أسباب سرطان الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب سرطان الرحم

سرطان الرحم

يُعدّ الرّحم جزءًا من أجزاء الجهاز التّناسلي للمرأة، وهو المكان الذي ينمو فيه الجنين خلال مرحلة الحمل، وأحيانًا تنمو خلايا غير طبيعيّة في أنسجة الرّحم، وتؤدّي إلى الإصابة بسرطان الرّحم، وسرطان الرّحم يُقسّم عدة أنواع، فعلى سبيل المثال، قد يبدأ سرطان الرّحم من العضلات المحيطة بالرّحم، ويُسمّى هذا النّوع السّاركوما الرّحميّة، وهو نوع نادر الحصول، كما يصيب سرطان الرّحم الخلايا المُبطّنة للرّحم، وحينها يُسمّى سرطان بطانة الرّحم، وهو النّوع المُمثّل لأغلبيّة أنواع سرطان الرّحم المنتشرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرطان الرّحم هو من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النّساء، إذ يحتلّ المرتبة الرّابعة بعد سرطان الرّئة، والمستقيم، والقولون، وعامّةً، فإنّ سرطان الرّحم يصيب النّساء بعد وصولهنّ إلى مرحلة انقطاع الطّمث.[١][٢]


أسباب سرطان الرحم

لا توجد أيّ أسباب معروفة بأنّها تسبّب الإصابة بسرطان الرّحم، لكن توجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرّحم، لكن يجب العلم أنّ انطباق عوامل الخطر على الشخص لا يعني أنّه سيصاب بالسّرطان، إذ يوجد الكثير من الأشخاص الذين لم يصابوا بالسرطان بالرّغم من عوامل الخطر التي لديهم. وفي ما يأتي بيان لأنواع عوامل خطر سرطان الرّحم:[٣][٤]

  • هرمون الإستروجين، إذ إنّ معاناة المرأة من خلل في مستويات الإستروجين، أو تعرّضها الزّائد لهذا الهرمون يزيدان من خطر سرطان الرّحم؛ لأنّ الإستروجين يؤدّي إلى بدء الخلايا في بطانة الرّحم في الانقسام، وفي ما يأتي بيان للحالات المرتبطة بهرمون الإستروجين، والتي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرّحم:
  • العلاج بالهرمونات البديلة بعد الوصول إلى مرحلة سنّ اليأس، إذ في سنّ اليأس تقلّ الكميّات التي ينتجها جسم المرأة من هرمون الإستروجين، لذلك تستخدم المرأة علاجات هرمونيّة للتعويض، لكنّ هذا الأمر يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرّحم.
  • تأخّر سنّ اليأس لدى بعض النّساء، أو بدء الدّورة الشهريّة في وقت مبكّر.
  • النّساء اللّواتي لم يحملن من قبل.
  • العمر، إذ إنّ خطر الإصابة يزداد مع تقدّم العمر، خاصّةً بين 40 و74 سنة من العمر.
  • استعمال دواء التاموكسيفين، هو أحد الأدوية الهرمونيّة المستعملة في علاج سرطان الثدي.
  • السّمنة والوزن الزّائد، إذ إنّ النّساء ذوات الوزن الزّائد لديهنّ خطر أعلى بثلاث مرّات للإصابة بسرطان الرّحم مقارنة بالنّساء اللّواتي يملكن وزنًا صحيًّا، ويعزى السبب في ذلك إلى أنّ الوزن الزّائد يؤدّي إلى زيادة إنتاج هرمون الإستروجين في الجسم، وكما ذُكِر سابقًا، فإنّ زيادة هذا الهرمون في الجسم تزيد من خطر سرطان الرّحم.
  • متلازمة تكيّس المبايض، تؤدّي هذه المتلازمة إلى معاناة المرأة من العديد من الأعراض المختلفة؛ منها: زيادة نموّ الشعر، ومشاكل في الحمل، وانتظام الدّورة الشهريّة، وحبّ الشباب، إضافة إلى هذا كله يزداد أيضًا خطر الإصابة بسرطان الرّحم.
  • فرط تنسّج بطانة الرّحم، في هذه الحالة تحدث زيادة في كثافة بطانة الرّحم.
  • الجينات، حيث إصابة المرأة بما يُسمّى السرطان القولوني المستقيمي اللاّسليلي الوراثي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرّحم.
  • أنواع السرطانات الأخرى، إصابة المرأة السّابقة بأحد أنواع السرطان؛ كسرطان المبيض، أو سرطان الثّدي، يُعدّ من عوامل الخطر المحتملة أيضًا.
  • عوامل أخرى، منها ما يأتي:
  • الإصابة بالسكرّي.
  • ارتفاع مستويات الأنسولين في الجسم على المعدّل الطّبيعي.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالدّهون الحيوانيّة.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي الموجّه لمنطقة الحوض.


