أعراض أمراض الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
أعراض أمراض الكبد

أمراض الكبد

يعدّ االكبد العضو الأكبر حجمًا في جسم الإنسان، ويعدّ أحد أعضاء الجهاز الهضمي التي تقع في التجويف البطني من جسم الإنسان، ويقع مباشرةً تحت الحجاب الحاجز في الجزء الأيمن العلوي من البطن، ويتكون من أربعة فصوص؛ اثنين كبيرين واثنين صغيرين، ويؤدي الكبد مجموعة من الوظائف المهمة مثل؛ التخلص من السموم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتكوين العصارة الصفراوية، وتصنيع الألبيومين، وعوامل التجلط، وتصنيع وتخزين الدهون، وتكسير وتخزين الكربوهيدرات، وتخزين الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل؛ فيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين د، وفيتامين هـ، ويتعرض الكبد كباقي أعضاء الجسم لمجموعة من الأمراض التي تؤدي إلى اضطراب في وظائفه، مما يسبب ظهور أعراض واضحة على جسم الإنسان، وأهم هذه الأمراض هي التهاب الكبد، والتليف، والكبد الدهني، وسرطان الكبد، وغيرها.[١]


أعراض أمراض الكبد

تختلف أعراض الكبد من مرض لآخر، وسواء كانت هذه الأمراض حادة أو مزمنة فهي تؤثر على وظائف الكبد، ممّا يسبب ظهور هذه الأعراض، ولأن للكبد قدرة احتياطية كبيرة، فإنّه يستطيع أداء وظائفه رغم إصابته، لكنّ تطور المرض والضرر المستمر له، تُظهر أعراضًا تصاحب معظم أمراض الكبد تقريبًا، ومنها ما يلي:[٢][١]

  • الغثيان والتقيؤ.
  • الإصابة باليرقان؛ أي ميلان لون العينين والجلد إلى الإصفرار، بسبب تراكم مادة البيليروبين في الدم التي من المفترض أن يتخلص منها الكبد عبر البراز.
  • الضعف العام والإرهاق.
  • فقدان الشهية.
  • الإحساس بحكة في الجلد.
  • التعرض للكدمات أو النزف بسهولة، نتيجة غياب قدرة الكبد على إنتاج بروتينات التخثر الطبيعية في الدم.
  • انتفاخ الكاحلين، أو الساقين، أو البطن، وينجم ذلك عن احتباس السوائل في الجسم، عند انخفاض مستوى الألبيومين في الدم، أو عدم قدرة الكبد على إنتاجه.
  • خروج البراز بلون اسود، أو شاحب، أو دموي.
  • اغمقاق لون البول.


أنواع أمراض الكبد

يوجد العديد من الأمراض التي تصيب الكبد، وفي ما يأتي ذكر لأهم وأشهر هذه الأمراض:[٣][٤]

إلتهاب الكبد

يصيب هذا المرض الكبد نتيجة التعرض لعدوى فيروسية، تسبب التهابه وتضرره، فيصعب على الكبد أداء وظائفه الأساسية، وينقسم لأنواع مختلفة تختلف طبقًا للفيروس المسبب له، وتعدّ جميع هذه الفيروسات معدية، لكنّ الشخص يستطيع اتباع بعض النصائح وتناول بعض اللقاحات الخاصة ببعض الأنواع؛ لتقليل خطر الإصابة بها قدر الإمكان، وتقسم هذه العدوى إلى خمسة أنواع أساسية هي؛ التهاب الكبد A، وB، وC، وD، وE، وتختلف طريقة انتقال الفيروس من نوع إلى آخر؛ فقد ينتقل عن طريق تناول طعام أو شرب ماء ملوث بفيروس المرض، أو باستعمال أدوات ملوثة بدماء شخص مصاب بالعدوى، كما قد ينتقل عن طريق الوشم و بالاتصال الجنسي بشخص مصاب.[٤]

الكبد الدهني

تراكم الدهون في الكبد يسبب ما يعرف بـ الكبد الدهني، وينقسم لنوعان أساسيان؛ الكبد الدهني الكحولي؛ الذي ينتج عن استهلاك كميات كبيرة من الكحول، والكبد الدهني غير الكحولي؛ الذي ينتج عن أسباب مختلفة غير معروفة، ويسبب إهمال علاج النوعين، تضرر الكبد، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالتليف وبعدها فشل الكبد، لكنّ تعديل نمط الغذاء ونمط حياة المصاب، يُساهم كثيرًا في تخفيف أعراض الكبد الدهني، ويُقلل خطر وقوع هذه المضاعفات.[٤]

أمراض الكبد المناعية

يصاب الكبد بأنواع مختلفة من أمراض المناعة الذاتية، الذي يهاجم فيها جهاز مناعة الجسم أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ مثل مهاجمته للكبد، وأهم هذه الأمراض هي؛ التهاب الكبد المناعي، والتهاب الأقنية الصفراوية الأولي الذي يدمر القنوات المرارية مسببًا تراكم البيليروبين في الجسم، ومرض التهاب الأوعية الصفراوية المصلب الابتدائي.[٤]

أمراض الكبد الوراثية

الأمراض الوراثية هي أمراض تصيب أعضاء الجسم مثل الكبد، وتنتقل للمصاب بالوراثة من أحد أبويه مثل:[٤]

