أعراض حبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
أعراض حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل هي وسيلة هرمونية لمنع الحمل تؤخذ عن طريق الفم، وتُعدّ فعّالةً بنسبة 99.9% إذا أُخذت بالطريقة الصحيحة، مع العلم أنّها لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب الإيدز، وتحتوي كلٌّ من وسائل منع الحمل الهرمونية كحبوب منع الحمل واللاصقة والحلقة المهبلية على كمية صغيرة من هرمونَي الإستروجين والبروجستين المصنًعَين، وهما يمنعان دورة هرمونات الجسم الطبيعية لمنع الحمل، ذلك من خلال مجموعة من العوامل.

يمنع الهرمون الجسم من الإباضة، كما تعمل موانع الحمل الهرمونية أيضًا لتغيير مخاط عنق الرحم ليصعب على الحيوانات المنوية المرور عبره والوصول إلى البويضة، بالإضافة إلى تغيير بطانة الرحم، مما يمنع زرع البويضة المخصبة.[١]


أعراض جانبية لحبوب منع الحمل

على الرغم من فوائد حبوب منع الحمل، إلّا أنّ لها العديد من الآثار الجانبية التي تتسبب بظهور أعراض مختلفة، منها ما يأتي:[٢]

  • نزول الدم بين دورتَي الحيض: يُعدّ النزيف المهبلي أمرًا متوقعًا بين دورات الحيض، وقد يتوقف ذلك في غضون 3 أشهر من البدء بتناول حبوب منع الحمل، وتبقى حبوب منع الحمل فعّالةً طالما تؤخذ بطريقة صحيحة مع عدم تفويت أيّ جرعات، وفي حال استمرار النزيف لمدة 5 أيام أو أكثر أثناء تناول حبوب منع الحمل أو حدوث نزيف حاد لمدة 3 أيام أو أكثر ينبغي الاتصال بالطبيب المختص للحصول على المشورة، وقد يحدث هذا النزيف لأنّ الرحم يتكيّف مع وجود بطانة أرقّ للرحم، أو بسبب تكيّف الجسم مع وجود مستويات مختلفة من الهرمونات.
  • الغثيان: قد تسبب حبوب منع الحمل الشعور بغثيان خفيف عند البعض عند تناولها لأول مرة، لكن سرعان ما يقلّ عادةً بعد مدة، وقد يساعد تناولها مع الطعام أو في وقت النوم في تخفيف الشعور بالغثيان.
  • ألم وتورّم في الثدي: قد يؤدّي استخدامها إلى الإصابة بتضخم الثدي، لكن قد ينتهي ذلك عادةً بعد بضعة أسابيع من بدء تناول الحبوب، وينبغي استشارة الطبيب عند استمرار التورّم والألم، كما يُنصح بالحدّ من تناول الكافيين والملح، وارتداء حمالة الصدر الداعمة لتخفيف الأعراض.
  • الصداع والصداع النصفي: تعاني بعض النساء من آثار جانبية مع حبوب منع الحمل، مثل: الدورات الشهرية غير منتظمة، والغثيان، والصداع أو تغيّر الوزن، إذ تزيد الهرمونات في حبوب منع الحمل من فرص الإصابة بالصداع، والصداع النصفي، وقد يقلّل استخدام جرعات منخفضة من الإصابة به.
  • زيادة الوزن: قد تؤدي تأثيرات هذه الحبوب إلى احتباس السوائل، خاصّةً حول الثديين والوركين، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
  • التغيّرات في المزاج: قد تؤثر الحبوب الهرمونية في المزاج، وتزيد من خطر الاكتئاب أو التغيرات العاطفية الأخرى.
  • غياب الدورة الشهرية: ذلك حتّى مع الاستخدام الصحيح للحبوب، وتتضمّن العوامل التي تؤثر في غياب الحيض الإجهاد، والمرض، والسفر، والتشوّهات الهرمونية، أو مشكلات الغدة الدرقية.
  • انخفاض الرغبة الجنسية: تؤثر الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل في الدافع الجنسي أو الرغبة الجنسية لدى البعض، كما تزيد هذه الحبوب من الرغبة الجنسية في حالات أخرى، ذلك عن طريق إزالة المخاوف بشأن الحمل، وتقليل الأعراض المؤلمة لتشنجات الحيض، ومتلازمة ما قبل الحيض، وانتباذ بطانة الرحم، والأورام الليفية الرحمية.
  • الإفرازات المهبلية: قد تحدث تغيّرات في الإفرازات المهبلية عند تناول حبوب منع الحمل، وقد تؤثر في رطوبة المهبل ولزوجته، أو تغيّر طبيعة الإفرازات، إلّا أنّ هذه التغييرات ليست ضارّةً في العادة، لكنّ التغيّر في اللون أو الرائحة يشير إلى إصابة تستدعي العلاج.
  • التغيّرات في العين: ترتبط التغييرات الهرمونية الناتجة من حبوب منع الحمل بسمك القرنية في العينين، مما يجعل استخدام العدسات اللاصقة غير مريح.


