ما هو علاج الورم الحميد

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٤ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج الورم الحميد

الأورام الحميدة

تعتبر معظم الأورام الحميدة غير مؤذية لصحة الإنسان، ولكن مع أنها غير سرطانية، إلا أن موقع بعضها يمكن أن يسبب ضغطًا على الأعصاب، أو على الأوعية الدموية، وتسبب بذلك ألمًا أو آثارًا جانبية سلبية أخرى، فمثلًا الأورام الحميدة في نسيج الغدد الصماء يمكن أن يسبب فرطًا في إفراز بعض الهرمونات. وتتضمن الأورام الحميدة عدة أنواع منها:[١]

  • أورام الغدد: وهي عبارة عن أورام تنشأ من النسيج الظهاري الغدي، وهو الغشاء الدقيق الذي يغطي الغدد، والأعضاء، وبنى أخرى في الجسم، ومن الأمثلة على الأورام الغدد
    • الأورام التي تنشأ في القولون.
    • ورم الغدة الدرقية.
    • ورم يوزيني.
    • ورم غدي قعد.
    • ورم القناة الصفراوية.

الأورام الغدد ليست سرطانية، ولكن يمكن أن تتغير وتصبح سرطانية، إذا أخذت شكل الخلايا السرطانية.

  • الأورام الليفية: هي أورام حميدة تنشأ على الأنسجة الليفية أو النسيج الضام لأي عضو، فمن الأمثلة الشائعة على الأورام الليفية:
    • أورام الرحم الليفية، التي تسبب نزيفًا في الرحم، وألمًا في الحوض، وسلسًا بوليًا. ويمكن لهذه الأورام أن تكون لينة أو صلبة اعتمادًا على نسبة الألياف إلى الخلايا.
    • الأورام الليفية الوعائية، وهي التي تتكون في البلعوم الأنفي.
    • الأورام الليفية الجلدية، فهذه الأورام يمكن ألا تسبب أعراضًا، وقد لا تحتاج إلى إجراء طبي لعلاجها، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تتطلب عملية جراحية لإزالتها، وفي بعض الحالات النادرة، قد تتغير الأورام الليفية من أورام حميدة، إلى أورام سرطانية، ويطلق عليها في هذه الحالة ساركومة ليفية.
  • الأورام الوعائية الدموية: ويتضمن هذا النوع من الأورام الحميدة ورمًا في الخلايا الغشائية التي تبطن الأوعية الدموية، التي يمكن في بعض الأحيان رؤيتها على سطح الجلد، وهي معروفة بوسمة شبيهة بتوت الأرض، وغالبًا ما تظهر هذه الأورام منذ الولادة وتزول تدريجيًا بعد بضعة أشهر أو سنوات. إذ إن هذه الأورام لا تتطلب علاجًا، ولكن إذا كانت تؤثر على قدرة الشخص في تناول الطعام، أو السمع، أو البصر، قد يوصي الطبيب في هذه الحالة بالكورتيزون لعلاجها، أما إذا أصبح المريض أكثر من 10 سنوات، فعادةً ما تزال عن طريق الجراحة بالليزر.
  • الورم الشحمي: هو أحد أهم أورام الأنسجة الرخوة، التي تتكون من خلايا دهنية، ومعظمها صغير الحجم، وغير مؤلمة، ويكون سطحها أملس، ومتحركًا، وهو أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، واختلف الخبراء فيما إذا كانت هذه الأورام متغيرة لتصبح سرطانية. ومن أنواعها:
  • ورم شحمي وعائي.
  • ورم شحمي نقوي.
  • ورم شحمي ليفي.
  • ورم إشتائي.


علاج الأورام الحميدة

لا تحتاج كل الأورام الحميدة إلى علاج، فمثلًا إذا كان الورم صغيرًا ولا يسبب أعراضًا جانبية، سيتبع الطبيب في هذه الحالة نهج المراقبة والانتظار، ففي بعض حالات الأورام الحميدة يمكن أن يكون العلاج أخطر من بقاء الورم على حاله، وبعض الأورام لا تتطلب العلاج نهائيًا. أما إذا قرر الطبيب إخضاع المريض لعلاج، سيعتمد العلاج على مكان الورم، فمثلًا إذا كان في الرقبة أو الوجه، حينها سيكون العلاج عبارة عن جراحة تجميلية، إما إذا كان الورم يسبب تأثيرًا على الأعضاء، أو الأعصاب، أو الأوعية الدموية حينها يستأصل بالجراحة لمنع حدوث مشاكل أخرى. وعادةً ما تُجرى جراحة الأورام عن طريق استخدام تقنية التنظير الداخلي، وفي هذه التقنية يستخدم أنبوب رفيع يسمى المنظار، ويدخل في الجسم عن طريق شقوق صغيرة، لهذا لا تحتاج هذه التقنية وقتًا طويل للشفاء. وفي حالة لم تتمكن الجراحة من الوصول إلى الورم، عندها قد يطلب الطبيب العلاج عن طريق الإشعاع، للمساعدة في تقليل حجم الورم، ومنعه من النمو، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد أسلوب الحياة الصحية، وممارسة الرياضة، وتناول أكل صحي ومتوازن، في منع حدوث بعض أنواع السرطانات، ولا توجد علاجات طبيعية أو بديلة للأورام الحميدة.[٢]


أسباب الأورام الحميدة

عادةً سبب الأورام الحميدة غير معروف، ولكن يمكن أن يكون سبب نموها مرتبطًا بالأسباب التالية:

  • السموم البيئية، مثل التعرض للإشعاعات.
  • عوامل جينية.
  • النمط الغذائي.
  • التوتر والضغط.
  • التهابات أو الأمراض المعدية.[٣]


تشخيص الأورام الحميدة

يستخدم الأطباء تقنيات مختلفة لتشخيص الأورام، وأهم شيء في التشخيص هو معرفة ما إذا كان الورم حميدًا أو خبيثًا، بإجراء الفحوصات المخبرية، وقبل ذلك يمكن أن يبدأ الطبيب بالفحص الجسدي، وجمع التاريخ الطبي للعائلة، والسؤال عن الأعراض التي يواجهها المريض. ويمكن اكتشاف الأورام عن طريق فحوصات الإشعاعية ومنها:

  • الأشعة المقطعية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • تصوير الثدي الشعاعي.
  • الموجات الفوق صوتية.
  • أشعة-X.[٢]


المراجع

  1. Christian Nordqvist (5-12-2017), "What are the different types of tumors?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-12-2018.
  2. ^ أ ب Debra Sullivan, PhD, MSN, CNE, COI (4-8-2016), "Benign Tumors"، www.healthline.com, Retrieved 10-12-2018.
  3. William Blahd, MD (11-7-2017), "Benign Tumors"، www.webmd.com, Retrieved 10-12-2018.