أسباب استئصال المبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
أسباب استئصال المبيض

استئصال المبيض

يُعرَف الاستئصال الجراحي لأحد المبيضين أو كليهما باستئصال المبيض، وعادةً ما يُجرَى لعلاج كيس المبيض، أو سرطان المبيض، أو بعض المشاكل الأخرى المتعلّقة به[١]، إذ يُزال مبيض واحد فقط أو كلا المبيضين، بالإضافة إلى قناتي فالوب في بعض الأحيان، وتجرى العملية الجراحية لإزالة المبيض أثناء الاستئصال الجراحي للرحم أيضًا، إذ تتطلّب العملية تخديرًا عامًا أو تخديرًا موضعيًا في القليل من الحالات، حيث اختيار الإجراء المناسب وفقًا للحالة الصّحية للمريضة، فيجري الطبيب شقًّا واحدًا كبيرًا، أو قطعًا في البطن، مما يسمح برؤية المبايض، لفصل كل واحدٍ عن الأنسجة الأخرى والشرايين التي تزوّد الدم، ثم إزالتها، وفي إجراءٍ آخر تُستخدم جراحة المنظار؛ إذ يدخل الجراح كاميرا صغيرة -تسمّى منظار البطن- من خلال جرحٍ صغير في سُرّة البطن، ليتمكّن بعد ذلك من رؤية المبيضين، إذ ترسل هذه الكاميرا الصور إلى شاشة كشاشة التلفزيون أو الحاسوب، ثم يُزال المبيض من خلال شق صغير في البطن أو المهبل[٢].


أسباب استئصال المبيض

قد يلجأ الأطباء إلى إجراء استئصال أحد المبيضين أو كليهما لعدّة أسباب، يُذكَر منها ما يأتي[٣]:

  • بطانة الرحم المُهاجِرة، الذي يحدث عند انتقال الخلايا من داخل الرحم ونموّها في مكانٍ آخر.
  • نمو حميد غير سرطاني، يُعرَف باسم الأكياس.
  • جراحة وقائية للنساء اللواتي لديهن مخاطر عالية للإصابة بسرطان الثدي، أو سرطان المبيضين.
  • سرطان المبيض.
  • التواء المبيض، إذ تحدث هذه الحالة عند التواء المبيض حول المصدر المغذّي بالدم، مما يسبب ألمًا شديدًا.
  • إصابة المبيض، أو المنطقة المحيطة به، المعروفة أيضًا باسم مرض التهاب الحوض، أو الخراج الموضعي.


مخاطر استئصال المبيض

يُعدّ استئصال المبيض إجراءً آمنًا نسبيًا، ومع ذلك قد ترافق العملية مخاطر عديدة تشمل ما يأتي[٤]:

  • حدوث نزيف.
  • العدوى.
  • تلف الأعضاء المجاورة.
  • تمزّق في ورم، يسبب احتمال انتشار خلايا سرطانية.
  • بقاء بعض خلايا المبيض التي تسبب علامات وأعراض؛ مثل ألم الحوض عند النساء قبل انقطاع الطمث.
  • عدم القدرة على الحمل في حال إزالة كلا المبيضين.
  • تلف في الأعصاب[٥].
  • جرح في مجرى البول، أو أية أعضاء أخرى.
  • حدوث فتقٍ بسبب ضعف عضلات البطن.
  • استئصال المبيض.
  • هشاشة العظام.
  • مرض القلب.
  • زيادة خطر الخرف، ومشاكل الأوعية الدّموية، والاضطرابات المزاجية بسبب انقطاع الطّمث.


مضاعفات استئصال المبيض

يجب إبلاغ الطبيب في حال حدوث مضاعفاتٍ لعملية استئصال المبيض، والتي تشمل ما يأتي[٦]:

  • الحمّى.
  • كمية غير طبيعية من الدم، أو الإفرازات.
  • احمرار قرب جرح العملية أو تورم.
  • الشّعور بحرارة الجلد قرب الجرح.
  • الغثيان والتقيؤ أكثر من بضعة أيام.
  • صعوبة في التبوّل.
  • ألم مزمن في البطن.
  • ضيق في التّنفس، أو ألم في الصّدر.
  • تقلّب في المزاج.
  • حالة اكتئاب.


أنواع عمليات استئصال المبيض

يختار الطبيب عادةً نوع الجراحة المناسبة اعتمادًا على السبب، إذ قد يوصي بأحد الأنواع الآتية[٧]:

  • استئصال المبيض من جانب واحد.
  • استئصال المبيضين من كلا الجانبين.
  • إزالة المبيض مع قناة فالوب، وهو الجزء الصغير الذي يساعد في نقل البويضة من المبيض إلى الرحم.
  • استئصال البوق الرّحمي، وذلك بإزالة كل من قناة فالوب والمبايض.
  • استئصال الرحم في الوقت نفسه مع إزالة واحد من الأنابيب أو كليهما، أو المبيضين.


المراجع

  1. "Ovariectomy", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  2. "What Happens During Surgery?", www.webmd.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  3. "Why is an oophorectomy performed?", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  4. "Risks", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  5. Jon Johnson (9-1-2018), "Surgical risks"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  6. Jon Johnson (9-1-2018), "Signs of complications"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  7. "What are the different types of oophorectomies?", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 5-3-2019. Edited.