علاج هبوط الضغط المفاجئ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
علاج هبوط الضغط المفاجئ

 هبوط الضغط

يضغط الدم على جدران الشرايين مع كل نبضة، ويسمى ذلك بضغط الدم، ويعد انخفاض ضغط الدم جيدًا في معظم الحالات، والذي يقل عن 120/80 مليمتر زئبقي، لكنه في بعض الأحيان قد يسبب الشعور بالتعب والدوار، وفي مثل هذه الحالات قد ينجم انخفاض ضغط الدم عن حالة كامنة تحتاج إلى العلاج، وتمثل قراءة هبوط الضغط 90/60 مليمتر زئبقي، إذ يقاس عند نبض القلب وفي الاستراحة بين النبضة والأخرى، ويسمى ضغط الدم الذي يقاس عندما ينقبض البطينان لضخ الدم إلى الشرايين بالضغط الانقباضي، أما ضغط الدم الذي يقاس في الفترة بين النبضتين عند استرخاء أو انبساط عضلة القلب فيسمى بالضغط الانبساطي.[١]


علاج هبوط ضغط الدم

عادةً لا يحتاج انخفاض ضغط الدم الطفيف أو الذي لا يتسبب بظهور أعراض أخرى مصاحبة له إلى العلاج، وإذا لم يكن سببه واضحًا فإن الهدف من العلاج في مثل هذه الحالة هو رفع ضغط الدم والتقليل من الأعراض، أما انخفاض ضغط الدم معروف الأسباب فيعتمد علاجه على علاج السبب الرئيس وراء حدوثه، وتشتمل طرق العلاج على ما يلي:[٢]

  • استخدام الملح: يمكن أن يساعد الصوديوم الموجود في الملح على رفع ضغط الدم، لكن لأن الإفراط في تناول الصوديوم قد يسبب فشل القلب -خاصةً لدى البالغين كبار السن- ينصح باستشارة الطبيب قبل زيادة الملح في النظام الغذائي.
  • شرب المزيد من الماء: تزيد السوائل من حجم الدم وتمنع الإصابة بالجفاف، ويعد ذلك مهمًّا في علاج انخفاض ضغط الدم.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة: يمكن استخدام الجوارب الضاغطة التي تستخدم للتخفيف من الألم والتورم عند الإصابة بالدوالي، إذ تمنع تجمع الدم في القدمين عند الوقوف للحد من انخفاض ضغط الدم.
  • الأدوية: يمكن استخدام العديد من الأدوية لعلاج انخفاض ضغط الدم الذي يحدث عند الوقوف ويعرف بانخفاض ضغط الدم الانتصابي، مثل فلودروكورتيزون الذي يزيد من حجم الدم، وفي بعض الأحيان يستخدم دواء الميدودرين لعلاج هذه الحالة من خلال تقييد توسع الأوعية الدموية، مما يرفع من ضغط الدم.


أعراض انخفاض ضغط الدم

تشتمل أعراض انخفاض ضغط الدم على ما يلي:[٣]

  • الشعور بالقلق أو الغثيان أو التعب.
  • الدوار أو الإغماء.
  • زيادة التعرق، أو خفقان القلب، أو ضربات القلب السريعة والقوية، أو الرعشة، أو النوبة.
  • صداع أو ألم في الرقبة، أو الكتفين، أو الصدر، أو أسفل الظهر، أو الأرداف، أو الساقين.
  • عدم وضوح الرؤية، أو التغيرات في الرؤية.
  • الارتباك والتشتيت.


أسباب هبوط الضغط

تشتمل أسباب انخفاض ضغط الدم على ما يلي:[٤]

