القلب.

ويُستخدَم جرعة منخفضة من الأسبرين تتراوح بين 75-81 مليغرام في اليوم في هيئة دواء مضاد للصفيحات؛ لمنع تجلط الدم، وتُعطى هذه الجرعة للمرضى الذين يعانون من الحالات الآتية:

  • عملية القلب المفتوح.
  • سكتة الدماغ.
  • نوبة القلب.
  • رجفان الأذين.
  • متلازمة الشريان التاجي الحادة.

قد يُعطى الأسبرين بجرعة منخفضة إذا كان الشخص يملك عوامل الخطر التالية، وإذا كان الطبيب يعتقد أنّ هناك فرصة للإصابة بنوبة قلب، أو سكتة دماغ:

  • ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • داء السكري.
  • التدخين.

كما قد يُنصح بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين في الحالات الآتية:

  • الأشخاص الذين يعانون من أضرار في شبكية العين، أو اعتلال الشبكية.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري لأكثر من 10 سنوات.
  • المرضى الذين يتناولون الأدوية الخافضة للضغط.

كما توصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة حاليًا باستخدام الأسبرين منخفض الجرعة يوميًا للوقاية من أمراض القلب، والأوعية الدموية، وسرطان القولون والمستقيم عند البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و59 عامًا، والذين:

  • يملكون 10% أو أعلى من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • ليس لديهم خطر كبير لحدوث النزيف.
  • من المرجح أن يعيش 10 سنوات أخرى على الأقل.
  • على استعداد لتناول الجرعة لمدة 10 سنوات على الأقل.
  • في هذه الحالات كلها يستمر الشخص عادةً في تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًا لبقية حياته.


المراجع

  1. ^ أ ب 0 Sanjai Sinha, MD (1-12-2019), "Aspirin"، drugs.com, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (18-12-2017), "Uses, benefits, and risks of aspirin"، medicalnewstoday, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  3. John P. Cunha, DO, FACOEP (25-5-2019), "aspirin side effects"، rxlist., Retrieved 8-7-2019. Edited.