استئصال الرحم والجماع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
استئصال الرحم والجماع

ما هو استئصال الرحم


استئصال الرحم هو عملية جراحية لإزالة الرحم بسبب الإصابة بمُشكلة صحية فيه بعد فشل طُرق العلاج الأخرى في علاج هذه المُشكلة، وقد يتم استئصال جُزء من الرحم او استئصال كامل الرحم، ففي عملية استئصال جُزء من الرحم يتم استئصال الجُزء العلوي منه مع إبقاء عُنق الرحم، أما في الاسئتصال الكلي تتم إزالة عنق الرحم مع الرحم والمبيضين، وتهدف العملية بشكل رئيسي إلى علاج مُشكلة أو مرض يتعلق بالرحم، إلا أن بعض السيدات قد يلجأن إلى استئصال الرحم للوقاية من الإصابة بسرطان الرحم خاصة إن كُن عرضة للإصابة بهذا المرض بنسبة كبيرة.

أسباب اللجوء إلى عملية استئصال الرحم


إن الرحم هو من العضو التناسلي الرئيسي للمرأة، وله وظيفتان، الأولى الحمل والأخرى حدوث الطمث، لذا فإن استئصاله يعني عدم قدرة المرأة على الحمل كما سوف ينقطع عنها الطمث، والحالات التالية هي من أهم أسباب اللجوء لعملية استئصال الرحم:

  • هبوط الرحم إلى منطقة المهبل.
  • الإصابة بسرطان الرحم أو المبايض أو سرطان عُنق الرحم.
  • الشكوى من آلام حادة ومزمنة في منطقة الحوض وعدم استجابة الجسم للعلاج بالطُرق الأخرى.
  • حدوث نزيف حاد في الرحم بعد الولادة، أو لأسباب أخرى.
  • وجود ألياف في الرحم.
  • مُشكلة بطانة الرحم الهاجرة.

طُرق استئصال الرحم


يتم إجراء عملية استئصال الرحم من خلال عدة طُرق وهي:

  • عمل جرح في المهبل وهي من الطُرق التي تُسبب ألمًا أقل عند السيدة، كما يُمكنها الشفاء بعد العملية في وقتٍ أسرع، ولكن قد لا يُفضل الطبيب القيام بهذا النوع من العمليات بسبب صعوبة رُؤية الأعضاء الداخلية، مما يُسبب مضاعفات ومشاكل في الجهاز البولي للسيدة.

وتُستخدم هذه الطريقة عادةً للسيدة ذات الوزن الزائد بشكل كبير، أو لمن تعاني من التصاقات بالبطن نتيجة إجراء عملية جراحية في السابق، وفي بعض حالات هبوط الرحم.

  • استئصال الرحم عن طريق فتح البطن وهي طريقة شبيهة بتلك التي تُجرى خلال العملية القيصرية أثناء الولادة، إذ يتم عمل شق في أسفل البطن لإزالة الألياف والأورام السرطانية في الرحم وهذا من خلال إزالة الرحم بشكل كامل.
  • استئصال الرحم عن طريق المنظار، وتُستخدم في هذه الطريقة كاميرا صغيرة وخاصة يتم إدخالها من السُرة إلى البطن، وتقطيع الرحم إلى قطع صغيرة ثُم إزالتها، ويُمكن عمل منظار للرحم ومن ثم شفط المهبل بدلًا من تقطيع الرحم.

استئصال الرحم والجماع


بعد إجراء عملية استئصال الرحم يجب ألا يتم الجماع قبل مرور أربعة إلى ستة أسابيع على العملية، وقد تحتاج بعض السيدات إلى مدة أطول وهذا عائد إلى طبيعة الجسم ومدى قدرته على القيام بمثل هذا الأمر، وقد تُصبح الحالة النفسية للسيدة سيئة بعد استئصال الرحم بسبب إزالة العضو الأنثوي لديها رغم أن الألم الذي كانت تشعُر به سابقًا قبل العملية قد زال، ولهذا يجب مواجهة الأمر وعدم فسح المجال للقلق أو التوتر لجعلهما يُسيطران على حالة السيدة النفسية ومنعها من الجماع.

كما يُمكن استشارة معالج نفسي لحل هذه المُشكلة إن أصبحت تُشكل قلقًا كبيرًا للعلاقة بين الزوجين.