أسباب بياض الأظافر

أسباب بياض الأظافر
أسباب بياض الأظافر

الأظافر

يظهر لون الأظافر باللون الزهري نتيجة الأوعية الدموية المنتشرة أسفل الإظفر، وتنمو الأظافر بصورة مستمرّة، ويزداد طول أظافر اليدين بصورة أسرع من أظافر القدمين، إذ يزداد طول أظافر اليدين حوالي 3 ملليمتر خلال الشهر الواحد، بينما يزداد طول أظافر القدمين حوالي 1 مليمتر خلال الشّهر، ومع التقدّم بالعمر تنخفض سرعة نمو الأظافر نتيجة ضعف التروية الدموية في الجسم، وتجدر الإشارة إلى وجود جملة من الوظائف التي ترتبط بالأظافر، وفي ما يأتي بيان لهذه الوظائف المهمّة:[١]

  • المشاركة في وظائف الإنسان، والتي تتضمّن التسلّق، والحفر، والانتزاع، والخدش، وغيرها العديد.
  • تعزيز عملية الإحساس في الأصابع، إذ تحتوي الأظافر على نهايات عصبيّة تسمح للجسم بإرسال المعلومات واستقبالها عند الإمساك بالأجسام.
  • حماية الأصابع من الخدوش والإصابات المباشرة أثناء أداء الأنشطة اليوميّة.


أسباب بياض الأظافر

يعدّ لون الأظافر زهريًّا، ويمكن أن يغزو اللون الأبيض كامل الإظفر أو جزء منه، وتعرف هذه الحالة بالوبش، وتصنّف إلى عدةّ أنواع، مثل أظافر تيري، وهي حالة تظهر الأظافر فيها بيضاء كليًّا، بينما يصنّف كل من ابيضاض الأظافر الطولي وابيضاض الأظافر المخطط وابيضاض الأظافر المنقّط من الوبش الجزئي، وتجدر الإشارة إلى وجود عدة أسباب وحالات مرضية تؤدّي إلى الإصابة ببياض الأظافر، منها ما يأتي:[٢]

  • التعرّض لبعض السموم والأدوية، والتي تتضمّن العلاج الكيميائي، والسلفوناميد، والمعادن الثقيلة، مثل: الزرنيخ، والرصاص.
  • تعرّض صَفيحَةُ الظُّفُر لإصابة جزئيّة أو كلّيّة، مما يعطل الطبقات الأفقية للكيراتين وانحصار الهواء فيها، ممّا يؤدّي إلى غياب شفافية الإظفر، ومن الأمثلة على هذه الإصابات قضم الأظافر، وارتداء الأحذية الضّيقة، أو الارتطام، أو تشذيب الأظافر، وتجدر الإشارة إلى نمو البياض مع نمو الأظافر واختفائه بعد حوالي 6-9 أشهر.
  • الإصابة بعدوى، مثل التهاب الأظفار الفطري، وهو حالة يظهر فيها ابيضاض الأظافر جزئيًّا نتيجة عدوى فطرية مزمنة.
  • الإصابة ببعض الأمراض الوراثية، مثل ارتباط الوبش الطولي بداء دارييه، بالإضافة إلى أنّ الوبش الكلي ينتقل بين الأجيال، كما يرتبط ابيضاض الأظافر المُخَطَّط بحالة وراثية تؤثّر على عمليّة التَقَرُّن.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجهازية، مثل: تشمع الكبد، أو فشل عضلة القلب، أو أمراض الكلى المزمنة، أو التهاب القولون، أو داء السكري، أو نقص عنصر الزنك، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو اعتلال معوي مفقد للبروتين، أو فقر الدم الناجم عن عوز الحديد.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، مثل: الصدفية، أو الإكزيما.


العناية بالأظافر

يمكن الحفاظ على مظهر الأظافر والعناية بها من خلال اتباع بعض النصائح، والابتعاد عن بعض الأمور، كما يأتي:[٣]

  • أمور ينصبح بها، وتتضمّن ما يأتي:
    • المحافظة على جفاف الأظافر ونظاقتها؛ لمنع نمو البكتيريا أسفل الأظافر، كما يفضّل ارتداء القفازات للأشخاص المعرّضين للاتصال المطول مع الماء خلال غسل الصحون، أو التنظيف، أو استخدام المواد الكيمائية القوية، إذ يمكن أن يؤدّي ذلك إلى انفصال الأظافر.
    • استخدام مرطبات اليدين على الأظافر وحوافها.
    • استشارة الطبيب حول استخدام مركب البيوتين، وهو مكمل غذائي يساعد على تقوية الأظافر الهشّة والضعيفة.
    • الحد من استخدام مزيل طلاء الأظافر، واستبداله بطلاء الأظافر الخالي من الأسيتون.
    • وضع طبقة وقاية من مقوي الأظافر لتقوية الأظافر.
    • قص الأظافر وتقليمها بصورة مستقيمة ثمّ الانحناء عند الأطراف.
  • أمور لا ينصح بها، وتتضمّن ما يأتي:
    • قضم أظافر اليدين أو إزالة الزوائد الجلدية، ممّا يسمح للبكتيريا أو الفطريات بالدخول والإصابة بالعدوى.
    • إزالة الظفر المعلق عبر السّحب، ممّا قد يؤدي إلى إزالة الأنسجة الحيّة المحيطة بها.
    • تجاهل مشكلات الأظافر ومراجعة الطبيب عند ظهور بعض الأعراض.
    • استخدام المنتجات الخاصّة بالأظافر القاسية.


دلائل تغير لون الأظافر

يمكن للإصابة ببعض الأمراض أن تؤدّي إلى تغيُّر لون الأظافر بصورة ملحوظة، لكن رؤية هذا التغير في اللون لا يعني الإصابة بحالة مرضية، ويفضّل في هذه الحالة مراجعة اختصاصي الجلدية عند ملاحظة أي نوع من التغيرات، وفي ما يأتي جدول يبين بعض التغيرات مع الحالات المرضيّة أو المشكلات الصحية التي قد يعاني منها الشخص:[٤]

لون الأظافر الحالة المرضية، أو المشكلة الصحية
اللون الأزرق. عدم توفّر الأكسجين بكمية كافية في الدورة الدمويّة.
الأظافر الشاحبة. الإصابة بفقر الدّم.
نصف الإظفر باللون الزهري، والنصف الآخر باللون الأبيض. اضطرابات الكلى.
أنصاف قمر ذات لون أحمر معتم. الذئبة، أو أمراض القلب، أو الثعلبة، أو التهاب المفاصل، أو التهاب العضلات والجلد.
أنصاف قمر ذات لون أزرق. علامة على التعرّض للتسمّم.
اللون الأصفر. الإصابة بأمراض الرئة، أو إصابة الأظافر بالعدوى.
اللون الأبيض. الإصابة بداء السكري، أو أمراض الكبد.


المراجع

  1. Heather Brannon (3-5-2019), "Structure and Growth of Fingernails and Toenails"، www.verywellhealth.com, Retrieved 14-7-2019. Edited.
  2. Amanda Oakley (9-2016), "White nail"، www.dermnetnz.org, Retrieved 14-7-2019. Edited.
  3. "Fingernails: Do's and don'ts for healthy nails", www.mayoclinic.org,3-2-2018، Retrieved 14-7-2019. Edited.
  4. "12 nail changes a dermatologist should examine", www.aad.org, Retrieved 28-7-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

589 مشاهدة