أسباب التهاب الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠١ ، ١١ يوليو ٢٠١٩

التهاب الحنجرة

يُعرَف التهاب الحنجرة بأنّه تهيج يصيب الحنجرةَ بسبب فرط استخدام الحنجرة أو الإصابة بالعدوى، ويؤثر هذا الالتهاب في الأحبال الصوتية، مما يؤدي إلى تشوّه الأصوات الصادرة عند مرور الهواء عليها؛ لذلل يصبح الصوتُ مبحوحًا، و في بعض الحالات قد يكون الصوت خافتًا وغير مسموع. وهناك نوعان مختلفان من التهاب الحنجرة؛ هما: التهاب الحنجرة قصير المدى (الحادّ)، أو طويل المدى (المزمن)، وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الحنجرة، إلا أنّ معظم الحالات تنشأ بسبب عدوى فيروسية مؤقتة، أو إجهاد الصوت، وفي الغالب تكون هذه الحالات غير خطيرة.[١]


أسباب التهاب الحنجرة

  • التهاب الحنجرة الحادّ، تُعدّ غالبية حالات التهاب الحنجرة حادة مؤقتة، إذ يسببها العديد من المسببات، وفيما يلي بعض منها:[١]
  • العدوى الفيروسية المشابهَة للعدوى التي تُسبب مرض البرد.
  • إجهاد الصوت، الذي يحدث بسبب الصراخ، أو الإفراط في استخدام الصوت.
  • العدوى الميكروبية؛ مثل: الخنّاق، وهي نادرة، ويعزى السبب في أغلب الحالات إلى زيادة معدلات التحصين.
  • التهاب الحنجرة المزمن، ويُعرَف بأنّه التهاب الحنجرة الذي يدوم لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع، وعادةً ما يحدث هذا النوع من التهابات الحنجرة نتيجة التعرضِ للمواد المهيجة. ومع مرور الوقت تتسبّب إمّا في إجهاد الأحبال الصوتية، أو نمو السلائل أو العُقيدات على الأحبال الصوتية. وهذه الإصابات تحدث نتيجة عدة أسباب مهيّجة، وفيما يلي بعض منها:[١]
  • المواد المهيجة المستنشقة؛ مثل: الأبخرة الكيميائية، أو مسببات الحساسية، أو الدخان.
  • ارتجاع الحمض المعروف باسم مرض الجَزْر المعدي المريئي، أو مرض ارتجاع المريء.
  • الشرب المفرط للكحول.
  • التدخين.
  • فرط الاستخدام المعتاد للصوت، كما في حالة الغناء أو التشجيع بصوت عالٍ.
  • الالتهابات البكتيرية أو الفطرية.
  • الإصابة ببعض الطفيليات.


أعراض التهاب الحنجرة

هناك العديد من أعراض التهاب الحنجرة، وفيما يلي يُذكر بعض منها:[١]

  • بحّةُ الصوت.
  • ضعف الصوت.
  • خشونة الحلق.
  • التهاب الحلق وجفافه.
  • سُعال جاف.
  • انتفاخ العُقد الليمفاوية في الرقبة.[٢]
  • ألم خلال البلع.[٢]
  • احتقان الأنف.[٢]
  • القشعريرة.[٢]
  • ارتجاع الطعام، أو محتويات المعدة.[٢]


عوامل خطر الإصابة بالتهاب الحنجرة

تَشتمل عوامل خطر الإصابة بالتهاب الحنجرة على العديد، وفيما يلي بعض منها:[١]

  • الإصابة بعدوى في جهاز التنفس؛ مثل: الإصابة بالبرد، أو التهاب الشعب الهوائية، أو التهاب الجيوب الأنفية.
  • التعرض لمواد مهيجة؛ مثل: دخان السجائر، وشرب الكحول.
  • إجهاد الصوت؛ ذلك من خلال التحدث كثيرًا، والتحدث بصوت عالٍ جدًّا.


تشخيص التهاب الحنجرة

تُستخدمُ تقنياتٌ متعددةٌ أحيانًا في المساعدةِ في تشخيص التهاب الحنجرة، وفيما يلي بعض منها:[١]

  • تنظير الحنجرة، ذلك باستخدام الضوء ومرآة صغيرة جدًّا للنَّظر في مؤخِّرة الحلْق، أو باستخدام المِنظار الأليافي، الذي يجرى بإدخال أنبوب رقيق ومَرِن مُزوّدٍ بضوء وكاميرا صغيرة من خلال الأنف أو الفم، ليتمكنّ الطبيب من مُشاهدة حركة الأحبال الصوتية أثناء الكلام.
  • خزعة صغيرة، إذ تؤخذ عينة صغيرة من الأنسِجة المحيطة بالحنجرة لفحصها تحت المِجهر.


علاج التهاب الحنجرة

تتراجع أعراض التهاب الحنجرة غالبًا دون علاج خلال أسبوع أو نحوه. كما تقلل إجراءات الرعاية الذاتية من الأعراض، وتهدف علاجات التهاب الحنجرة المزمن إلى علاج الأسباب المؤدية إليها، وهناك العديد من الأدوية التي تُستخدَم في بعض الحالات، وفيما يلي ذكر بعض منها:[١]

  • المضادات الحيوية في حالة العدوى البكتيرية، وقد ينصح الطبيب بتناول المضادات الحيوية، أما في الحالات الناتجة من مسبب فيروسي فقد لا يفيد المضاد الحيوي.
  • أدوية الستيرويدات، أحيانًا تساعد في الحد التهاب الأحبال الصوتية، ومع ذلك تُستخدَم هذا الأدوية عند وجود حاجة ضرورية إلى علاج التهاب الحنجرة.

في حالات التهاب الحنجرة جميعها على المريض أن يتوقفَ عن التدخين، وأن يبتعد أيضًا عن الأشخاص المدخنين، كما يجدُ العديد من المرضى أنّ استنشاق البخار من حمام الماء الساخن مفيد في تخفيف الأعراض.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Laryngitis", mayoclinic,2018-5-18، Retrieved 2019-6-23. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Melissa Conrad Stöppler (2016-1-21), "Laryngitis: Symptoms & Signs"، medicinenet, Retrieved 2019-6-23. Edited.
  3. Nayana Ambardekar (2018-4-14), "Laryngitis Treatment"، webmd, Retrieved 2019-6-23. Edited.