أحسن علاج لسقوط الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
أحسن علاج لسقوط الشعر

تساقط الشعر

لا يعدّ تساقط الشعر أمرًا مثيرًا للقلق دائمًا؛ فيمكن للشخص أن يفقد ما بين 50-100 شعرة في اليوم، وفي كثير من الأحيان لا يلاحظ ذلك، لكن قد يكون تساقط الشعر علامةً على وجود حالةٍ صحية، كما أنّ بعض حالات التساقط تكون دائمةً، مثل الصلع الذكري والأنثوي، وعادةً ما ينتشر هذا النوع من تساقط الشعر بين أفراد العائلة الواحدة، وقد تكون بعض الحالات الأخرى مؤقتةً، ويمكن أن تحدث نتيجةً لعدة أسباب، منها: الضغط العصبي، وعلاجات السرطان، وفقدان الوزن، ونقص الحديد،[١] ويمكن أن يكون تساقط الشعر في منطقة فروة الرأس فقط أو يمتدّ إلى سائر الجسم، وقد يحدث عند النساء والرجال والأطفال.[٢]


علاج تساقط الشعر

يوجد العديد من الأسباب المؤدية إلى تساقط الشعر، لذلك تتنوّع الطّرق الفعّالة لعلاجه، وينصح أطباء الجلدية بعلاجه مبكرًا؛ ففي حال تساقط كمية كبيرة من الشعر يصبح علاجه أكثر صعوبةً. في البداية يعتمد علاج تساقط الشعر على السبب المؤدي إليه؛ إذ إنّ الكثير من الحالات تُحَلّ بمجرد علاج السبب، وعلى الرغم من ذلك توجد بعض الحالات الدائمة التي لا يمكن حلّها، كما في حالة مرض الثعلبة؛ إذ لا يوجد علاج له، إلا أن الشعر من الممكن أن ينمو من جديد بعد فترةٍ من الزمن، ويهدف العلاج إلى تحفيز نمو الشعر وإبطاء تساقطه أو منعه، ومن العلاجات التي من الممكن استخدامها ما يأتي:[٣][٢]

  • علاجات لا تحتاج إلى وصفة طبية: تشتمل على ما يأتي:
    • المينوكسيديل: هو دواء يصرف من غير وصفةٍ طبية، يكون على شكل سائل أو رغوة يوضع على فروة الرأس مرتين يوميًا، ويساعد هذا الدواء على منع الشعرة من أن تصبح رقيقةً، ويحفّز نمو الشعر في الجزء العلوي الأمامي من فروة الرأس، وقد وافقت منظمة الغذاء والدواء على المينوكسيديل لعلاج تساقط الشعر، وهو منتج إعادة نمو الشعر الوحيد الذي تمت الموافقة عليه للاستخدام من قِبَل الرجال والنساء، وقد يستخدمه طبيب الأمراض الجلدية مع علاجٍ آخر، كما يبلغ مفعول هذا الدواء ذروته بعد 16 أسبوعًا، وبعد ذلك يجب الاستمرار باستخدامه للحفاظ على فوائده، وقد تتضمن الأعراض الجانبية المحتملة تهيُّج فروة الرأس، ونمو الشعر غير المرغوب به على بشرة الوجه واليدين، وزيادة في معدل ضربات القلب.
    • أجهزة الليزر: هي فرشاة شعر وأجهزة محمولة أخرى تصدر ضوء الليزر، وتساعد على تحفيز نمو الشعر، وقد تجعل هذه الأجهزة الشعر يبدو أكثر حيويةً عند بعض الأشخاص، ولأنّ منطمة الغذاء والدواء الأمريكية تصنّف هذه المنتجات على أنها أجهزة طبية فإنّها لا تخضع للاختبار الدقيق الذي تخضع له الأدوية، لذا لا تُعرَف فعالية هذه الأجهزة وسلامتها على المدى الطويل.
  • أدوية تُصرف بوصفةٍ طبية: منها ما يأتي:
    • فيناسترايد: وافقت منظمة الغذاء والدواء على هذا الدواء لعلاج التساقط عند الرجال فقط، ، ويتوفر على شكل كبسولاتٍ يومية، ويساعد على إبطاء تساقط الشعر لدى معظم الرجال، إذ يظهر هذا التأثير عند حوالي 88%، كما قد يساعد على تحفيز نمو الشعر عند حوالي 66% من الرجال، ويمنع هذا الدواء الجسم من تصنيع هرمون الذكورة، ويجب الاستمرار بتناوله للمحافظة على الفوائد، وقد تشتمل الأعراض الجانبية النادرة لدواء فيناسترايد على انخفاض الدافع الجنسي والوظائف الجنسية، وارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ومن الضروري للمرأة الحامل أو المحتمل أن تكون حاملًا أن تتجنب لمس الأقراص المسحوقة أو المكسورة.
    • الكورتيستيرويد: قد يحقن طبيب الأمراض الجلدية دواءً يسمى كورتيستيرويد في فروة الرأس لعلاج تساقط الشعر، خاصّةً إذا كان سببه التهابًا في الجسم؛ إذ يمكن أن يساهم في وقف الالتهاب الذي يحدث عندما يعاني بعض الأشخاص من الثعلبة.
  • العمليات الجراحية: يعتمد نوع الإجراء الجراحي الذي يوصي به طبيب الأمراض الجلدية على كمية الشعر التي يفقدها الشخص، ومن هذه العمليات الجراحية الآتي:[٣]
    • زراعة الشعر، يُزال فيها جلد فروة الرأس الذي يمتاز بنمو جيّد لزراعة الشعر، ويُزرع في مناطق فروة الرأس التي تحتاج إلى الشعر.


الوقاية من تساقط الشعر

تعتمد الوقاية من تساقط الشعر على السبب الرئيس المؤدي إليه، وتوجد بعض النصائح التي قد تساهم في الوقاية، منها ما يأتي:[٤][٢]

  • الحفاظ على نظافة الشعر من خلال غسله بالشامبو بانتظام، وذلك خطوة أساسية لكنّها ربما تكون ذات فائدة قليلة في بعض الأحيان.
  • التغذية الجيدة، خاصةً الحصول على كميات كافية من الحديد وفيتامينات (ب).
  • تجنب تسريحات الشعر الشديدة، مثل: الضفائر، أو الكعكة، أو ذيل الحصان.
  • تجنب طي الشعر أو لفه بعنف.
  • التعامل مع الشعر بلطف عند الغسل والتسريح.
  • تجنّب المعالجة القاسية للشعر، مثل: مكواة تجعيد الشعر، وعلاجات حمام الزيت الساخن، والتسريحات الثابتة.
  • علاج الحالات الطبية الأساسية التي تؤدي إلى تساقط الشعر، مثل: أمراض الغدة الدرقية وفقر الدم، والاختلالات الهرمونية.


المراجع

  1. NHS (4-1-2018), "Hair loss"، NHS, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت mayo clinic staff (10-5-2018), "Hair loss"، mayoclinic, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Hair loss", American Academy of Dermatology, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  4. : Gary W. Cole, MD, FAAD (10-7-2018), "Hair Loss in Men and Women (Alopecia)"، medicinenet, Retrieved 9-12-2018. Edited.