الأورام الليفية في الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٩

الأورام الليفية في الرحم

وتسمى الورم العضلي الأملس، أو ورم العضلات الملساء؛ هي نمو غير سرطاني (ورم حميد) يُصيب أنسجة عضلة الرحم لدى النساء، وغالباً ما يظهر خلال سنوات الإنجاب، ولا ترتبط الأورام بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم ولا تتطور أبدًا إلى أي شكل من السرطانات، وفي أغلب الأحيان تُشخّص الأورام الليفية في الرحم عن طريق الصدفة من خلال إجراء فحص روتيني؛ كفحص الحوض، أو من خلال التصوير بالأمواج فوق الصوتية خلال الحمل، ويتراوح حجم الأورام الليفية من حجم البذرة التي لا تراها العين البشرية إلى الكتل الضخمة التي تُسبب تضخم الرحم وتشوهها، ويوجد ورم ليفي واحد في الرحم، أو عدة أورام تؤدي في بعض الحالات القصوى إلى توسع الرحم لدرجة أنه قد يصل إلى القفص الصدري.[١]


أسباب الأورام الليفية في الرحم

لغاية الآن لم يتوصل العلماء إلى سبب الأورام الليفية الرحمية، لكن تشير الأبحاث والدراسات السريرية إلى وجود عدة عوامل قد تؤثر في تكوينها، وهي التالية:[٢]

  • الهرمونات، يوجد هرمونان يحفزان نمو بطانة الرحم في كل دورة شهرية استعدادًا للحمل؛ هما: هرمون الأستروجين، وهرمون البروجسترون، اللذان يحفزان نمو الأورام الليفية، فهذه الأورام تحتوي على الكثير من مستقبلات الأستروجين والبروجسترون مقارنة بخلايا عضلة الرحم الطبيعية، حيث الأورام الليفية تبدأ بالتقلص بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض إفراز الهرمونات.
  • الوراثة، تُنقل الأورام الليفية في الرحم عبر سلسة من الأجيال في حال إصابة الجدة، أو الأم، أو الأخت.
  • الحمل، إذ يزيد الحمل من إنتاج هرمونَي الأستروجين والبروجسترون في الجسم، مما يؤدي إلى نمو الأورام الليفية بشكل سريع.


أعراض الأورام الليفية في الرحم

هناك العديد من أعراض الأورام الليفية في الرحم، وفيما يلي ذكر لأهمها وأكثرها شيوعًا:[٣]

  • غزارة الطمث.
  • استمرار الحيض أكثر من أسبوع.
  • ألم في الحوض.
  • كثرة التبول.
  • عسر التبول.
  • إمساك.
  • ألم في الظهر أو أسفل البطن.
  • ألم أثناء الجماع.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالأورام الليفية في الرحم

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالأورام الليفية في الرحم، وهي:[١]

  • الحمل.
  • الوراثة.
  • النساء فوق سن الثلاثين.
  • العِرق؛ حيث النساء ذوات البشرة السمراء أكثر عرضة للإصابة بالأورام الليفية من النساء اللواتي تنتمين لجماعات عِرقية أخرى.
  • بداية الحيض في سن مبكرة، واستخدام وسائل منع الحمل، والسمنة، ونقص فيتامين د، واتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء، وتناول الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان، وشرب الكحول جمعيها تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بالأورام الليفية.


تشخيص الأورام الليفية في الرحم

تُشخص الأورام الليفية في الرحم من خلال ما يلي:[٢]

  • فحص الحوض؛ يُوضِح هذا الفحص حالة الرحم وحجمه وشكله.
  • الموجات فوق الصوتية؛ في هذا الفحص تُستخدم موجات صوتية عالية التردد في إنتاج صورة للرحم على الشاشة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي؛ يُعطي التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا أكثر عمقًا ووضوحًا للرحم، والمبيض، وأعضاء الحوض الأخرى.


علاج الأورام الليفية في الرحم

يضع الطبيب المعالج خطة علاجية تعتمد على العمر، وحجم الورم الليفي، وصحة الجسم بشكل عام، وتتمثل العلاجات بما يلي:[٢]

  • العلاج المنزلي (الطبيعي)؛ كالعلاج بالإبر، واليوغا، والتدليك، وتعديل النظام الغذائي؛ كتجنب الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، واللحوم، واستبدال الخضروات بها، والشاي الأخضر، والأسماك؛ كالتونة أو السلمون.
  • الأدوية؛ كاستخدام الأدوية التي تنظم مستوى الهرمونات لتقليل حجم الأورام الليفية؛ كهرمون الغدة التناسلية، الذي يقلل من مستوى هرمونَي الأستروجين والبروجسترون، مسببًا توقف الحيض، وتقليل حجم الورم الليفي.
  • العملية الجراحية؛ ذلك بفتح شق كبير في البطن للوصول إلى الرحم وإزالة الأورام الليفية، كما تجرى جراحة بالمنظار بواسطة شقوق صغيرة لإدخال الأدوات الجراحية والكاميرا لرؤية مكان الأورام، وفي حال لم تنجح أي من العلاجات السابقة قد يُجري الطبيب عملية لاستئصال الرحم.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (6-3-2018), "Uterine fibroids"، mayoclinic, Retrieved 6-3-2018.
  2. ^ أ ب ت Brindles Lee Macon,Winnie Yu (6-2-2018), "Fibroids"، healthline, Retrieved 6-2-2018.
  3. Nivin Todd (4-11-2018), "What Are the Symptoms of Uterine Fibroids?"، webmd, Retrieved 4-11-2018.