أسباب زغللة العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٤ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
أسباب زغللة العين

زغللة العين

تؤثر زغللة العين على إحدى العينين أو كلتيهما، مما يسبب عدم وضوح الرؤية، وعادةً ما تحدث هذه الحالة نتيجة بعض المشاكل المَرَضية التي تصيب العين، كالسّاد أو المياه الزرقاء أوغيرهما من الأمراض، أو قد تكون من الأعراض المُصاحِبة للأمراض الأخرى، كالسكري، والشقيقة.

قد يسبب حدوث زغللة العين بعض الأعراض التي يعاني منها المصاب، كالصداع، وتهيج واحمرار في العينين، وزيادة الحساسية تجاه الضوء، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي في قدرة الشخص على القيام بأنشطته اليومية.[١]


أسباب زغللة العين

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث زغللة العين، والتي تتضمّن ما يأتي:[٢][٣]

  • السَّاد: يعد السّاد من المشاكل المرضية الشّائعة التي تصيب العين، إذ يبدأ المصاب بملاحظة تغير في الرؤية لديه لتبدو ضبابيةً وغائمةً، إضافةً إلى توهجات في الرؤية ليلًا، وعادةً ما يتم علاج هذه الحالة بالإجراء الجراحي، الذي يتضمن إزالة العدسة المتضررة واستبدالها بأخرى جديدة، وفي حال التأخر بالعلاج فإن ذلك قد يؤثر سلبًا على النظر ليتسبب ببعض حالات العمى.
  • المياه الزرقاء: إذ تؤثر سلبًا على عصب العين مسببةً تلفه، لكن في بداية الإصابة بها فإن المصاب لا يلاحظ أيّ أعراض، وعند تفاقم المرض تصبح الرؤية ضبابيةً، وقد يؤدي إلى فقدان البصر عند عدم علاجه من البداية.
  • السكتة الدماغية: يؤدي حدوث السكتة الدماغية إلى زغللة العين، وأحيانًا فقدان البصر في إحدى العينين أو كلتيهما؛ نظرًا لتأثيرها على المنطقة الموجودة في الدماغ المسؤولة عن الرؤية.
  • التهاب القرنية: ينجم التهاب القرنية عن ارتداء العدسات اللاصقة لفترةٍ طويلة، أو ارتدائها دون تعقيم وتنظيف.
  • ارتداء العدسات اللاصقة: بالرغم من فائدة العدسات اللاصقة في تحسين النظر، وكونها أكثر راحةً مقارنةً بالنظارات الطبية، إلا أنها تعد بيئةً مناسبةً لنمو الكائنات الدقيقة والبروتينات وغيرها من المواد، مما يزيد من فرصة حدوث العدوى وحدوث رؤية ضبابية لدى المصاب.
  • التهاب الملتحمة: يؤدي التهاب ملتحمة العين إلى حدوث زغللة فيها، وتُعرف هذه الحالة أيضًا بالعين الوردية، وهي ناجمة عن تعرّض بطانة العين الخارجية للعدوى، سواءً كانت بكتيريةً أم فيروسيةً.
  • الحمل: نظرًا لحدوث تقلّبٍ في مستويات الهرمونات أثناء فترة الحمل فقد يؤدي ذلك إلى حدوث زغللة مؤقتة في العين، والتي سرعان ما تزول بعد الولادة، لكن في حال استمرّت وزادت سوءًا فإن ذلك يستلزم مراجعة الطبيب المختص.
  • السكري: تعد الإصابة بالسكري من الأمراض التي قد تكون سببًا إلى الإصابة بزغللة العينين.
  • متلازمة العين الجافة: يساهم جفاف العين في حدوث زغللة فيها، ويمكن علاجها باستخدام قطرات العين المحتوية على دموعٍ صناعية، وفي الحالات المتقدّمة قد يتم علاجها بالسدادات النقطية.
  • التهاب العنبية: يُعرَف التهاب العنبية بأنه الالتهاب الذي يصيب القزحية، وغالبًا ما يحدث نتيجةً للإصابة بأمراضٍ مناعية ذاتية.
  • تعرض العين للإجهاد: يؤدي إجهاد العين وإرهاقها إلى حدوث زغللة فيها، كما يحدث عند النظر الطويل لشيء معين والتّركيز عليه لفترةٍ طويلة، أو نتيجةً للرؤية المطوّلة للأجهزة الإلكترونية، كشاشة الفيديو والهاتف المحمول أو الحاسوب، أو بسبب القيادة أو القراءة أثناء الليل، أو في الأحوال الجوية السيئة.
  • أسباب أخرى: إضافةً إلى ما تم ذكره سابقًا توجد أسباب أخرى تساهم أيضًا في حدوث زغللة العين، وتتضمن ما يأتي:
    • التهاب العصب البصري.
    • التهاب الشريان الصدغي.
    • انفصال الشبكية.
    • عوائم العين.
    • قصر النظر أو طول النظر.
    • اللاَبُؤرِيّة.
    • قُصُوُّ البَصَرِ الشَّيخُوُخِيّ.
    • نوبة نقص التروية العابرة.
    • الإصابة بالصداع النصفي الذي يترافق مع الأورة.
    • التحدمية.


