أحسن علاج لمرض السكريّ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ١٦ يوليو ٢٠١٨
أحسن علاج لمرض السكريّ

مرض السكري

داء السكري ومع اختلاف مسميّاته، فهو متلازمة تتصف باضطراب عمل البنكرياس وارتفاع كبير في تركيز سكر الدَّم الناتج عن الحاجة لهرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للإنسولين، أو كلا الأمرين معًا. يؤدي داء السكري إلى مضاعفات عديدة، إلا أنّ المُصاب يستطيع أخذ خطوات محدّدة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات. أهم تلك الخطوات خفض الوزن وكثرة الحركة.


العلاج والوقاية من مرض السكري

توجد مجموعة من النصائح المهمة لمرضى السكري:[١]

  • التّغذية حيث يُنصح المريض بتجنب استهلاك السكر بنسب عالية والاهتمام بالتّغذية التي تحتوي على نسبة أقل من السكريات وتجنب استهلاك كمية كبيرة من الكربوهيدرات، كما على المريض تجنُّب الدهون وبخاصة الشحوم والدهون الحيوانية، لذا من الأفضل اتّباع نظام غذائي مناسب مع السن تحت إشراف أخصائي تغذية.
  • ممارسة أنواع مناسبة من الرّياضة: يجب على المريض ممارسة الرياضة اليومية، مثل: المشي لمسافات معقولة، كما عليه الاعتناء بالجسم وبخاصّة الأرجل؛ لتجنُّب الإصابات والجروح بانتعال أنواع مناسبة من الأحذية الخفيفة.
  • الدواء الطبي: من المهم جدًّا بالطبع المحافظة على انتظام العلاج سواء كانت عقاقير طبية مثل الحبوب أو حُقن الإنسولين مع المتابعة المستمرة مع الطبيب، والمحافظة على أن تكون نسبة السكر في الدم بالمعدل المعقول، وكل هذا يتم مع المتابعة المستمرة لتجنُّب المشاكل بعيدة المدى.
  • تجنب تناول السكريات المعالجة، مثل المشروبات الغازية، فهذه المشروبات ترفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير ومفاجئ، ولا يستطيع الجسم التعامل مع هذه الكميات الكبيرة.
  • تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على chromium picolinate والقرفة وزيت السمك.


تاريخ مرض السكري

مرض السّكري هو أحد أكثر الأمراض شيوعًا في عصرنا الحديث ويُعاني منه ملايين البشر على مستوى العالم، مما يُسبب لهم العديد من المشاكل الصحيّة التي تؤثِّر على أجهزة الجسم وإحداث خلل في الأعصاب والأوعية الدموية.

عُرِف مرض السكري قديمًا، وأول من اكتشف هذا المرض الفراعنة إلى أن تحدَّث عنه العالم ابن سينا وبعده جاء عبد اللطيف البغدادي وتحدَّث عن أعراض المرض.

اكتُشِف مرض السكري قديمًا عن طريق ملاحظة أشخاص يشكون كثرة التبوُّل ونقصًا حادًّا في الوزن وشعور دائم بالعطش، رغم تناولهم كميّات كبيرةً من الماء، ويحدث هذا المرض نتيجة عجز البنكرياس عن إفراز هرمون الإنسولين بكميّة كافية؛ لتنظيم نسبة السكر بالدم.


أسباب مرض السكري

هناك نوعان أساسيان من مرض السكري، ولكل منهما أسبابه على حدةٍ.[٢][٣]

سكري نوع 1: هذا النوع يولد به الإنسان، وفي هذا النوع من المرض لا ينتج الجسم الأنسولين. يهدم الجسم السكر و النشويات إلى سكر بسيط يسمى الجلوكوز، ويحتاج الجسم لهرمون الأنسولين حتى يتمكن من نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا للإستفادة منه وتوليد الطاقة، لذلك فإن المصابين بهذا النوع يعانون بشكل دائم من الحاجة للأنسولين منذ الولادة.

  • سكري نوع 2: وهو النوع المكتسب الذي يصاب به الفرد أثناء حياته، وفي هذا النوع يكون الإنسان طبيعيًا، وينتج البنكرياس الأنسولين بشكل طبيعي، ولكن في لحظة معينة وبمساعدة عوامل عدة، يفقد البنكرياس قدرته على إنتاج ما يكفي من الأنسولين.

أهم عوامل الإصابة بالمرض، هي:[١]

  • السّمنة المفرطة ونسبة الدهنيات العالية في الدم: فهي من أهم الأسباب التي تُعرِّض خلايا الجسم إلى نسبة عالية من الدهنيات بشكل مزمن يسبب حدوث تغيرات وظيفيّة فيها، وهذه التغيرات تساهم بخلل في استجابة الإنسولين.
  • الوراثة: فهي من أهمّ العوامل التي تُساهم في الإصابة؛ فوجود أقرباء مصابون بالمرض يزيد احتمال الإصابة به.
  • نمط حياة يفتقر للحركة والرياضة: إنّ القيام بفعاليات رياضية بشكلٍ ثابت يزيد من حساسية خلايا الجسم للأنسولين.
  • التغذية: إن المأكولات الغنية بالدهنيات عامل يساهم في زيادة نسبة الإصابة بالمرض.
  • استهلاك المشروبات الكحولية.
  • التعرض لسكر الحمل في الماضي.
  • التعرض لمتلازمة المبيض متعدد التكيُّس.
  • التعرض للإلتهابات بكثرة.
  • التعرض للتوتر والضغط باستمرار.
  • المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
  • المعاناة من الاضطرابات الهرمونية، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • التعرض لبعض أنواع الأدوية التي تعطل الأنسولين في الجسم.
  • التعرض للمواد السامة أو الفيروسات.


أعراض تصاحب مرض السكري

توجد مجموعة من الأعراض التي تعتبر علامات تحذيرية لمرض السكري، ولكن يجب التنويه أنها لا تظهر في بدايات المرض، ولذلك فإن أغلب المصابين لا يعلمون بإصابتهم في البداية، وهذه مجموعة من الأعراض الشائعة للمرض:[٤]

  • العطش الشديد.
  • الجوع الشديد ( خاصةً بعد الأكل).
  • جفاف الفم.
  • التبول بكثرة والتهابات المسالك البولية.
  • فقدان الوزن بدون سبب واضح (بالرغم من تناول الطعام والشعور بالجوع).
  • الشعور بالإرهاق.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الصداع.


المراجع

  1. ^ أ ب "How to Reverse Diabetes Naturally", draxe.com, Retrieved 16-7-2018. Edited.
  2. "Type 1 Diabetes", http://www.diabetes.org, Retrieved 16-7-2018. Edited.
  3. " Type 2", http://www.diabetes.org, Retrieved 16-7-2018. Edited.
  4. "Diabetes Warning Signs", www.webmd.com, Retrieved 16-7-2018. Edited.