  • داء ترسب الأصبغة الدموية: هو مرض يجعل الجسم يخزن الحديد أكثر من احتياجاته في الأعضاء المختلفة أهمها الكبد، مما يسبب تلف الكبد على المدى الطويل في حالة عدم علاجه.
  • داء ويلسون: هو مرض يجعل الكبد يمتص النحاس بدلًا من صرفه مع العصارة الصفراوية، مما يسبب في النهاية تلف الكبد نتيجة تخزينه لكميات كبيرة من النحاس، وقد ينتقل هذا النحاس مع مجرى الدم ليصل إلى أعضاء أخرى ويتلفها مثل الدماغ.
  • نقص ألفا1 أنتي تريبسين: هو اضطراب ينتج عن عجز الكبد عن إفراز هذا البروتين، الذي يمنع تكسر الإنزيمات بأنحاء الجسم، ويسبب هذا النقص إصابة الرئة والكبد بالأمراض.

سرطان الكبد

يصيب سرطان الكبد الخلايا الكبدية، ويسمى سرطان أولي في حالة ظهوره أولًا بالكبد، ويسمى سرطانًا ثانويًا إنّ أصاب أيّ عضو آخر بالجسم ثم انتقل إلى الكبد، ويصيب سرطان الكبد الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المختلفة، وخاصة عند عدم علاجها كما يجب.[٤]

تليف الكبد

يعرف مرض تليف الكبد بمرض تشمع الكبد أيضًا، ويصيب أنسجة الكبد ويسبب تندبها، ومع مرور الوقت تحل هذه الأنسجة المتليفة مكان الأنسجة السليمة في الكبد، مما يؤدي إلى خلل كبير في وظائفه المتنوعة، وينتج هذا المرض عن مجموعة مختلفة من العوامل، يعد تناول الكحوليات أهمها، وفي المراحل الأولية من المرض، يعالج تليف الكبد؛ إذ إنّ تركه دون علاج، يسبب وقوع العديد من المضاعفات التي قد تهدد حياة المصاب.[٤]

فشل الكبد

يعرف فشل الكبد المزمن بأنّه؛ مرض ينتج عن تضرر أحد أجزاء الكبد كاملًا فلا يستطيع القيام بوظائفه، ويرتبط هذا الفشل بأمراض الكبد المختلفة والتليف الذي يحدث تدريجيًا، وفي البداية قد لا يسبب فشل الكبد ظهور أعراض، لكنه قد يسبب أعراض الكبد المذكورة سابقًا مع مرور الوقت، ويعدّ فشل الكبد المزمن اضطرابًا خطيرًا، يتطلب العلاج الفوري، أمّا الفشل الحاد فيحدث فجأةً، نتيجة تعرض الكبد للتسمم أو استخدام جرعة زائدة من الأدوية مثل؛ الباراسيتامول.[٤]


تشخيص أمراض الكبد

يعدّ تحديد سبب مرض الكبد ومدى تضرره أمرًا ضروريًا لإيجاد العلاج المناسب للمرض، وليشخص الطبيب سبب المرض، يراجع التاريخ المرضي للمصاب وللعائلة ثم يطلب بعض فحوصات الكبد، لتسهيل التشخيص مثل؛ اختبارات الدم المختلفة التي تقيس وظائف الكبد، كما يطلب أشعة تشخيصية مثل؛ الموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الأشعة المقطعية للحصول على صورة واضحة للكبد، كما قد يلجأ في بعض الحالات لسحب عينة من أنسجة الكبد، بإبرة طويلة تدخل عبر جلد بطن المريض، تفحص هذه العينة بحثًا عن علامات تضرر أنسجة الكبد.[٤]


الوقاية من أمراض الكبد

يمكن الوقاية من أمراض الكبد عن طريق بعض الإجراءات، مثل:[٥]

  • تجنب تعاطي المخدرات أو المشاركة في استخدام الإبر التي قد تكون ملوثةً بمختلف أنواع الأمراض.
  • استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس لتجنب انتقال أي أمراض.
  • التأكد من نظافة الأدوات المستخدمة عند ثقب الأذن أو الأنف.
  • أخذ اللقاحات، خاصّةً في حالة ارتفاع احتمالية التعامل مع فيروسات التهاب الكبد الوبائي.
  • استخدام الأدوية حسب إرشادات الطبيب أو الصيدلاني والالتزام بالجرعات المحددة وعدم مزج الأدوية.
  • ارتداء القفازات وملابس طويلة وقبعة عند التعامل مع المبيدات الحشرية أو المواد الكيميائية السامة.
  • المحافظة على وزن صحي؛ إذ إن السمنة قد تسبب مشاكل للكبد.


المراجع

  1. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler (2019-10-14), "Liver Disease"، emedicinehealth, Retrieved 2019-10-27. Edited.
  2. Crystal Raypole (2019-3-22), "Worried About Your Liver? Here’s What to Look For"، healthline, Retrieved 2019-10-28. Edited.
  3. Crystal Raypole (2019-3-21), "Liver Diseases 101"، healthline, Retrieved 2019-10-28. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Mayo Clinic Staff (2018-3-13), "Liver disease"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-28. Edited.
  5. "Liver disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 6-11-2019. Edited.