تشخيص زغللة العين

في البداية يوجه الطبيب عدة أسئلة حول الأعراض التي يعاني منها المصاب، ومتى بدأت مشكلة زغللة العين، وفي حال وجود ظروفٍ معينة من شأنها أن تخفف من الحالة أو قد تزيدها سوءًا، وإذا يوجد تاريخ مرضي لدى المصاب أو تاريخ عائلي من أمراض العيون. إلى جانب ذلك توجد عدة فحوصات يجريها الطبيب تساعد في تشخيص زغللة العين، وتتضمّن ما يأتي:[٤]

  • فحص العين: الذي يتضمن الفحص الطبي للعين وخضوعها لعدة فحوصات، كاختبار إمكانية قراءة مخطط العين، وغيره من الفحوصات، أهمّها ما يأتي:
    • فحص المصباح الشقي.
    • تنظير العين.
    • فحص الانكسار.
    • مقياس التوتر؛ وذلك لقياس الضغط داخل العين.
  • تحليل الدم: يهدف فحص الدم إلى التأكد من الإصابة بعدوى بكتيرية في الدم، وذلك من خلال قياس عدد كريات الدم البيضاء في الدم.


طرق الوقاية من زغللة العين

توجد بعض النّصائح والإرشادات التي قد تساعد في العناية بصحّة العين، ومن أهمّها ما يأتي:[٤]

  • ضرورة غسل اليدين جيدًا قبل لمس العدسات اللاصقة، سواء عند ارتدائها أم إزالتها؛ وذلك للتقليل من فرصة حدوث العدوى.
  • ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج للحماية من أشعّة الشمس.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • المتابعة عند الطبيب باستمرار وإجراء فحوصاتٍ دورية للعين، خاصّةً في حال كانت في العائلة حالات من أمراض العين.
  • ارتداء النظارات الواقية عند إجراء الإصلاحات المنزلية أو حتى الدهان، وعند تشغيل الآلات الثقيلة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالمواد المفيدة للإبصار، ومن أهمّها مادة اللوتين الموجودة في الخضار الورقية كالسبانخ والكرنب، وفيتامين (أ) الموجود في الجزر والكبد والبطاطا الحلوة، وأوميغا 3 الموجود في سمك التونة البكورة، وسمك السلمون المرقط، وسمك الهلبوت.


المراجع

  1. "Blurred vision", www.healthdirect.gov.au,7-2018، Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. "CAUSES FOR BLURRY VISION AND THEIR CURES", www.insightvisioncenter.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  3. Nancy Moyer (17-9-2019), "Sudden Blurred Vision: 16 Reasons You May Have It"، www.healthline.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Rachel Nall (30-4-2018), "What’s Causing My Blurred Vision?"، www.healthline.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.