استئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
استئصال الرحم

استئصال الرحم


استئصال أو إزالة الرحم من العمليات الجراحية الكبرى، و يقوم الطبيب بها بعد تخدير المريضة تخديرًا كليًا من أجل أن يقوم بالتخلص من الرحم.هناك بعض الحالات تتم فيها إزالة المبيضين وقنوات فالوب الخاصة بالمريضة مع الرحم، و هذا يؤدي إلى جعل المريضة بعد العملية عاجزة عن الحمل و الإنجاب.

عند استئصال الرحم تتوقف الدورة الشهرية عند المريضة بشكل تام كما أنها تصبح عاجزة عن الحمل والإنجاب، و تدخل بشكل مباشر في مرحلة سن اليأس إذا تمت إزالة المبيضين (المبايض)، حتى و إن كانت لم تبلغ الـ40 من عمرها.

لذلك يجب أن يكون هناك دافع طبي ضروري للقيام بهذه العملية الجراحية كإصابة المريضة بمرض يعرض حياتها للخطر و لا يمكن إنقاذ حياتها إلا إذا تمت إزالة الرحم بشكل كامل و لا يوجد أي علاج آخر بدلًأ منها.

أسباب استئصال الرحم


كما ذكرنا سابقًا، القيام بإزالة الرحم يحرم المريضة من القدرة على الحمل والإنجاب، لذا يجب أن يكون هناك أسباب قوية تستلزم القيام بهذه العملية، ومن هذه الأسباب:

  1. وجود أورام خبيثة في الرحم، أو الإصابة بما يسمى سرطان الرحم.
  2. تشكل أورام ليفية أو تليف الرحم، وذلك نتيجة استخدام طرق علاجية غير مناسبة أو عدم نجاح العلاجات الأخرى.
  3. الإصابة بمرض هجرة البطانة الرحمية.
  4. نزيف شديد في الرحم: وكان استئصال الرحم في السابق العلاج الوحيد للنزيف الرحمي ولكن مع اكتشاف <a style="color: #000000;" href="http://samirabdelghaffar.com/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%af%d9%86/">الأشعة التداخلية</a> يمكن علاج النزيف <a style="color: #000000;" href="http://samirabdelghaffar.com/%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8/%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%82%d8%b3%d8%b7%d8%b1%d8%a9/%d8%ad%d9%82%d9%86-%d9%82%d8%b3%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b4%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b5%d9%85%d8%a7%d9%85-fibroid-embolization/">باستخدام القسطرة</a> و علاج المريضة و رحمها بدون اللجوء إلى الجراحة.
  5. الإصابة بالتهاب شديد في الحوض.
  6. هبوط الرحم.
  7. الإصابة بسرطان المبيض.

أنواع عملية استئصال الرحم


هناك 3 أنواع لاستئصال الرحم تختلف حسب ظروف كل مريضة وحالتها المرضية:

‌أ- الجذري: في هذا النوع من استئصال الرحم، يتم إزالة الرحم والمنطقة العلوية من المهبل وقنوات فالوب والمبيضين مما يؤدي إلى انقطاع الطمث بشكل فوري و تظهرأ عراض سن اليأس وقد يختار الطبيب ترك المبايض في مكانها لتلافي حدوث هذه المشكلة.

‌ب- التام: يتم في هذا النوع إزالة الرحم وعنق الرحم فقط بدون إزالة المبايض، وهذا النوع شائع أكثر من النوعين الآخرين.

‌ج- في النوع الثالث يزيل الطبيب الرحم فقط مع الإبقاء على عنق الرحم ليحافظ على إحساس المريضة الجنسي.

طرق استئصال الرحم


هناك 3 طرق لاستئصال الرحم جراحيًا، وهي كالتالي:

  • استئصال الرحم من خلال الفتح أو الشق الجراحي:

وذلك بإجراء شق في المنطقة السفلية لجدار البطن الأمامي، و هذه هي أكثر طريقة يتم استخدامها في يومنا هذا.

  • إزالة الرحم عبر المهبل:

هذه العملية الجراحية تحدث ضررًا أقل على المريضة  و لا تحتاج للقيام بالفتح الجراحي ولكن يتم اللجوء إليها حسب حجم الرحم حيث إنه لا يمكن القيام بها إذا كان حجم الرحم كبيرًا.

