آثار ادوية الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
آثار ادوية الضغط

ارتفاع ضغط الدم

يعدّ ارتفاع ضغط الدم أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، ويحدث عندما تكون قوة الدم الذي يضخها القلب إلى باقي أجزاء الجسم عبر الأوعية الدموية مرتفعة، فيعمل القلب بجهد أكبر لضخ الدم إلى الجسم مسببًا مشكلات صحية خطيرة، مثل؛ تصلب الشرايين، والسكتة الدماغية، وأمراض الكلى، وفشل عضلة القلب، ويُقاس ضغط الدم برقمين؛ الرقم الأول الضغط الانقباضي، والرقم الثاني الضغط الانبساطي، والقراءة الطبيعية لضغط الدم هي؛ 120/80 ملليمتر زئبقي أو أقلّ.[١]

يعتمد ضغط الدم على كمية الدم التي يضخّها القلب ومقدار المقاومة في الأوعية الدموية المحيطية لتدفق الدم، ويسمى مرض ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت، لأنّه يحدث دون وجود أعراض على مدار السنوات، ويستمر بإتلاف الأوعية الدموية والقلب حتى يُكتشف، وبمجرد العلم بوجود ارتفاع في ضغط الدم، يقوم الطبيب بوصف الأدوية المناسبة لخفضه بالإضافة إلى إجراء بعض التغيرات في نمط الحياة.[٢]


آثار أدوية الضغط

تستخدم عدة أنواع من الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وتُعدّ ضرورية للمساعدة على منع الإصابة بالعديد من المضاعفات، ويمكن أن يصف الطبيب نوعًا واحدًا من الأدوية أو أكثر حسب حالة المصاب، قد يتعرض بعض الأشخاص إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها عند تناول أدوية الضغط، ولا ينطبق ذلك على جميع الأشخاص، كما قد تظهر لدى البعض آثار جانبية مختلفة من نفس الدواء المتناول،[٣][٤] ومن بعض أدوية الضغط والآثار الجانبية لها:

مدرات البول

تساعد مدرات البول الجسم على التخلص من الأملاح والسوائل الزائدة بزيادة كمية البول، ومن الآثار الجانبية المحتملة لمدرات البول:[٣]

  • ضعف.
  • الدوخة أو عدم التوازن.
  • الطفح الجلدي.
  • زيادة الحساسية لأشعة الشمس.
  • تشنجات العضلات.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • خلل في شحنات الكهربائية للجسم.
  • انخفاض الرغبة الجنسية أحيانًا.

قد لا تكون مدرات البول مناسبة للأشخاص الذين يعانون من الجفاف، يمكنها أيضًا أن تُؤثر تأثيرًا سيئًا على الأشخاص الذين يعانون من السكري، التهاب البنكرياس، مشكلات في الكلى، النقرس، اضطرابات الدورة الشهرية. ويمكن أن تتفاعل مدرات البول مع بعض الأدوية ، لذلك يجب على المُصاب إعلام الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها، والأدوية التي قد تتفاعل مع مدرات البول تتضمن ما يأتي:[٣]

  • الديجوكسين المُستخدَم لعلاج بعض أمراض القلب.
  • أدوية أخرى لارتفاع ضغط الدم.
  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
  • بعض مضادات الاكتئاب.
  • الليثيوم.
  • مثبط المناعة السيكلوسبورين.

حاصرات مستقبلات بيتا

تخفِّض حاصرات بيتا من ضغط الدم بتثبيط عمل بعض هرمونات التوتر، مثل؛ هرمون الإيبينيفرين، ويؤدي تثبيط عمل هذه الهرمونات إلى إبطاء معدل ضربات القلب وضخ الدم بقوة أقلّ من القلب، وهنالك بعض الآثار الجانبية لحاصرات بيتا ومنها:[٣]

  • التعب.
  • ضعف أو دوخة.
  • برودة اليدين والأقدام.
  • جفاف الفم، والجلد، والعينين.

