كيفية قياس ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:١٧ ، ١٠ أبريل ٢٠٢٠
كيفية قياس ضغط الدم

ضغط الدم

يُعدّ ضغط الدم علامة من العلامات الحيوية الرئيسة التي تُعطي فكرةً عامّة عن أداء الجسم وأجهزته، وتُشير التغييرات في هذه العلامات الحيوية إلى وجود مشكلة صحية أساسية، أو الحاجة إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة،[١] ويُعبَّر عن ضغط الدّم باستخدام رقمين؛ إذ يشير الرّقم الأول الذي يسمّى ضغط الدّم الانقباضي إلى قياس الضّغط في الأوعية الدّموية عندما ينبض القلب، ويشير الرّقم الثاني الذي يسمّى الضغط الانبساطي إلى قياس الضغط في الأوعية الدّموية عندما يستقرّ القلب بين النبضات.

تكون قراءة ضغط الدم الانقباضي الطّبيعية 120 ملم زئبق أو أقل، وضغط الدّم الانبساطي 80 ملم زئبق أو أقل، وتكتب بالشّكل الآتي 120/80 ملم زئبقي.[٢][٣]


كيفية قياس ضغط الدم

تستخدم ثلاثة أنواع من أجهزة قياس الضغط، وهي: الزّئبقية، واللاسائليّة، والرّقمية، وتعدّ قراءة ضغط الدّم عن طريق استخدام سمّاعات الأذن أفضل طريقة وفقًا لمعهد القلب والرّئة والدّم في المعاهد الوطنية للصحّة، ويجري قياس الضّغط باتّباع عدّة خطوات، وهي كالآتي:[٤]

  • استخدام جهاز بحجم مناسب لقياس ضغط الدّم، إذ يجب أن يكون طوله مساويًا على الأقلّ 80% من محيط الذّراع العلوي.
  • لفّ الجهاز حول زند الذّراع العلوي، بمسافة تقدر بحوالي 2.5 سينتيمتر أعلى من الحفرة في السّاعد المقابلة للكوع.
  • الضّغط على السماعة فوق الشريان العضدي أسفل حافّة الجهاز وفوق حفرة اليد، ويمكن تحديد موقع النبض، يُحدّد موقع النبض بالضغط برفق بواسطة الأصابع السبابة والوسطى على مكان ثني المرفق، حيث الشريان العضدي موجود، وفي حال عدم القدرة على سماع النبض تُستخدَم السماعة في سماعه، وفي حال استخدام الأجهزة الرقمية تُوضَع الكفة في المكان الموصوف.[٥]
  • الضّغط على منفاخ الجهاز لنفخ كفّة الجهاز المحيطة بالذّراع إلى 180 مليمتر زئبقي -أو حوالي 30 ملم زئبقيًا أعلى من الضغط الانقباضي المتوقع[٥]-، ثمّ تحرير الهواء ببطء بمعدّل 3 ملم زئبقي/ ثانية.
  • الاستماع بالسمّاعة مع ملاحظة مقياس ضغط الدّم في نفس الوقت، فيكون أوّل صوت يُسمع كالطّرق هو الضّغط الانقباضي، وعندما يختفي صوت الطّرق يكون هذا الضّغط الانبساطي، ويمثّل الرّقمان قياس الضّغط، مثل 120/80.
  • تسجيل الضّغط في الذّراعين مع مراعاة تسجيل وضع الشّخص وأي ذراع جرى قياس الضغط منها، وحجم كفّة الجهاز.
  • قياس الضّغط مرّتين في حال تسجيل ضغط دم عالٍ للتأكّد، مع الانتظار بضع دقائق بين القياسات، ويجدر التنويه إلى ضرورة مراجعة الطوارئ في حال كانت قراءة ضغط الدم أعلى من 180/120 ملليمتر زئبقي.


