أسباب الإصابة بالعصب السابع

أسباب الإصابة بالعصب السابع

الإصابة بالعصب السّابع

العصب السّابع أو ما يسمّى بشلل بيل هو حالة تسبّب ضعفًا مؤقتًا أو شللًا في عضلات الوجه، يحدث بسبب ضغط العصب الذي يتحكّم بعضلات الوجه أو التهابه أو انتفاخه، وتؤدّي الحالة إلى تراجع أحد جانبي الوجه أو يصبح صلبًا، ومواجهة صعوبة في الابتسام أو إغلاق العين في الجانب المصاب، ويكون شلل بيل مؤقتًا وتختفي الأعراض عادةً بعد بضعة أسابيع، وسمّي شلل بيل بهذا الأسم نسبةً إلى عالم التّشريح الاسكتلندي تشارلز بيل، الذي كان أوّل من وصف الحالة، ويمكن أن يحدث شلل بيل في أيّ عمر، إلّا أنّه شائع عند الأشخاص من عمر16 إلى 60 عامًا. [١]


أسباب الإصابة بالعصب السابع

يتحكّم العصب السّابع بمعظم عضلات الوجه وأجزاء الأذن، ويمرّ العصب الوجهي عبر فجوة ضيّقة من العظم من الدّماغ إلى الوجه، وإذا حدث التهاب في العصب الوجهي فسيضغط على عظمة الوجنة، أو قد يضغط في الفجوة الضّيقة، وهذا يؤدّي إلى تلف في الغلاف الواقي للعصب، ممّا يسبّب إيقاف نقل الإشارات التي تنتقل من الدّماغ إلى العضلات في الوجه، ويؤدّي إلى جعل عضلات الوجه ضعيفةً أو مشلولةً، ولا يوجد سبب واضح وراء حدوث ذلك، لكنّه قد ينتج عن فيروس عادةً فيروس القوباء، وهو نفس الفيروس الذي يسبّب الإنفلونزا والهربس التّناسلي، وتتضمّن الفيروسات الأخرى التي رُبطت بشلل بيل ما يأتي:[٢]

  • فيروس جدري الماء، وفيروس القوباء المنطقيّة.
  • البرد، وفيروس الهربس التّناسلي.
  • فيروس EBV المسؤول عن كريات الدّم البيضاء.
  • الفيروس الذي يضخّم الخلايا.
  • فيروس النّكاف.
  • الإنفلونزا.
  • فيروس كوكساكي (مرض اليد والقدم والفم).

كما تؤثّر الإصابة بالعصب السّابع على كلّ من هذه الحالات:[٢]

  • مرضى السّكري، أو أمراض الجهاز التّنفسي العلوي.
  • النّساء أثناء الحمل، خاصّةً في نهاية الحمل.
  • النّساء اللاتي ولدن منذ أقلّ من أسبوع.


أعراض الإصابة بالعصب السابع

يمكن أن تتقدم أعراض شلل الوجه إلى أسبوع أو أسبوعين نتيجة الإصابة بالبرد أو التهاب الأذن أو عدوى العين، وتظهر هذه الحالة فجأة وقد تلاحظها عندما تستيقظ في الصباح أو عندما تحاول تناول الطعام أو الشراب ويحدث تدلي على أحد جانبي الوجه وعدم القدرة على فتح أو إغلاق العين على الجانب المصاب و نادرًا ما يؤثر على جانبي الوجه، وتشمل أعراض شلل بيل ما يلي:[١]

  • سيلان اللعاب.
  • صعوبة في الأكل والشرب.
  • عدم التحكم في تعبيرات الوجه ، مثل الابتسام أو العبوس.
  • ضعف الوجه
  • تشنجات العضلات في الوجه.
  • جفاف العين والفم.
  • صداع الراس.
  • حساسية للصوت.
  • تهيج العين في الجانب المصاب.


علاج الإصابة بالعصب السابع

يوجد العديد من العلاجات الطّبية الشّائعة لمعالجة شلل الوجه النّصفي، وهي كما يأتي:[٣]

  • الكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون، التي تعدّ من المضادّات للالتهابات، ويمكن أن تقلّل من تورّم عصب الوجه، ممّا يجعل الوضع داخل الممرّ العظمي الذي يحيط به ملائمًا ومريحًا أكثر، وقد يساعد استخدام الكورتيكوستيرويدات على التحسّن خلال بضعة أيام من ظهور الأعراض.
  • أدوية مضادة للفيروسات، يبقى دور مضادّات الفيروسات في العلاج غير واضح، فمضادات الفيروسات وحدها لا تفيد، ويمكن أن تساعد إضافة مضادات الفيروسات إلى السترويدات على علاج الإصابة بالعصب السابع، ويمكن إعطاء فالاسيكلوفير مع مضادّات الالتهابات للأشخاص الذين يعانون من شلل الوجه النّصفي الحاد.
  • العلاج الطّبيعي، يمكن أن يعلم اختصاصيّ العلاج الطبيعي كيفيّة تدليك عضلات الوجه وتمرينها لمنع حدوث الإصابة بالعصب السّابع.
  • الجراحة، تستخدم لتخفيف الضّغط عن عصب الوجه من خلال فتح الممرّ العظمي الذي يمرّ العصب من خلاله، أمّا اليوم فجراحة تخفيف الضّغط لم تعد مجديةً؛ لإمكانية إصابة عصب الوجه، وفقدان السّمع.


المراجع

  1. ^ أ ب April Khan , Marijane Leonard (29-8-2017), "?Bell’s Palsy: What Causes It and How Is It Treated"، www.healthline.com, Retrieved 6-3-2019.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (4-12-2017), "?What are the causes of Bell's palsy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-3-2019.
  3. "Bell's palsy", www.mayoclinic.org,4-5-2018، Retrieved 6-3-2019.