أعراض سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
أعراض سرطان الثدي

سرطان الثدي

يعرف سرطان الثدي بأنّه سرطان يصيب الثدي؛ إذ تبدأ الخلايا السرطانية بالنمو عندما يحدث تغييرات في الجينات التي تعمل على تنظيم نمو الخلايا في العضو؛ إذ تتسبب الطفرات في تقسيم الخلايا وتكاثرها بطريقة لا يمكن السيطرة عليها، وفي سرطان الثدي تنمو هذه الخلايا عادًة في فصوص الثدي، وهي الغدد التي تنتج الحليب، أو في قنوات الثدي، المسؤولة عن نقل الحليب من الغدد إلى حلمة الثدي، كما يمكن أنّ يتطور السرطان في الأنسجة الدهنية أو النسيج الضام الليفي الموجود داخل الثدي، وقد تنتقل الخلايا السرطانية إلى الخلايا السليمة من أنسجة الثدي كما يمكن أنّ تصل إلى الغدد الليمفاوية الواقعة أسفل الإبطين.[١]


أعراض سرطان الثدي

عادًة ما تظهر العلامات الأولى أو الأعراض الأولية لسرطان الثدي على شكل كتلة في الثدي أو تحت الإبط أو كمجموعة من الأنسجة السميكة في الثدي، ويمكن أنّ تتضمن الأعراض الأخرى ما يأتي:[٢]

  • الشعور بألم في منطقة الإبطين أو الثديين سواء في فترة الدورة الشهرية أو غيرها.
  • احمرار جلد الثدي وتغير مظهره؛ إذ يصبح مشابه لشكل سطح البرتقال الخارجي.
  • ظهور طفح جلدي حول الحلمة أو عليها.
  • خروج إفرازات من الحلمة، ويمكن أنّ تحتوي على الدم.
  • تغير مظهر حلمة الثدي بحيث تصبح مقلوبة للداخل.
  • تغيير في حجم أو شكل الثدي.
  • تقشير أو تيبس الجلد على الثدي أو الحلمة.


أسباب سرطان الثدي

عادًة ما تصبح الخلايا سرطانية عندما تحدث طفرات في الحمض النووي، ويوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويمكن أن تتضمن ما يأتي:[٣]

  • العمر: تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم بالعمر.
  • تاريخ العائلة: تزيد فرصة خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي لديهن فرد من أفراد الأسرة؛ كالأم أو الأخت مصاب بهذا المرض.
  • التاريخ المرضي للمصاب: في حال شخصت إصابة المرأة بسرطان الثدي، فإنّ هذا يزيد من فرصة تعرضها لسرطان الثدي في الثدي الآخر، أو تطور المرض، كما تزيد فرصة إصابة المرأة بسرطان الثدي في حال شُخصت من قبل بسرطان الثدي الحميد.
  • الحيض: يمكن أنّ يزيد خطر الإصابة لدى الإناث اللواتي بدأت الدورة الشهرية لديهن في سن مبكرة، أي قبل سن 12، أو تعرضن لانقطاع الطمث في وقت بعد سن 55.
  • أنسجة الثدي: يمكن أنّ تزيد فرصة الإصابة بالمرض لدى النساء اللواتي لديهن أنسجة ثديية كثيفة.
  • العرق: تعد النساء البيض أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • التعرض للأشعة: يمكن أنّ يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي في حال التعرض لأشعة الصدر، أو لثنائي ايثيل ستيلبوستيرول.
  • زيادة الوزن: يمكن أنّ يزيد خطر التعرض للإصابة في حال كانت المرأة تعاني من زيادة الوزن أو السمنة قبل سن اليأس أو بعد انقطاع الطمث.
  • موانع الحمل: استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم على المدى الطويل، يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي.


