أعراض حبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
أعراض حبوب منع الحمل

تلجأ الكثير من النساء إلى تناول حبوب منع الحمل، وذلك بهدف تأجيل أو منع عملية الهدف،

وحبوب منع الحمل هي إحدى الطرق المتبعة لمنع الحمل إضافة إلى اللولب والعزل وغيرها،

ولكن لكل طريقة مميزاتها ومساؤها وأعراضها الجانبية، وسنذكر في المقال الأعراض الجانبية لحبوب منع الحمل.

لحبوب الحمل نوعين؛ أحدهما أحادي التركيب والاخر مركب، أما الأول فهو عبارة عن هرمون البروجستيرون،

والثاني هرمون البروجستيرون وهرمون الأستروجين،

وفكرة حبوب منع الحمل تعتمد على زيادة نسبة أحد هذين الهرمونين على الدوام في جسم المرأة كما لو أنها كانت في حالة رضاعة أو حالة حمل،

وبالتالي لا يحدث الحمل بحيث تصبح البويضات الجديدة ضعيفة لا تصلح للتلقيح أو الحمل.

أعراض حبوب منع الحمل


  • الإحساس الدائم بالقلق والتوتر؛ والسبب هو حدوث خلل في الهرمونات التي تسببها تعاطي هذه الحبوب.
  • ضعف الرغبة الجنسية؛ حيث تساهم في تقليل الرغبة الجنسية عند المرأة لكونها تغير نسب الهرمونات في الجسم.
  • اضطراب في الدورة الشهرية؛ وهي إحدى الأمور الطبيعية التي تحدث لأن زيادة أو نقصان من نسب أي من هرمون البروجستيرون أوهرمون الأستروجين تسبب خللًا كبيرًا في الدورة الشهرية.
  • زيادة الوزن بشكل ملحوظ وقد تؤدي إلى السمنة.

أما الأعراض اللحظية التي تحدث بعد تناول الحبة فهي:

  • غثيان ودوخة وقيء.
  • اضطرابات الدورة الشهرية، نزول دم متقطع وغير منتظم بين كل دورتين.
  • صداع وتعب والشعور بالإرهاق.
  • ألم في البطن وقد يأتي على شكل تقلصات.
  • ألم في الثديين، كساسية مفرطة واحتقان حول الحلمتين.
  • زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • يمكن أن يحدث نزيف مهبلي.
  • تقلبات في مزاج المرأة، ومن المهم أن يعلم الطبيب إن كنت مما يعانون من الاكتئاب حتى يتخذ التدابير اللازمة لعدم تطور الحالة أو حدوث آثار نفسية جانبية مضاعفة.
  • انحباس كميات من السوائل في الجسم.
  • في حال كانت المرأة ترتدي عدسات لاصقة فهناك احتمالية أن تتسبب بخلل في عملها، أو عجم قدرة عينك على تحملها.

أما في حال حدوث فيء خلال ساعتين من تناولا فينبغي مراجعة الطبيب بشكل فوري لتعلمي إن كان عليك وقف الجرعة أم الاستمرار عليها،

وعند الاستمرار عليها فإن تناول الحبة في اليوم التالي قد يحدث نزيف بسيط غير متوقع يتوقف مع نزول الحيض للدورة التالية،

ويمكن أن تتسبب الحبة في اليوم التالي بتغييرات في الدورة الشهرية إما بنقصان عدد أيامها وكثافتها أو زيادة عدد أيام الدورة الشهرية.

ويمكن أن يحدث الحمل خلال استعمال حبوب منع الحمل في حال عدم تناول الحبة في موعدها،

وعند عدم امتصاص المعدة للحبة أو تفاعل إحدى هرمونات الجسم معها،

أو التقيؤ بعد تناول الحبة بثلاث ساعات أو أقل، أو التأخر في بدء تناول العبوة الجديدة عند انتهاء القديمة،

وينبغي للمرأة في جميع الحالات أن تستشير الطبيب حيث حدوث أي علامات أو أعراض خطيرة.