  • استئصال الرحم من خلال المهبل والمنظار الجراحي:

تسمى هذه العملية كذلك بإزالة الرحم من خلال عنق الرحم بالمنظار، ويتم القيام بها من خلال عمل فتحات جراحية صغيرة في البطن للقيام بإدخال المنظار الذي يتابع العملية ويستخدم للحرص على عدم إصابة الأعضاء الداخلية خلال إزالة الرحم عبر المهبل.

وتختلف مدة إجراء العملية حسب الحالة فقد تحتاج وقتًا طويلًا إذا كان هناك ورم كبير الحجم أو التصاقات شديدة بالبطن قد تكون نتيجة جراحات سابقة. وفي الغالب تحتاج هذه العملية مدة تترواح بين ساعة إلى ساعتين حسب صعوبة العملية وخبرة الجراح.

  • إجراءات ما قبل عملية استئصال الرحم

هناك إجراءات يجب القيام بها قبل البدء بإجراء عملية استئصال الرحم، ومنها:

أ‌- مناقشة الحالة وتفاصيل العملية الجراحية مع المريضة قبل إعطائها الموافقة على القيام باستئصال الرحم بشكل كامل.

ب‌- عمل فحوصات مخبرية مسبقة للمريضة للتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى كالإصابة بمرض السكري أو زيادة ميوعة الدم أو ضعف وظائف الكلي والتي قد تؤدي إلى حدوث مضاعفات للعملية خلالها أو بعدها.

ت‌- في الغالب لا يستأصل الطبيب عنق الرحم وبالتالي يجب القيام بمسحة من عنق الرحم للتأكد من عدم وجود ورم سرطاني، وهذه المسحة يجب القيام بها بشكل دوري للسيدة.

ث‌- يجب التوقف عن استعمال الأدوية التي تضر بسيولة الدم قبل إجراء العملية كما يجب استشارة الطبيب المختص حول طريقة استخدام أدوية السكر فيا لفترة التي تم إجراء العملية فيها.

ج‌- قبل إجراء العملية يجب أن تصوم المريضة عن الطعام ٨ ساعات متتالية.

مضاعفات عند إجراء عملية استئصال الرحم وبعدها


هناك بعض الأعراض الجانبية التي قد تحدث خلال إجراء عملية استئصال الرحم في بعض الحالات أو بعدها، كأي عملية جراحية أخرى, مثل:

  1. مشاكل عند تخدير المريضة كتعرض المريضة للدخول فى غيبوبة، ونوبات قلبية، والتحسس من المخدر، أو الإصابة بالتهاب في الرئة وتوقف التنفس.
  2. آلام شديدة في البطن بعد إجراء العملية الجراحية.
  3. التهاب الجرح.
  4. تشكل ندبات في الجلد قد تسبب الألم أو يكون شكلها غير مقبول.
  5. فتوق في العملية عن طريق البطن.
  6. توقف مؤقت لنشاط الأمعاء.
  7. الإصابة بجلطات في الساق بعد العملية نتيجة لطول فترة النقاهة بالفراش.
  8. تغيب المريضة عن العمل لفترات طويلة مما يسبب التأثير نفسيًا ومهنيًا على المريضة أحيانًا.
  9. إصابة أحد الأعضاء القريبة خلال إجراء العملية كالمثانة أو الأمعاء أو شريان رئيسي.
  10. ربط الحالب عن طريق الخطأ مما يستوجب إجراء جراحة لتوصيل الحالب بالمثانة مرة أخرى وقد يؤدي ذلك إلى خسارة أو فشل وظيفة إحدى الكليتين.
  11. انخفاض شديد في العلاقة الجنسية أو في الرغبة الجنسية بعد إجراء العملية الجراحية أو حدوثخلل جنسي بسبب تضرر بعض الأعصاب الصغيرة في منطقة الحوض بسبب إجراء العملية.
  12. آلام أثناء الجماع بعد العملية الجراحية. في حال استئصال المبيضين مع الرحم تشعر المريضة بأعراض سن اليأس.
  13. قد تصاب الأنثى في بعض الحالات بما يُسمى الناسور بين المستقيم والمهبل أو بين المهبل والمثانة، وهي وصلات غير طبيعية بين هذه الأعضاء تحصل بعد العملية الجراحية، وفي الغالب يسبب ذلك تسرب البول أو البراز من المهبل بعد العملية مما يستدعي إجراء جراحة أخرى.

تأثير الجراحة على نفسية المريضة بشكل سيء كشعورها بالقلق من انخفاض الخصوبة لديها بعد العملية، أو فقدانها الجاذبية الجنسية.