استئصال الرحم والدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
استئصال الرحم والدورة الشهرية

عملية استئصال الرحم هي من الإجراءات الجراحية التي يقوم بها أخصائيو الأمراض النسائية، والتي يتم فيها إزالة الرحم، وقد يتضمن الاستئصال عنق رحم النساء، والمبايض، وقناتي فالوب، إلى جانب بعض الأحشاء المُحيطة بالجهاز التناسلي لدى النساء، وتتعرض النساء لانقطاع الطمث بعد العملية، وفي حال تمت إزالة المبايض مع الاستئصال، فإن المريضة ستعاني من أعراض انقطاع الطمث المصاحبة لسن الأمل.

أنواع عمليات استئصال الرحم


عمليات الاستئصال لرحم الأنثى تنقسم لعدة أنواع، والتي يتم تحديدها بحسب ماهية الأعضاء المستأصَلة، وهي كما يلي:

  • استئصال الرحم بشكل كامل، بالإضافة إلى العنق وهي من العمليات الأكثر شيوعًا.
  • استئصال الرحم الجزئي دون المساس بأي من الأعضاء الأخرى.
  • استئصال الرحم بشكل كامل مع العنق، إلى جانب أجزاء صغيرة أخرى كالقسم العلوي من المهبل، وعدد من الأنسجة في منطقة الحوض والمُحيطة بهما، وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من العمليات لا يتم إلا في حال الإصابة بسرطان عنق الرحم.

ومن أهم ما يجب معرفته بأن المرأة التي سيتم استئصال الرحم لها ستفقد القدرة على الإنجاب، لهذا فإن الأطباء المختصين لا يتخذون القرار لإجراء مثل هذه العملية إلا لأسباب قوية، كأن يكون الإبقاء على الرحم يُشكل تهديدًا لحياة المصابة، وأن تكون كل البدائل العلاجية قد باءت بالفشل.

كما يؤدي استئصال الرحم إلى توقف الطمث، وفي الحالات التي تستدعي استئصال المبايض إلى جانب الرحم، ستشعر المريضة بالأعراض التي تصاحب توقف الطمث، وهي نفس أعراض سن الأمل.

طُرق استئصال الرحم:


  • استئصال الرحم عبر المهبل، وهي عملية تتم دون شق جراحي، ويمكن استخدامها لإزالة الرحم بالكامل، إلى جانب منطقة أعلى المهبل، وقناتي فالوب، والمبايض.
  • استئصال الرحم باستخدام شق جراحي في أسفل بطن المصابة.
  • استئصال الرحم باستخدام المنظار، وهي عملية تتم عن طريق فتح شقين صغيرين أو ثلاثة بحسب نوع المنظار المُستخدم.

أسباب استئصال الرحم:


  • بعض أنواع السرطانات التي تصيب جهاز الأنثى التناسلي كسرطان الرحم، أو سرطان عنق الرحم، أو المبايض، أو بطانة الرحم.
  • الأورام الحميدة التي لم تستجِب لأي من الخيارات العلاجية.
  • انتباذ بطانة الرحم، وهي عبارة عن نمو لبطانة الرحم ولكن بشكل هاجر، أي خارج التجويف الرحمي.
  • آلام منطقة الحوض المستمرة والمتكررة والمزمنة.
  • بعد حالات الولادة التي تكون المشيمة فيها ليست في مكانها الطبيعي، أو المشيمة المنغرسة بعمق في بطانة الرحم ولم تنفصل أو انفصلت بشكل جزئي، مما يتسبب بنزيف يصعب إيقافه دون استئصال الرحم.
  • هبوط وتدلي الرحم، وهي حالة تنتشر في مرحلة الشيخوخة.

مضاعفات استئصال الرحم:


  • مخاطر العمليات الجراحية عامة، كالنزيف والالتهاب وما إلى ذلك.
  • تمزق أو جرح بالمثانة البولية والحالب.
  • مخاطر التخدير.
  • جلطات أوعية الدم، خصوصًا الأوعية الدموية في الساقين.
  • هبوط في الرغبة الجنسية.
  • عُسر الجماع.