نصائح لقياس ضغط الدم في المنزل

توجد نصائح يجب اتباعها عند استخدام جهاز قياس ضغط الدم في المنزل للحصول على قراءات دقيقة، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الجلوس بثبات في المكان، وتجنّب التدخين أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين خلال الثلاثين دقيقة التي تسبق قياس الضغط، وعدم القياس بعد نصف ساعة من الانتهاء من التمارين الرياضيّة، والتأكّد من إفراغ المثانة، والرّاحة التامة بهدوء لمدّة خمس دقائق قبل القياس.
  • الجلوس بطريقة صحيحة، مع ظهر مستقيم على الكرسي، وأن تكون القدمان مستريحتين ومنبسطتان على الأرض دون تقاطعهما.
  • وضع الذّراع على سطح مستوٍ كالطاولة، وأن تكون على مستوى القلب، والتأكّد من وضع كفّة الجهاز فوق حفرة الذّراع المقابلة للكوع.
  • مراعاة أخذ القراءات في أوقات منتظمة كلّ يوم، ويُضَل أخذ القراءات يوميًا، لكن يعد ذلك ذو أهمية كبيرة بعد أسبوعين من حدوث تغيير في العلاج -للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم-، وخلال أسبوع قبل الموعد التالي.
  • أخذ قراءات متعدّدة وتسجيل النتائج في كلّ مرة يؤخذ فيها القياس، مع الانتظار مدّة دقيقة واحدة بين القراءة والأخرى، أو استخدام مقاييس الضّغط التي تحتوي على ذاكرة مضمّنة لتخزين القراءات.
  • تجنُّب استخدام الكفة القابلة للنفخ فوق الملابس.


فئات ضغط الدم

صنّفت جمعية القلب الأمريكية نطاقات ضغط الدّم إلى خمس فئات، وهي كالآتي[٧]:

  • قياس الضغط الطبيعي: أرقام ضغط الدّم التي تقلّ عن 120/80 ملم زئبق تكون ضمن المعدّل الطّبيعي، ويُنصح الأشخاص الذين يندرجون تحت هذه الفئة بالالتزام بالعادات الصحّية للقلب، مثل: ممارسة التّمارين الرّياضية بانتظام، واتّباع نظام غذائي متوازن.
  • ضغط الدّم المرتفع: أي عندما تتراوح قراءات ضغط الدم الانقباضي بين 120-129 ملم زئبقي بالتوامن مع قراءات أقلّ من 80 ملم زئبق لضغط الدم الانبساطي، ويُنصح المصابون باتخاذ خطوات وقائية وعلاجيّة للسّيطرة على ارتفاع الضغط.
  • ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى: هي المرحلة التي تتراوح فيها قراءات ضغط الدّم الانقباضي بين 130-139 أو 80-89 ملم زئبق لضغط الدّم الانبساطي، إذ قد يبدأ الطّبيب في هذه المرحلة بوصف الأدوية لتجنّب خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، وتصلّب الشّرايين، مثل: النّوبة القلبيّة، أو السّكتة الدّماغية.
  • ارتفاع ضغط الدم المرحلة الثانية: هي المرحلة التي يكون ضغط الدّم الانقباضي مساوي أو أعلى من 140ملم زئبق، أو ضغط الدم الانبساطي مساوي أو أعلى من 90 ملم زئبقي، وقد يصف الأطبّاء مجموعةً من أدوية ضغط الدّم، وتغييرات نمط الحياة.
  • أزمة ارتفاع ضغط الدّم: في حال تجاوزت قراءات ضغط الدّم فجأةً 180/120 ملم زئبق -وهي مرحلة من ارتفاع ضغط الدّم تتطلّب عنايةً طبيّةً فوريّةً- قد يواجه معها المريض علاماتٍ تدلّ على تلف محتمل في الأعضاء، مثل: الشّعور بألم في الصدر، أو ضيق التنفّس، أو صعوبة التحدّث، أو الشّعور بألم في الظّهر، أو التنميل، أو الضّعف، أو تغيُّر الرّؤية.


المراجع

  1. Jon Johnson (7-4-2018), "How do you check your own blood pressure?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  2. "What do blood pressure numbers mean?", www.cdc.gov, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  3. "How Is Blood Pressure Measured?", www.webmd.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  4. "Procedures", www.practicalclinicalskills.com, Retrieved 18-5-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Checking Your Blood Pressure at Home", www.webmd.com,10-5-2017، Retrieved 27-5-2019. Edited.
  6. "How to use a home blood pressure monitor", www.heart.org, Retrieved 19-5-2019. Edited.
  7. "Blood pressure categories", www.heart.org, Retrieved 30-5-2019. Edited.