انخفاض الضغط وضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ٢١ فبراير ٢٠٢١
انخفاض الضغط وضيق التنفس

هل يوجد علاقة بين ضيق التنفس وانخفاض ضغط الدم؟

بالرغم من أنّ انخفاضضغط الدم غالبًا ما لا يكون له أي تأثير سلبي على الصحة العامة للجسد، وقد يكون مفيدًا في بعض الحالات، إذ قد يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل أمراض القلب، والسكتة الدماغية، إلّا أنّ الانخفاض الكبير في مستويات ضغط الدم، لا سيّما تلك التي تقل عن 90/60 ملم زئبق يمكن أن تتسبّب بحدوث بعض الأعراض المزعجة، مثل الدوخة والدوار، والغثيان، والارتباك، وتشوش الرؤي، ونتيجةً لارتباط انخفاض ضغط الدم بعدم كفاية تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الأخرى، كالقلب والدماغ والرئتين، وعدم كفاية توصيل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى هذه الأعضاء، يمكن أن يتسبّب ذلك بضيق التنفس، وغيره من الأعراض التي قد تكون خطيرة في بعض الحالات.[١]


كيف يمكن التعامل مع تزامن انخفاض ضغط الدم مع ضيق التنفس؟

يمكن اتباع الإجراءات والتعليمات التالية للتعامل مع الحالات التي يتزامن فيها انخفاض ضغط الدم مع ضيق التنفس:[٢][٣]

  • تناول المزيد من الملح؛ لرفع مستوى ضغط الدم.
  • الإكثار من شرب المياه؛ لزيادة حجم الماء، والمساهمة في رفع ضغط الدم.
  • تناول الأدوية الموصوفة لعلاج انخفاض ضغط الدم.
  • تهوية المكان جيداً.
  • تغيير وضعة الجلوس أو الوقوف، كالجلوس إلى الأمام؛ لإراحة الجسم وتسهيل التنفس، مع ضروروة المحافظة على إرخاء عضلات الرقبة والكتفين، و الجلوس إلى الأمام بدعم من طاولة، مع وضع القدمين على الأرض في مواجهة الطاولة، وإمالة الصدر للأمام، كما يمكن أن يساعد الوقوف مع دعم الظهر على استرخاء الجسم، وفتح المسالك الهوائية.
  • ممارسة تمارين التنفس؛ للمساعدة على تقليل وتيرة التنفس، والنفس بعمق، كالتنفس البطيء من خلال الأنف مرتين، مع إبقاء الفم مغلقًا وإرخاء عضلات الرقبة والكتفين، ثمّ فتح الشفتين قليلاً، والزفير ببطء من خلال الفم.
  • استخدام مروحة؛ لتبريد الهواء حول المريض، إذ يُنصح بتوجيه مروحة صغيرة محمولة على وجه المريض، عند الإصابة بضيق التنفس؛ للمساعدة في تخفيف الأعراض، وفتح المجاري التنفسية.



كيف يمكن تجنب التعرض لانخفاض ضغط الدم للمصاب بالضغط وغير المصاب؟

قد يكون من السهل تجنّب التعرّض للإصابة بانخفاض ضغط الدم، وذلك عن طريق مجموعة من الإجراءات التي يمكن لمري ضغط الدم، وغير المرضى اتباعها، ومن ضمنها: [٤][٢]

  • الإكثار من شرب الماء والسوائل؛ لمنع الإصابة بالجفاف الذي قد يزيد من خطر الإصابة بانخفاض ضغط الدم.
  • التقليل من تناول المشروبات الكحولية، التي يمكن أن تُساهم في خفض ضغط الدم.
  • الانتباه لوضعيات الجسم، والحرص على التحرُّك بهدوء من وضعية إلى أخرى، كالتغيير من وضعية الاستلقاء أو القرفصاء إلى وضعية الوقوف، بالإضافة إلى تجنّب الجلوس واضعًا ساقًا فوق الأخرى.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والتقليل من تناول الأطعمة عالية الكربوهيدرات، مثل البطاطا، والأرز، والمعكرونة، والخبز، وتناوَل وجبات صغيرة منخفضة الكربوهيدرات؛ للمساعدة في منع انخفاض ضغط الدم انخفاضًا حادًا بعد تناوُل الوجبات.
  • توزيع الطعام على وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم.
  • شرب كوب أو كوبين من الشاي الثقيل أو القهوة الثقيلة المحتوية على الكافيين مع وجبة الإفطار في ساعات الصباح الباكر، إذ يجب تجنّب تناول المشروبات التي تحنوي على الكافيين طوال اليوم، أو في وقت متأخر من اليوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ تُساعد الرياضة في رفع معدل ضربات القلب.
  • ارتداء الجوارب أو الملابس الداعمة، أو الأجهزة الطبية الداعمة.