  • أمراض القلب: يمكن أن تسبب بعض أمراض القلب انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم، مثل: بطء القلب، أو انخفاض معدل ضرباته، ومشاكل صمامات القلب، والنوبة القلبية، وفشل القلب، ويعود السبب الرئيس في هذه الحالات إلى عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم لرفع الضغط.
  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي: يمكن أن يسبب التغيير المفاجئ في وضعية الجسم مثل الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء انخفاض ضغط الدم، وتشيع الإصابة بهذه الحالة لدى كبار السن ولدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، خاصةً إذا سبب هذا المرض تلف الجهاز العصبي الذاتي.
  • انخفاض ضغط الدم بعد الأكل: في بعض الأحيان يمكن أن ينخفض ضغط الدم بعد تناول الطعام، مما يسبب الدوار والدوخة والتعب، وتشيع الإصابة بهذه الحالة لدى كبار السن، خاصّةً الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والسكري، ومرض باركنسون، ويعود السبب في هذه الحالة إلى زيادة حاجة الأمعاء إلى الدم، ولدى الأشخاص الأصحاء بعد تناول الطعام يزداد معدل ضربات القلب وتضيق الأوعية الدموية في باقي أنحاء الجسم للحفاظ على مستوى ضغط الدم، لكن مع التقدم بالسن تصبح هذه العملية أقل كفاءةً.
  • استخدام الحمام والبلع والسعال: يمكن أن ينخفض ضغط الدم عند استخدام الحمام؛ لأن الضغط خلال التبول وحركة الأمعاء يحفز العصب المبهم، مما يسبب زيادة مستوى الأستيل كولين، كما يمكن أن يحفز السعال والبلع هذا العصب مما يسبب انخفاض ضغط الدم.
  • بعض أنواع الأدوية: يمكن لبعض أنواع الأدوية أن تسبب انخفاض ضغط الدم، وتشمل حاصرات ألفا، وحاصرات بيتا، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومدرات البول، والسيلدنافيل، خاصّةً إذا اجتمع مع النيتروجليسرين.
  • المشاكل الهرمونية: تصنع الغدة الدرقية وتخزن الهرمونات التي تساعد على التحكم بالعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك معدل ضربات القلب وضغط الدم، أما الغدة الكظرية فتنظم الاستجابة للإجهاد وتسبب المشاكل في إحدى هذه الغدد انخفاض ضغط الدم.
  • انخفاض ضغط الدم الناجم عن الأعصاب: يحدث هذا النوع من انخفاض ضغط الدم نتيجة وجود إشارات عصبية خاطئة بين الدماغ والقلب، وغالبًا ما تؤثر هذه المشكلة على فئة الشباب، ويعود السبب إلى تجمع الدم في الساقين نتيجةً للوقوف لفترة طويلة، فيعمل القلب في هذه الحالة على موازنة ضغط الدم، لكن لدى بعض الأشخاص تُرسَل إشارات خاطئة بين الدماغ والقلب تخفض معدل ضربات القلب، مما يسبب الإصابة بالدوار والغثيان والإغماء.


هبوط الضغط والصدمة

يرتبط انخفاض ضغط الدم بأنواع عديدة من الصدمات، منها الصدمة المرتبطة بالنزيف الداخلي أو الخارجي الشديد الذي يؤدي إلى انخفاض حجم الدم، ويسبب انخفاضًا شديدًا وخطيرًا في ضغط الدم، مما يؤدي إلى الصدمة، ويمكن أن تؤدي الحروق الخطيرة أيضًا إلى الإصابة بالصدمة وانخفاض ضغط الدم.[٤]

يمكن أن تسبب الحساسية المفرطة لبعض المواد مثل الأطعمة والأدوية ولدغات الحشرات الإصابة بصدمة حساسية تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الحاد، كما يمكن للعدوى البكتيرية التي تغزو مجرى الدم وتعرف بإنتان الدم أن تسبب الصدمة الإنتانية، وتعد هذه الحالات من الحالات الطبية الطارئة.[٤]

قد يحدث انخفاض ضغط الدم نتيجةً للإسهال، والتقيؤ، والحرارة، والإفراط في استخدام مدرات البول، والإفراط في ممارسة الرياضة، إذ تسبب هذه الحالات فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء أكثر مما يستقبله، ويمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد في مستويات السوائل أو الدم إلى الإصابة بصدمة نقص حجم الدم، والتي تعني أن القلب لا يستطيع ضخّه بطريقة صحيحة بسبب الانخفاض الحاد في مستويات السوائل.[٤]


المراجع

  1. Erica Roth, "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure"، healthline, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. "Hypotension", drugs, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Yvette Brazier, "What to know about low blood pressure?"، medicalnewstoday, Retrieved 14-11-2019. Edited.