أسباب اختلال التوازن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩
أسباب اختلال التوازن

اختلال التوازن

يُعرَف باسم مشاكل التوازن، ويجب أن تعمل العديد من أجهزة الجسم، بما في ذلك: العضلات، والعظام، والمفاصل، والرؤية، وجهاز التوازن في الأذن الداخلية والأعصاب والقلب والأوعية الدموية بشكل طبيعي حتى يكون لدى الشخص توازن طبيعي، لكن عندما لا تعمل هذه الأنظمة بشكل جيد يعاني الشخص مشاكل في التوازن، وقد تُشعِر مشاكل التوازن الشخص بالدوار وعدم الاستقرار والدوخة، وقد يشعر الشخص بأنه يسقط، وربما تحدث هذه المشاعر سواء أكان المصاب مستلقيًا أم جالسًا أو واقفًا، وتسبب العديد من الحالات مشاكل في التوازن، لكنّ معظم هذه المشاكل تنجم عن وجود مشاكل في الجهاز النهائي الموجود في الأذن الداخلية (النظام الدهليزي).[١]


أسباب اختلال التوازن

هناك عدد من أسباب اختلال التوازن، ومن أبرزها ما يلي:[٢]

  • التهابات في الأذن.
  • مشاكل في الأذن الداخلية، إذ تؤدي عدوى الأذن الداخلية أو الالتهابات إلى جعل الشخص يشعر بالدوار وعدم الإستقرار، وتسبب الإصابة بالأنفلونزا أو التهاب جهاز التنفس العلوي هذه الحالة.
  • إصابة في الرأس، والنشاط البدني الشاق، والتهابات الأذن، وتغيرات الضغط الجوي، وتؤدي كلها إلى تسرب سوائل الأذن الداخلية إلى الأذن الوسطى، وهذا يسبب مشاكل في التوازن.
  • ضعف الدورة الدموية.
  • تناول بعض الأدوية.
  • خلل كيميائي في الدماغ.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • ارتفاع في ضغط دم.
  • الظروف العصبية.
  • التهاب في المفاصل.
  • الشيخوخة.
  • يسبب الدوار الدوخة عند الشخص عندما يحرّك الرأس، وعادةً ما تحدث هذه الأعراض عندما ينظر الشخص خلفه أو يبحث عن عنصر مثبت فوق رأسه.
  • يتسبب مرض منيير في تغيير حجم السائل في الأذن، مما يسبب مشاكل في التوازن وفقدان السمع وطنين الأذنين، وسبب هذا المرض غير معروف.
  • يسبب السفر عن طريق البحر مشاكل في التوازن قد تستغرق ساعات أو أيام أو أشهر لتختفي.
  • يسبب الورم؛ مثل: الورم العصبي السمعي حدوث مشاكل في التوازن.


أعراض اختلال التوازن

قد يشعر الشخص بأنّ الغرفة تدور من حوله، وقد يترنح عندما يحاول المشي، أو يسقط عندما يحاول الوقوف، وهناك بعض الاعراض التي قد يشعر بها الشخص التي قد تأتي وتتجاوز مدة زمنية قصيرة، أو تستمر لأوقات أطول. ومن بعض الأعراض المرتبطة باختلال التوازن ما يلي:[٣]

  • الدوخة أو الدوار.
  • السقوط، أو الشعور بأنّ الشخص سيسقط.
  • الإغماء، أو الإحساس بالطواف.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الشعور بالإرتباك.
  • أعراض الأخرى؛ مثل: الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، والتغيرات في معدل ضربات القلب، وضغط الدم، والخوف، والقلق، أو الذعر، وقد يشعر بعض الناس بالتعب، أو الاكتئاب، أو عدم القدرة على التركيز.


الوقاية من اختلال التوازن

معظم حلات الإصابة بمشاكل التوازن أو اختلال التوازن يصعب منعها أو الوقاية منها، ومع ذلك يعالج الشخص إصابته بتلك الأشياء المرتبطة بمشاكل ضغط الدم، ويمنع انخفاض ضغط الدم عن طريق شرب المزيد من الماء، وتجنب تناول الكحول. ويستطيع تجنب ارتفاع ضغط الدم عن طريق ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بالإضافة إلى الحد من تناول الملح الخاص بالشخص، والحفاظ على وزن صحي مثالي.[٢]


المراجع

  1. "Balance problems", www.mayoclinic.org, Retrieved 10/7/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Chitra Badii and Marijane Leonard, "What Causes Poor Balance?"، www.healthline.com, Retrieved 10/7/2019. Edited.
  3. "Balance Disorders", www.medicinenet.com, Retrieved 10/7/2019. Edited.