كيف يمكن الوقاية من الإصابة بضيق التنفس؟

يمكن الوقاية من الإصابة بضيق التنفس المرتبط بانخفاض ضغط الدم، أو الحالات الأخرى من ضيق التنفس عن طريق اتباع التعليمات والاستراتيجيات التالية:[٥][٣]

الإقلاع عن التدخين، وتجنّب التدخين السلبي قدر الإمكان.

تجنب العوامل البيئية المختلفة، التي قد تهيّج الجهاز التنفسي، وتتسبّب بضيق التنفس، بما فب ذلك الأبخرة الكيميائية، والأدخنة، والغبار، والخشب.

التخلّص من السمنة، وفقدان الوزن الزائد، الذي يمكن أن يُقلل بدروه من الضغط الواقع على القلب والرئتين، ويُسهّل عملية ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة اليومية، وبالتالي تقوية عضلة القلب، وتعزيز صحة الأوعية الدموية، والجهاز التنفسي.

تجنّب ممارسة الأنشطة والتمارين القوية والمجهدة، والبدء تدريجيًا بممارسة الأنشطة التي تحتاج إلى جهد جسدي، والبدء بالتمارين البسيطة، وزيادتها تدريجيًا.

المحافظة على صحة الجسم باتباع نظام غذائي ونظام حياة صحي ومتوازن.

إراحة الجسم، والحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.

استشارة الطبيب لأية مشكلات طبية أساسية، واتباع تعليمات الطبيب في معالجة مشكلة ضغط الدم، أو المشكلات الأخرى التي يمكن أن تتسبّب بانخفاض ضغط الدم، مثل مرض الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو التهاب الشعب الهوائية.



ما مضاعفات تكرار التعرض لضيق تنفس وانخفاض في ضغط الدم؟

غالبًا ما تحتاج الحالات المتكررة من انخفاض ضغط الدم وضيق التنفس إلى مراجعة الطبيب؛ لتحديد الأسباب الكامنة وراء تكرار حدوث هذه الحالات، إذ يمكن أن تتسبّب حالات الانخفاض الشديد في ضغط الدم إلى توقف وصول الدم المحمّل بالأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، وبالتالي فقدان قدرتها على أداء وظائفها الطبيعية، بما في ذلك الرئتين، مما قد يتسبّب بتلفهما، وتوقف التنفس، بالإضافة إلى إمكانية تلف القلب والدماغ، وغيرها من أعضاء الجسم الأخرى.[٦]



متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب الفورية في الحالات التالية:[٣][٤]

  • حدوث انخفاض ضغط الدم بشكلٍ مفاجئ، أو انخفاضه بشدة، أو بشكلٍ أسوأ من المعتاد.
  • ظهور أعراض تنفسية على المريض، والتي تشمل ما يلي:
  • فقدان القدرة على الحصول على ما يكفي من الأكسجين.
  • ضيق متكرر أو مستمر في التنفس.
  • صعوبة في التنفس أثناء الاستلقاء.
  • ضيق التنفس الذي يتفاقم أثناء الليل وعند النوم.
  • ألم في الصدر
  • إصدار صوت صفير أو أزيز عند التنفس.
  • ألم أو ضيق في حلقك.
  • ظهور أعراض أخرى، بما في ذلك:
  • التبول المفرط أو المتكرر.
  • الحمى، مع قشعريرة، أو سعال.
  • التعب الجسدي العام أو الإعياء.
  • تورم القدمين والكاحلين.




المراجع

  1. "What is Low Blood Pressure (Hypotension)?", onhealth, Retrieved 16/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 16/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "9 Home Treatments for Shortness of Breath (Dyspnea)", healthline, Retrieved 16/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "What to know about low blood pressure", medicalnewstoday, Retrieved 16/2/2021. Edited.
  5. "What is dyspnea?", medicalnewstoday, Retrieved 16/2/2021. Edited.
  6. "Shortness of Breath", healthgrades, Retrieved 16/2/2021. Edited.