أسباب سرطان الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ١ يوليو ٢٠١٨
أسباب سرطان الرحم

يعتبر سرطان الرحم أكثر السرطانات شيوعًا في السرطانات التي تصيب الجهاز التناسلي للأُنثى,

ويعد سرطان الرحم ورمًا خبيثًا في الرحم, والرحم هو العضو المسؤول عن حمل الجنين ونموه وإمداده بما يلزمه من تغذية لنموه.

ويعرف سرطان الرحم أيضًا بسرطان بطانة الرحم, لأنه ينشأ من بطانة الرحم, أو الجزء الداخلي للرحم, وتعد النساء ذات الأعمار ما بين 35 و55 أكثر النساء عرضة للإصابة بسرطان الرحم,

وينتمي الورم الواقع في عنق الرحم أو الرحم نفسه إلى سلالة فيروس الأورام الحليمة البشري,

والتي تفتك بالأغشية المخاطية التناسلية,

ثم من بعد ذلك يتحول إلى سرطان يصيب النساء اللواتي يمتلكن أجهزة مناعية ضعفية.

إذن, ماهي أعراض الإصابة بسرطان الرحم؟


إن الإصابة بسرطان الرحم أمر غير ظاهر بأعراض واضحة,

بل أحيانًا لا تشعر المرأة بأي أعراض له, ولكن وفي حال تفاقم المرض,

وتحوله إلى "سرطان خبيث" تظهر بعض الأعراض للإصابة بسرطان الرحم, ومنها:

_ فقدان في الوزن بشكل ملحوظ.

_ حدوث مشاكل في التبول.

_ حدوث آلآم في الظهر والساقين والقدمين.

_ الشعور بآلآم بالغة عند ممارسة الجنس.

_ الإصابة بفقر الدم.

_ حدوث تغيرات في الحيض.

_ نزول إفرازات زائدة تخرج من الرحم والعضو التناسلي.

وبالطبع هناك عوامل وأسباب للإصابة بسرطان الرحم, وتقسم الأسباب إلى قسمين, منها ما يتعلق بالغذاء والتغذية, ومنها ما يتعلق بعوامل أخرى, ولنبدأ أولًا بذكر الأسباب التي تتعلق بالغذاء والتغذية, حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن أكثر من ثلث الأمراض السرطانية لها علاقة بالغذاء, فاتباع نظام غذائي غير صحي وغير متوازن يعمل على زيادة الإصابة بسرطان الرحم, وأنواع من السرطانات الأُخرى, ومن الأسباب المتعلقة بالغذاء والتغذية:

_ عدم اكتفاء الجسم من الألياف: ويعتبر اتباع نظام غذائي خالٍ من الألياف يعمل على زيادة فرص الإصابة بسرطان الرحم, وأظهرت دراسات أجريت على أسباب الإصابة بسرطان الرحم أن النساء اللواتي يتناولن الكمية المناسبة لأجسماهن من الألياف والأملاح المعدنية والفيتامينات, تقلل من نسبة إصابتهن بسرطان الرحم, وتقلل من إصابتهن بعدة أمراض أُخرى, كسرطان المثانة, وسرطان الثدي, وسرطان المبيضين, وغيرها.

_ عدم اكتفاء الجسم من حامض الفوليك: فعدم تناول الكمية المناسبة من حامض الفوليك يعمل على إضعاف مناعة الجسم في محاربة الجراثيم التي تجتاح الرحم فتحدث سرطانًا في الرحم. حيث إن النساء اللواتي يتمتعن بنسبة كافية من حامض الفوليك, يتمتعن بخطر أقل من الإصابة بهذا المرض.

ومن العوامل الأُخرى:

_ التدخين.

_ التقدم في العمر.

_ العِرق.

_ العامل الوراثي والجيني.