توجد بعض الأطعمة والأدوية التي قد تغيّر من فعالية حاصرات بيتا مثل؛ الكحول، والكافيين، وبعض أدوية ضغط الدم الأخرى، وأدوية علاج السعال، ونزلات البرد؛ كمضادات الهستامين، ومضادات الاحتقان، بالإضافة إلى الأنسولين، وبعض الأدوية الفموية لمرضى السكري، وحقن الحساسية، والأدوية المُستخدَمة لعلاج الربو، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن، أو انتفاخ الرئة، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، وبعض مضادات الاكتئاب.[٣]

مثبطات الأنزيم المحول لإنزيم اللأنجيوتنسين ACE

يُسبِّب الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، تضيُّق الأوعية الدموية في الجسم، ممّا يُؤدي إلى زيادة ضغط الدم، وتسبِّب مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، انخفاض مستويات ضغط الدم بتثبيط عمل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وبالتالي توسع الأوعية الدموية، والسماح بزيادة تدفق الدم بسهولة أكبر، من التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعًا لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين:[٣]

  • السعال الجاف، الذي يعد أكثر الأعراض شيوعًا.
  • فقدان حاسة التذُّوق، والشعور بطعم معدني في الفم.
  • اضطرابات المعدة.
  • فقدان الشهية.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • الصداع.
  • الشعور بالدوار.
  • التعب والإرهاق.
  • حساسية الجلد من أشعة الشمس.
  • انخفاض ضغط الدم.

تتفاعل بعض الأدوية مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومنها؛ مدرات البول، وأدوية ضغط الدم الأخرى، والمكملات الغذائية، والأدوية التي تحتوي على البوتاسيوم.[٣]

حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين الثاني

تسد هذه الأدوية مسار أنزيم أنجيوتنسين الثاني، المسؤول عن تضيق الأوعية الدموية، ممّا يسمح باستمرار توسُّع الأوعية الدموية ومن الآثار الجانبية له:[٣]

  • الصداع والدوخة، الذي يُعد أكثر الأعارض الجانبية شيوعًا لهذه الأدوية.
  • اضطرابات المعدة.
  • التهاب الحلق.
  • ألم في المفاصل.
  • إسهال
  • سعال.
  • حُمى.
  • إعياء.
  • ألم في الظهر.

من الأدوية التي يمكن أن تُؤثر في عمل حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين الثاني؛ مدرات البول، والمكملات الغذائية التي تحتوي على البوتاسيوم، وأدوية ضغط الدم الأخرى، وبعض أدوية القلب، والأدوية المضادة للحساسية، والمستخدمة لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا.[٣]

حاصرات قنوات الكالسيوم

يسبب الكالسيوم تقلص في عضلات القلب والشرايين؛ إذ تبطئ حاصرات قنوات الكالسيوم، معدل دخول الكالسيوم إلى هذه العضلات، ممّا يُقلل من قوة انقباضات القلب، وبالتالي خفض ضغط الدم؛ إلا أنّ شرب عصير فواكة الجريب فروت، أثناء تناول بعض حاصرات قنوات الكالسيوم، يزيد من خطر الإصابة بالآثار الجانبية، ومن الآثار الجانبية الشائعة لحاصرات قنوات الكالسيوم:[٣]

  • تعب.
  • تورُّم القدمين أو الكاحلين.
  • الاحمرار.
  • غثيان.
  • خفقان.
  • ضيق في التنفس.
  • دوخة.
  • اضطرابات المعدة.
  • الإمساك.
  • طفح جلدي أو حكّة.

حاصرات ألفا

ترتبط بعض الهرمونات في الجسم بمستقبلات ألفا؛ كهرمون نورإبينفرين، ممّا يُسبِّب تضيق الأوعية الدموية، وتسارع ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم، كما تُخفِّض حاصرات ألفا من ضغط الدم بمنع هذه الهرمونات من الارتباط مع مستقبلات ألفا، ممّا يُوسع الأوعية الدموية، ويسمح بتدفق الدم بحرية أكبر، ومن الآثار الجانبية المحتملة لحاصرات ألفا:[٣]

  • سرعة دقات القلب.
  • دوخة.
  • انخفاض في ضغط الدم عند الوقوف.
  • النوم المضطرب.
  • الصداع.
  • غثيان.
  • الشعور بالتعب والضعف والخمول.
  • ضعف الانتصاب لدى الرجال.
  • طفح جلدي أو حكة.
  • فقدان السيطرة على المثانة عند النساء.

قد يُسبب تناول بعض المواد المُسبِّبة لانخفاض ضغط الدم انخفاضًا خطيرًا في ضغط الدم عند تناولها بالتزامن مع حاصرات ألفا، ومن هذه المواد؛ الكحول، والأدوية التي تحتوي على الباربيتورات أو البنزوديازيبين أو أدوية ضغط الدم الأخرى.[٣]

منبهات مستقبلات ألفا 2

تمنع هذه الأدوية إفراز هرمون نورإبينفرين، ممّا يُسبِّب انخفاض ضغط الدم، ومن الآثار الجانبية لها:[٣]

  • الشعور بالإغماء أو الدوار بعد الوقوف.
  • تعب.
  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • القلق.
  • صداع.
  • جفاف الفم.
  • غثيان.
  • الإمساك.
  • احتباس السوائل.