فوائد حبوب منع الحمل

يوجد العديد من الفوائد الصحية من استخدام حبوب منع الحمل عادةً، فكلما طالت مدة استخدام المرأة لها ساعدت الحبوب في الحماية من بعض الظروف، ومن فوائدها ما يأتي:[٣][٤]

  • تقليل مخاطر الإصابة بسرطانات المبيض والرحم.
  • تقليل معدلات الوفيات لدى النساء.
  • تخفيف تدفق الحيض.
  • علاج فقر الدم وانخفاض عدد الكريات الحمراء.
  • علاج متلازمة ما قبل الحيض، والاضطراب السابق للحيض.
  • منع الصداع النصفي الناتج من الحيض.
  • علاج حب الشباب.
  • تمنع الحمل طيلة الوقت دون القلق بشأن تحديد النسل أثناء الجماع.
  • أفضل الخيارات المستخدمة في تحديد النسل وأكثرها فاعليّةً.
  • تنظيم الدورة الشهرية، خاصةً لمن تعاني من دورة غزيرة أو غير منتظمة.
  • من وسائل منع الحمل التي ينعكس تأثيرها عند التوقف عن استخدامها؛ إذ تعود الدورة الشهرية والقدرة على الإنجاب.

كما توجد فوائد إضافية اعتمادًا على نوع حبوب منع الحمل، إذ قد توفر الحبوب المختلطة بعض الحماية من:

  • الحمل خارج الرحم.
  • ترقق العظام.
  • نمو الثدي غير السرطاني.
  • سرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض.
  • فقر الدم.
  • النزيف الشديد.
  • تشنجات الحيض الحادة.

وتوجد أيضًا فوائد لحبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين، إذ تكون أكثر أمانًا للنساء في الحالات الآتية:

  • عدم تحمّل علاج الإستروجين.
  • النساء المدخّنات.
  • عمر المرأة أكبر من 35 سنةً.
  • وجود تاريخ مرضي من جلطات الدم.
  • الرغبة بالإرضاع.


أنواع حبوب منع الحمل

تُعدّ حبوب مزيج هرمون الإستروجين وهرمون البروجستين لمنع الحمل الأكثر شيوعًا، ويتوفّر معظمها على شكل أقراص في عبوات لمدة 28 يومًا أو 21 يومًا أو 91 يومًا، إذ تكون معظم حبوب منع الحمل في الشريط الدوائي نشطةً، مما يعني أنّها تحتوي على الهرمونات، كما توجد حبوب غير نشطة في عبوة، مما يعني أنّها لا تحتوي على هرمونات، وتُسمّى أيضًا حبوب الدواء الوهمي؛ إذ يؤدي استخدام هذه الحبوب إلى حدوث نزيف انسحابي شبيه بنزيف الدورة الشهرية، ومن خيارات حبوب منع الحمل ما يأتي:[٥]

  • الحبوب المزدوجة: التي تشتمل على الآتي:
    • عبوة 28 يومًا، التي تحتوي على 21 حبةً نشطةً و7 حبوب غير نشطة، كما توضع علامة على حزم حبوب منع الحمل مع أيام الأسبوع؛ للتذكير بتناول حبوب منع الحمل كلّ يوم.
    • عبوة 21 يومًا، يحتوي هذا النوع على 21 قرصًا نشطًا، وتؤخذ حبة واحدة كلّ يوم لمدة 21 يومًا، ثم تُترك لمدة سبعة أيام ليحدث الحيض في هذه المدة.
    • عبوة 91 يومًا، هي أقراص تُستخدم في دورات لمدة 13 أسبوعًا، إذ تؤخذ حبوب منع الحمل النشطة لمدة 12 أسبوعًا، فتحيض النساء من ثلاث مرات إلى أربع مرات في السنة عند استخدام هذه الحبوب.
  • حبوب البروجستين فقط: هي حبوب شائعة لمنع الحمل تحتوي على هرمون واحد فقط، وهو البروجستين، وتؤخذ منها حبّة واحدة يوميًا، وتُستخدم في الحالات الآتية:
    • النساء اللاتي يعانين من آثار جانبية لهرمون الإستروجين.
    • المدخنات فوق 35 عامًا.
    • النساء المرضعات.
    • المصابات بارتفاع ضغط الدم.
    • المصابات بالتهاب الجلد المرتبط بالحيض.


المراجع

  1. " Birth Control Pills", www.webmd.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (29-1-2018), "10 most common birth control pill side effects"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. " Birth Control: The Pill ", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. "Birth Control Pills: Are They Right for You?", www.healthline.com,20-12-2016، Retrieved 5-11-2019. Edited.
  5. " How to Take Birth Control Pills: Step-by-Step Instructions", www.flo.health, Retrieved 5-11-2019. Edited.