مشاكل انخفاض ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
مشاكل انخفاض ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم

هو المصطلح الطبي لانخفاض ضغط الدم (أقل من 90/60) وتظهر قراءة ضغط الدم كعددين، العدد الأول والعلوي هو مقياس للضغط الانقباضي، أو الضغط عندما يدق القلب ويملأها بالدم، ويُقاس العدد الثاني الضغط الانبساطي، أو الضغط في الشرايين عندما يستقر القلب بين النبضات، وضغط الدم المثالي أقل من 120/80 (ضغط الدم الانقباضي / الانبساطي) بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فإن انخفاض ضغط الدم دون أي أعراض لا يشكل عادةً مصدر قلق ولا يحتاج إلى العلاج، ولكن يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم في عدم كفاية تدفق الدم إلى القلب والدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.[١]


مشاكل انخفاض ضغط الدم

قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم من أعراض عندما ينخفض ضغط الدم لديهم إلى ما دون 90/60، وتشمل أعراض انخفاض ضغط الدم:[٢]

  • الشعور بالإعياء والضعف.
  • الدوخة والدوار.
  • غثيان ورغبة بالتقيؤ.
  • زيادة التعرق.
  • الشعور بالكآبة.
  • فقدان الوعي.
  • رؤية ضبابية.


تشخيص انخفاض ضغط الدم

لا يكون انخفاض ضغط الدم علامة على وجود مشكلة في جميع الحالات، وقد تشير أعراض الدوخة والدوار عند الوقوف من الجلوس أو الاستلقاء مع انخفاض في ضغط الدم إلى حالة تسمى نقص ضغط الدم الوضعي، ومن المهم تحديد سبب انخفاض ضغط الدم حتى يُعطى العلاج المناسب، حيث سيفحص الطبيب تاريخ المريض الطبي، وعمر المريض، والظروف التي حدثت بها الأعراض، كما سيُفحص جسديًا، وقد يفحص ضغط الدم، ومعدل النبض، و يمكن إجراء اختبارات أخرى، مثل تخطيط القلب الكهربائي (ECG) لقياس معدل ضربات القلب والإيقاع ومخطط صدى القلب، وسيجري اختبارات الدم للبحث عن فقر الدم أو مشاكل في مستويات السكر في الدم.[١]


أسباب انخفاض ضغط الدم

يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم العديد من الأعراض التي قد تنتج عن عدد من الأسباب المختلفة، بما في ذلك ما يأتي:[٢]

  • الحمل، وذلك بسبب الحاجة إلى الدم.
  • فقدان كميات كبيرة من الدم.
  • ضعف الدورة الدموية الناجمة عن النوبات القلبية أو وجود مشكلة في صمامات القلب.
  • ضعف وحالة من الدوار التي تصاحب الجفاف أحيانًا.
  • الحساسية، أو الحساسية المزمنة.
  • التهابات مجرى الدم.
  • اضطرابات الغدد الصماء مثل مرض السكري، وقصور الغدة الكظرية، وأمراض الغدة الدرقية.


علاج انخفاض ضغط الدم

يمكن أن تساعد هذه الإجراءات على علاج هذا النوع من انخفاض ضغط الدم، وتشمل يأتي:[٣]

  • الوقوف ببطء، خاصة إذا كان الشخص جالسًا أو مستلقيًا لفترة طويلة.
  • تحريك الساقين قبل تغيير الوقفة.
  • شرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف.
  • تجنب تناول الكحول، حيث يمكن أن يسهم الكحول في انخفاض ضغط الدم.
  • تجنب الحمامات الساخنة جدًا.
  • الجلوس أو الاستلقاء بعد تناول الطعام في حال كان الشخص يعاني من انخفاض ضغط الدم، ومحاولة تناول كميات أقل من الطعام.
  • النهوض بهدوء من السرير بعد قضاء وقت طويل في النوم.
  • الجلوس أو الاستلقاء عند ظهور الأعراض لتجنب الإغماء، وتناول ماء.
  • في بعض الأحيان تُوصف الأدوية لتحسين هبوط ضغط الدم.

وأما علاج انخفاض ضغط الدم الحاد المفاجئ :[٣]

  • السوائل التي تُعطى عن طريق الوريد .
  • نقل الدم أو الأدوية لرفع ضغط الدم.


المراجع

  1. ^ أ ب Suzanne R. Steinbaum, MD (20-2-2017), "Understanding Low Blood Pressure- the Basics"، www.webmd.com, Retrieved 29-11-2018.
  2. ^ أ ب Carissa Stephens, RN, BSN, CCRN, CPN (24-6-2018), "?What Causes Low Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 29-11-2018.
  3. ^ أ ب "Low blood pressure", www.mydr.com.au,25-5-2016، Retrieved 29-11-2018.