آثار ورم الدماغ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩

ورم الدماغ

ورم الدماغ هو تشكّل كتلة أو نمو للخلايا غير الطّبيعية في الدّماغ،[١] والدّماغ هو أحد أعضاء الجسم التي تتكوّن من خلايا عصبيّة وأنسجة داعمة، مثل: الخلايا الدّبقية، والسّحايا، ويتكوّن الدّماغ من ثلاثة أجزاء رئيسة، وهي: جذع الدّماغ الذي يتحكّم ببعض وظائف الجسم مثل التنفّس، والمُخيخ المسؤول عن السّيطرة على التّوازن وتحريك العضلات للمشي، والمخّ الذي يتحكّم بحواسّ الإنسان مثل البصر والذّاكرة والعواطف والتفكير والشخصيّة.

تنقسم أورام الدّماغ الأولية إلى نوعين؛ أورام خبيثة تتشكّل من خلايا سرطانيّة، أو أورام حميدة لا تحتوي على خلايا سرطانيّة، وينشأ ورم الدّماغ الأوّلي في أنسجة الدّماغ نفسها، بينما تنشأ أورام الدماغ الثانوية أو النقيلية عند نمو الورم السرطاني في مكانٍ آخر في الجسم وانتشار الخلايا السرطانية إلى الدّماغ.

قد يصيب ورم الدماغ الأشخاص من مختلف المراحل العمرية، ويعدّ السبب الدقيق الكامن وراء نشوء ورم الدماغ غير معروف، إلّا أنّه قد يزداد خطر الإصابة بهذا الورم عند تعرّض الأشخاص للإشعاعات الأيونيّة، ووجود تاريخ عائلي من الإصابة بورم الدّماغ، وتتباين أعراض أورام الدّماغ تبعًا لحجم الورم ونوعه وموقعه.

من أكثر أعراض ورم الدماغ شيوعًا لدى الأشخاص الصّداع، والتّنميل والخدران في الذّراعين أو الساقين، ومواجهة مشكلات في الذاكرة، وغيرها، ويشخّص ورم الدماغ من خلال إجراء فحصٍ للأعصاب، والفحص بالتّصوير المقطعي المحوسب، أو التّصوير بالرنين المغناطيسي، واختبارات أخرى، مثل: تصوير الأوعية الدّموية، والخزعة، ويمكن علاج ورم الدّماغ باستخدام الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.[٢]


آثار ورم الدماغ

تختلف آثار ورم الدماغ وفقًا لموقع الورم وحجمه لدى الأشخاص، وقد ينجم عن بعض أورام الدماغ حدوث تلفٍ مباشر نتيجةً لمهاجمة الورم أنسجة الدّماغ، وقد تسبّب بعض الأورام ضغطًا على المنطقة المحيطة بالدّماغ، وتظهر آثار ملحوظة لدى الأشخاص عند تزايد حجم الورم وضغطه على أنسجة الدّماغ.

يعدّ الصّداع أحد الآثار الشائعة لورم الدّماغ، وقد يعاني الأشخاص من آثار الصداع التي تزداد سوءًا عند الاستيقاظ في الصّباح، أو عند العطس، أو السّعال، أو ممارسة التمارين الرياضيّة، وقد ينشأ هذا الصداع لدى الأشخاص أثناء النّوم، ومن الآثار الأخرى لورم الدّماغ ما يأتي:[٣]

  • التقيّؤ.
  • تشوّش الرّؤية وعدم وضوحها، أو الرّؤية المزدوجة.
  • الارتباك.
  • التعرّض للنوبات المرضيّة، خاصّةً لدى البالغين.
  • الشّعور بضعف في أحد أطراف الجسم أو جزء من الوجه.
  • حدوث تغيّرات في الأداء العقليّ والفكري.

قد يواجه الأشخاص عددًا من الأعراض والآثار الشائعة الأخرى، ومنها ما يأتي:

  • فقدان الذّاكرة وصعوبة التذكّر.
  • مواجهة صعوبة في الكتابة أو القراءة.
  • حدوث تغيّرات في مقدرة الأشخاص على السّمع أو التذوّق أو الشمّ.
  • تراجع مستوى اليقظة، والشّعور بالنّعاس وفقدان الوعي.
  • إبجاد صعوبة في البلع.
  • الدّوخة، أو الدّوار.
  • حدوث مشكلات في العين، مثل: تدلّي الجفون، وعدم تكافؤ بؤبؤي العينين.
  • حركات الجسم التي يصعب السّيطرة عليها.
  • ارتعاش ورجفة في اليدين.
  • فقدان التوازن.
  • فقدان القدرة على السّيطرة على المثانة أو الأمعاء.
  • الإحساس بالخدران أو التّنميل والوخز في جانب واحد من الجسم.
  • وجود مشكلة في الكلام أو القدرة على فهم حديث الآخرين.
  • مواجهة تقلّبات في المزاج، والشّخصية، والعواطف، والسلوك.
  • صعوبة المشي.
  • ضعف العضلات الموجودة في الوجه أو الذّراع أو الساق.


عوامل خطر الإصابة بورم الدماغ

يعدّ السبب الكامن وراء إصابة الأشخاص بمعظم أورام الدماغ غير مفهوم تمامًا، ويعدّ تعرّض الأشخاص للإشعاع خلال خضوعهم للعلاج الإشعاعي عامل الخطر البيئي الوحيد المعروف في مساهمته في زيادة خطر إصابة الأشخاص بأورام الدّماغ، كما تنشأ بعض الحالات النادرة من ورم الدّماغ نتيجةً لعوامل وراثيّة لدى الشّخص،[٤] كما قد يزداد خطر الإصابة بورم الدماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض نقص المناعة البشريّة أو الإيدز، أو الذين تعرضوا لإصابة سابقة بالسّرطان، مثل: اللمفومة اللاهودجكينية، أو ابيضاض الدّم.[٥]


المراجع

  1. "Brain tumor", www.mayoclinic.org,27-4-2019، Retrieved 30-6-2019.
  2. "Brain Tumor Symptoms, Signs, Types, Causes, Treatments, and Survival Rates", www.medicinenet.com,10-7-2017، Retrieved 30-6-2019.
  3. Verneda Lights (21-4-2017), "Brain Tumor"، www.healthline.com, Retrieved 30-6-2019.
  4. Adam Rowden (5-2-2017), "Types, symptoms, and treatment of a brain tumor"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-6-2019.
  5. "Brain tumours", www.nhs.uk,15-3-2017، Retrieved 30-6-2019.