علاج سرطان الثدي

يعتمد علاج سرطان الثدي على نوع السرطان، ومرحلته، وحجمه، ويمكن أنّ تتضمن الخيارات العلاجية ما يأتي:[٤]

  • العمليات الجراحية: ويمكن أنّ تتضمن هذا النوع من العلاج عدة عمليات، ويمكن بيانها في ما يأتي:
    • استئصال الورم: ويتضمن إزالة الورم الموجود في الثدي، وجزءًا بسيطًا من الأنسجة السليمة المحيطة بالورم، ويكون الهدف من هذه العملية إزالة الورم مع الحفاظ على شكل الثدي، ويلجأ إلى هذا الخيار في حال كانت الأورام صغيرة، ويمكن أنّ يلجأ الذين يعانون من أورام كبيرة إلى العلاج الكيميائي قبل الخضوع للجراحة، ممّا يقلص الورم ويمكِّن الطبيب من إزالته.
    • استئصال الثدي: تزال جميع أنسجة الثدي في هذه الجراحة، والتي تتضمن كل من فصوص الثدي، والقنوات، والأنسجة الدهنية، وجزء من الجلد.
    • إزالة جزء من الغدد الليمفاوية: يُزال جزء من الغدد الليمفاوية لمعرفة ما إذا انتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية أم لا، وفي حال لم يُعثر على الخلايا السرطانية في هذه الغدد؛ فلا يلزم إزالة العقد الليمفاوية الأخرى.
    • إزالة العديد من الغدد اللمفاوية: يلجأ إلى هذا الخيار في حال العثور على الخلايا السرطانية في الغدد الليمفاوية.
    • إزالة كلا الثديين: يمكن أنّ تلجأ النساء في بعض الأوقات إلى الخضوع لعملية إزالة كلا الثديين في حال شُخِّص أحدهما بالمرض، وعادةً ما يحدث ذلك في حال زيادة خطر إصابتها بسرطان الثدي نتيجة وجود استعداد جيني لخطر الإصابة بسرطان الثدي في الثدي الآخر، أو وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي.
  • العلاج الإشعاعي: يُستخدم هذا العلاج بعد عملية استئصال الورم، باستخدام أشعةٍ عالية الطاقة، تعمل على قتل الخلايا السرطانية، ويكون ذلك باستخدام آلة تعمل على توجيه الأشعة على الجسم من الخارج، أو من خلال العلاج الإشعاعي الموضعي، بوضع مادة مشعة داخل الجسم، ويُمكن أن تترتب عليه بعض الآثار الجانبية التي تشمل؛ التعب، والطفح الجلدي الأحمر، وانتفاخ أنسجة الثدي، ويمكن في حالات نادرة أن تتسبب في تلف القلب أو الرئتين.
  • العلاج الكيميائي: يمكن أنّ يستخدم [آثار العلاج الكيماوي للسرطان|العلاج الكيميائي]] بعد العملية الجراحية؛ بهدف قتل الخلايا السرطانية، أو منعها من الانتشار، كما يمكن أنّ يخضع إليه الشخص قبل الجراحة بهدف تقليص الورم،[٢] ويمكن أنّ تتضمن الآثار الجانبية الشائعة لهذا النوع من العلاج؛ تساقط الشعر، والغثيان، والقيء، والتعب، وزيادة خطر الإصابة بعدوى.[٤]

العلاج بالهرمونات: يستخدم هذا النوع من العلاج في حال كان سرطان الثدي من الأنواع الحساسة للهرمونات، ويمكن استخدامه قبل الجراحة أو بعدها، بهدف منع الإصابة بالمرض مرة أخرى، أو منع السرطان من الانتشار، ويمكن أنّ يتضمن هذا العلاج ما يأتي:[٤]

  • الأدوية التي تمنع الهرمونات من الارتباط بالخلايا السرطانية، والتي يطلق عليها الموضحات الانتقائية لمستقبلات الإستروجين.
  • الأدوية التي تمنع الجسم من إنتاج الاستروجين بعد انقطاع الطمث.
  • إجراء الجراحة أو استخدام الأدوية؛ لوقف إنتاج الهرمونات في المبيضين.

الأدوية: يوجد بعض أنواع الأدوية المخصصة لمهاجمة الطفرات أو التشوهات الموجودة داخل الخلايا السرطانية مثل؛ دواء تراستوزوماب، فهو دواء يمنع الجسم من إنتاج بروتين HER2، وهو البروتين الذي يساعد الخلايا السرطانية على النمو، لذلك يُساهم هذا الدواء في إبطاء عملية نمو الخلايا السرطانية.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Jaime Herndon,Kimberly Holland, "A Comprehensive Guide to Breast Cancer"، www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Adam Felman (12-8-2019), "What to know about breast cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. Jerry R. Balentine, "Breast Cancer Causes, Signs and Symptoms"، www.medicinenet.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-10-2019. Edited.