المنبهات المركزية

تمنع هذه الأدوية الدماغ من إرسال إشارات إلى الجهاز العصبي، لزيادة معدل ضربات القلب، وتضييق الأوعية الدموية، لذا تسبِّب هذه الأدوية ضخ القلب الدم بقوة أقل وتبقى الأوعية الدموية مفتوحة، فينتج عنه انخفاض ضغط الدم، ويمكن أن تسبب المنبهات المركزية بعض الآثار الجانبية الآتية:[٣]

  • الشعور بالدوار عند الوقوف.
  • انخفاض معدلات ضربات القلب.
  • فقر دم.
  • النعاس أو الخمول.
  • الصداع.
  • اضطرابات النوم.
  • جفاف الفم.
  • حمى.
  • الإمساك.
  • اضطراب في المعدة أو الغثيان.
  • تورم الساقين أو القدمين.

مثبطات الأدرينالية المحيطية

يصفها الأطباء فقط في حال كانت أدوية ضغط الدم الأخرى غير فعالة؛ إذ تمنع الناقلات العصبية في الدماغ المُسبِّبة لانقباض الأوعية الدموية، ويوجد أنواع عديدة من مثبطات الأدرينالية المحيطية، وتختلف الآثار الجانبية من نوع إلى آخر، ومن الآثار الجانبية المحتملة:[٣]

  • احتقان بالأنف.
  • جفاف الفم.
  • صداع.
  • حرقة في المعدة.
  • الدوار.
  • إسهال.
  • إغماء.
  • ضعف الانتصاب.

موسعات الأوعية الدموية المباشرة

توسِّع أدوية موسعات الأوعية الدموية، جدران الأوعية الدموية، ممّا يتيح تدفق الدم عبرها بسهولة أكبر، وتستهدف بشكل أكبر الشرايين، ويوجد نوعان رئيسيان من موسعات الأوعية المباشرة؛ هيدرالازين هيدروكلوريد، ومينوكسيديل، ومن الآثار الجانبية لهما ما يأتي:[٣]

  • هيدرالازين هيدروكلوريد، قد يتسبب في بعص الآثار الجانبية، التي عادةً ما تتلاشى بعد بضعة أسابيع من بدء العلاج، ومنها:
  • خفقان القلب.
  • تورم حول العينين.
  • الصداع.
  • ألم المفاصل.
  • للالمينوكسيديل، من الآثار الجانبية المحتملة له:[٣]
  • زيادة الوزن الناتج عن احتباس السوائل.
  • قد يتسبب في نمو الشعر الزائد، في حالات نادرة.


نصائح لتناول أدوية الضغط

من المهم الأخذ ببعض الاحتياطات للمرضى الذين يتناولون أدوية ضغط الدم، ومن أمثلتها:[٥]

  • عدم التوقف أبدًا عن تناول الدواء دون التحدث مع الطبيب، لأنّ ذلك يعدّ خطيرًا جدًا في بعض الحالات، ويُؤدي إلى ارتفاع كبير في ضغط الدم.
  • إذا كانتِ المرأة حامل أو تخطط للحمل، فيجب استشارة الطبيب عن أكثر الأدوية أمانًا التي يجب استخدامها، تُعدّ مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين 2 من الأدوية التي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية ضارة للحوامل وأطفالهم الرُضع.
  • استشارة الطبيب فيما يخص تأثير الأدوية في السكر في الدم عند الأشخاص المُصابون بمرض السكري، ويتناولون مدرات البول أو حاصرات بيتا، لعلاج ارتفاع ضغط الدم.


المراجع

  1. "Causes of High Blood Pressure", webmd, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  2. "(High blood pressure (hypertension", Mayo clinic, Retrieved 1-10-2019.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Charlotte Lillis (16-10-2018), "Blood pressure medications: Everything you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 1-10-2019.
  4. James Beckerman, (4-12-2019), "An Overview of High Blood Pressure Treatment"، webmd, Retrieved 9-1-2019. Edited.
  5. "Side Effects of High Blood Pressure Medications", WenMD, Retrieved 1-10-2019. Edited.