فوائد حبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٠ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

هي وسيلة فعّالة من وسائل منع الحمل الهرمونية الأنثوية تأتي في شكل أقراص صغيرة تُبتَلَع كلّ يوم، إذ تحتوي معظم أنواعها على نوعين من الهرمونات الأنثوية الاصطناعية، وهما الإستروجين والبروجستين، إذ تشبه هذه الهرمونات تلك التي تُصنَع عادةً من المبايض، وتُسمّى هذه الحبوب موانع الحمل الفموية المركبة، إلى جانب العديد من الأنواع المختلفة.

وتمنع هذه الهرمونات الموجودة في الحبوب الحمل عن طريق تثبيط عمل الغدة النخامية، التي توقف نمو وإطلاق البويضة في المبيض؛ أي تمنع عملية الإباضة، ويساعد البروجستين أيضًا في منع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة وتغيير بطانة الرحم، لذلك يتوفر نوع آخر منها يحتوي على هرمون واحد فقط وهو البروجستين، ويُسمّى إمّا بحبوب البروجستين فقط، أو الحبوب المُصغّرة، فهو يعمل عن طريق إيقاف الإباضة، والمساعدة في منع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة.[١]


فوائد حبوب منع الحمل

تتميز هذه الحبوب بالعديد من الفوائد، كما أنّ آثارها الجانبية ليست دائمًا أمرًا سيئًا، ولديها العديد من الامتيازات إلى جانب منع الحمل، وليست فقط من أجل تحديد النسل، إذ يقلل كلا النوعين سواء حبوب البروجستين أو الحبوب المزدوجة من تقلّصات الدورة الشهرية والحيض، إضافة إلى تقليل خطر الحمل خارج الرحم، وتمنع أو تخفّف مما يأتي:[٢]

  • حب الشباب.
  • ترقّق العظام.
  • الخرّاجات في الثديين والمبيضين.
  • سرطانات بطانة الرحم والمبيض.
  • التهابات خطيرة في المبيضين وقناتَي فالوب والرحم.
  • نقص الحديد المعروف باسم فقر الدم.
  • متلازمة ما قبل الحيض.

ومن الفوائد الأخرى لحبوب منع الحمل:[٣]

  • تخطي الدورة الشهرية.
  • جعل الدورة الشهرية أقلّ تدفقًا، وأكثر انتظامًا، وأقلّ إيلامًا.
  • تخفيف أعراض متلازمة المبيض المتعدد الكيسات وبطانة الرحم.
  • نقليل فرص الإصابة بسرطانَي الرحم والمبيض.


طريقة عمل حبوب منع الحمل

يحدث الحمل عادةً عند تخصيب البيوضة الأنثوية القادمة من المبيض ثم انغراسها في الرحم، إذ تتغذّى وتنقسم لتصبح طفلًا، إذ تتحكم الهرمونات بإطلاق البويضة من المبيض، وتُحضّر الجسم لقبول البويضة المخصبة. وتحتوي كلٌّ من وسائل منع الحمل الهرمونية بأنواعها سواءً حبوب منع الحمل، واللاصقة، والحلقة المهبلية، على كمية صغيرة من هرمونات الإستروجين والبروجستين الصّناعية، التي تُثبّط دورة هرمونات الجسم الطبيعية لمنع الحمل، إضافة إلى منع الجسم من الإباضة، كما تعمل موانع الحمل الهرمونية أيضًا لتغيير قوام مخاط عنق الرحم ليصبح من الصعب على الحيوانات المنوية السباحة عبر عنق الرحم والعثور على بويضة، وتمنع الحمل عن طريق تغيير بطانة الرحم، مما يجعل من الصعب زرع البويضة المخصّبة.

ومن الخيارات الأخرى حبوب منع الحمل بدورتها الممتدة؛ مثل: حبوب سيزونال، التي تحتوي على الهرمونات نفسها في حبوب منع الحمل الأخرى، لكن تؤخذ الهرمونات في دورة أطول، مما يقلل من عدد دورات الحيض من 13 دورة في السنة إلى أربعة فقط في السنة، وهذا يعني أنّ المرأة التي تستخدم هذه الحبوب تحيض مرة واحدة فقط كل موسم، وتحتوي هذه الحبوب على المزيج نفسه من اثنين من الهرمونات التي تُستخدم عادةً في وسائل منع الحمل الهرمونية الأخرى، لكن تؤخذ بشكل مستمر لمدة 12 أسبوعًا يليها أسبوع واحد من الحبوب غير النّشطة، التي تؤدي إلى دورة الحيض، وتستخدم الأقراص ذات الدورة الممتدة؛ مثل: سيزونيكو، ولوسيزونيكو، تكوينًا مختلفًا للهرمونات ذاتها، إذ إنّ هذه الحبوب تستخدم هرمون الإستروجين في الأسبوع الأخير مع جرعة أقلّ من لوسيزونيكو.[٤]


حبوب منع الحمل والرضاعة الطبيعية

يرتبط استخدام هذه الحبوب أثناء الرضاعة بانخفاض إنتاج الحليب، وانخفاض وزن الرضع، إضافة إلى انخفاض محتوى النيتروجين والبروتين في الحليب، وتُعدّ كمية الإستروجين التي يستهلكها الرضيع الذي تتناول أمّه جرعةً محددة من حبوب تحديد النسل هي نفسها كما في حالة المرأة المرضع التي لا تأخذ حبوب منع الحمل، إذ لم يُبلّغ عن الآثار الجانبية، وغالبًا ما يوصى باستخدام منتج البروجستين فقط أثناء الرضاعة إذا كان ولا بُدّ من استخدام الحبوب خلال هذه المرحلة، إذ توصي الكلية الأمريكية لأمراض النساء والولادة بتأجيل تناول موانع الحمل المزدوجة لهرمون الإستروجين حتى ستة أسابيع على الأقل بعد الولادة، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بتأخير بدء استخدام موانع الحمل المركّبة حتى ستة أشهر.[٥]


آثار حبوب منع الحمل

لا تحمي حبوب منع الحمل من الأمراض المنقولة جنسيًا، إذ من الضّروري التأكد من الحماية منها باستخدام الواقي الذكري، إضافة إلى حبوب منع الحمل اليومية، وينبغي التأكد من أخذ حبوب منع الحمل كل يوم، وتوفرها بشكل دائم، إذ قد يؤدي فقد حبوب منع الحمل أو تأخير بدء حزمة جديدة بعد الانتهاء من الدورة إلى زيادة خطر الحمل.

وعلى الرغم من أنّها آمنة بالنسبة لمعظم النساء، غير أنّها قد تنطوي على بعض الآثار الجانبية والمخاطر؛ نظرًا لاختلاف تأثر كل امرأة مع الهرمونات بهذه الحبوب، ومن الآثار الجانبية، ما يأتي:[٦]

  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • الغثيان.
  • نزيف بين دورات الحيض.
  • طراوة الثدي.

وغالبًا ما تتراجع الآثار الجانبية -إن وُجِدَت- بعد بضعة أشهر من استخدام حبوب منع الحمل، وفي حال لم تتراجع يُنصح باستشارة الطبيب لاستبدال نوع الحبوب، كما تؤدي، خاصةً المركبة منها، إلى وقوع العديد من المخاطر؛ كالإصابة بجلطات الدم، ذلك بنسبة أقلّ من عشر نساء من بين كل 10000 امرأة، ويؤدي هذا إلى[٦]:

كما يصبح خطر حدوث جلطة دموية من حبوب منع الحمل أعلى بالنسبة لبعض النساء، ويشمل ذلك النساء اللاتي[٦]:

  • يعانين من زيادة مفرطة بالوزن.
  • المصابات بارتفاع ضغط الدم.
  • يمكثن في الفراش لأوقات طويلة.


المراجع

  1. "Birth Control Pills: General Information", www.youngwomenshealth.org,18-5-2018، Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. " What are the benefits of the birth control pill?", www.plannedparenthood.org, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. "Contraception – the combined pill ", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. " Birth Control Pills", www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler, MD , "Birth Control Pills (Oral Contraceptives) List of Names and Side Effects"، www.medicinenet.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Birth Control Pills: Are They Right for You?", www.healthline.com,20-12-2016، Retrieved 27-11-2019. Edited.