أعراض سرطان الرحم

تظهر على المرأة مجموعة من التغيّرات الجسميّة بسبب الإصابة بسرطان الرّحم، وفي ما يأتي بيان لهذه التغيّرات المختلفة:[٥]

  • النّزيف المهبلي غير الطبيعي، الذي يُعدّ أكثر الأعراض شّائعة الحدوث بسبب الإصابة بسرطان الرّحم، ففي النّساء اللّواتي لم يصلن لسنّ اليأس؛ فإنّ النّزيف الدّموي المهبلي الذي يحدث بين مراحل الدّورة الشهريّة الطبيعيّة، أو معاناة المرأة من غزارة في نزيف الدّور الشهريّة يُعدّ نزيفًا غير طبيعي، وفي حالة النّساء اللّواتي وصلن إلى مرحلة سنّ اليأس؛ فإنّ المعاناة من نزيف مهبلي هو أمر غير طبيعي، ويستدعي الذهاب إلى الطبيب.
  • الشّعور بالألم أثناء الجماع.
  • الشّعور بالتّعب.
  • الشّعور بألم في منطقة الحوض، أو في الظهر، أو في الرجلين.
  • الشّعور بالألم في منطقة أسفل البطن.
  • الشّعور بالغثيان.
  • فقدان الشهيّة.
  • ظهور نتائج غير طبيعيّة في اختبار عنق الرّحم.[٦]
  • المعاناة من مشاكل في القدرة على التبّول.[٧]


مراحل سرطان الرحم

يُقسّم سرطان الرّحم عامّةً أربع مراحل، وهي ما يأتي:[١]

  • المرحلة الأولى، يُصنّف سرطان الرّحم بأنّه في المرحلة الأولى عندما تكون الخلايا السّرطانيّة في داخل الرّحم فقط، وبناءً على هذا الأمر تُقسّم المرحلة الأولى بدورها مرحلتين إضافيتّيْن وفق ما يأتي:
  • المرحلة الأولى أ، حيث السرطان قد تعدّى بطانة الرّحم وانتشر إلى العضلات الخاصّة بالرّحم، لكنّ نسبة انتشاره في أنسجة العضلات أقلّ من 50%.
  • المرحلة الأولى ب، في هذه المرحلة يظهر السرطان منتشرًا عبر عضلات الرحم بنسبة تساوي أو تزيد على 50%.
  • المرحلة الثانية، خلال هذه المرحلة لا يكون السرطان أيضًا قد انتشر خارج الرّحم، لكنّه قد وصل إلى الأنسجة الضّامّة لعنق الرّحم.
  • المرحلة الثالثة، في هذه المرحلة ينتشر سرطان الرّحم إلى منطقة الحوض، أي خارج منطقة الرّحم، وبناءً على مدى انتشار السرطان في منطقة الحوض، فإنّ المرحلة الثالثة تُقسّم عدة مراحل في ما يأتي:
  • المرحلة الثالثة أ، ينتشر السرطان عبر أربطة الرّحم، وقناتيّ فالوب، والمبيضين، بالإضافة إلى الطبقة الخارجيّة من الرّحم.
  • المرحلة الثالثة ب، ينتشر السرطان إلى الأنسجة الدّهنيّة، والضامّة حول الرّحم، ووصوله إلى المهبل.
  • المرحلة الثالثة ج، ينتشر السرطان إلى المنطقة المحيطة بالشريان الأورطي، وإلى العقد اللّيمفاويّة في منطقة الحوض، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشريان الأورطي هو الشريان المسؤول عن نقل الدم من القلب إلى بقيّة أعضاء الجسم، وهو أكبر شرايين الجسم.
  • المرحلة الرابعة، التي تُقسّم بدورها مرحلتين، إذ خلال هذه المرحلة يكون سرطان الرّحم قد انتشر خارج إطار منطقة الحوض، وعلى هذا الأساس يُقسّم وفق التالي:
  • المرحلة الرابعة أ، ينتشر السرطان إلى منطقة جدار الأمعاء أو المثانة.
  • المرحلة الرابعة ب، يصل السرطان في هذه المرحلة إلى الغدد اللّيمفاويّة في منطقة الفخذ، أو منطقة البطن.


علاج سرطان الرحم

يعتمد اختيار العلاج المناسب لسرطان الرّحم على مجموعة من العوامل المختلفة؛ منها: الصحّة العامّة للمصاب، ومرحلة سرطان الرّحم، وحجمه، ونوعه، ومدى انتشاره في الجسم، وفي ما يأتي بيان لأنواع العلاج المستعملة، [٨] وتجدر الإشارة إلى أنّ الخطّة العلاجيّة تتطلّب الدّمج بين هذه العلاجات:[٩]

  • العلاج الإشعاعي، إذ يُزال السرطان من خلال استعمال أشعّة عالية الطّاقة موجّهة لخلايا السرطان.
  • العلاج الجراحي، هو العلاج الرّئيس الذي يُلجأ إليه عند علاج سرطان الرّحم، إذ يتخلّص الجرّاح من خلايا السّرطان من خلال استئصال الرّحم مع قناتيّ فالوب والمبيضين.[٨]
  • العلاج الكيماوي، إذ يُعطى العلاج الكيماوي وريديًّا أو عن طريق الفم؛ بهدف التخلّص من السرطان أو تقليص حجمه على الأقلّ.
  • العلاج الهرموني، يساعد العلاج الهرموني في إيقاف نموّ الخلايا السّرطانيّة، ذلك من خلال تثبيط عمل بعض الهرمونات المُهمّة لنموّ السرطان نفسه في الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cancer of the Uterus (Uterine Cancer or Endometrial Cancer)", medicinenet,6-7-2019، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  2. "Womb (uterus) cancer", nhsinform,9-7-2019، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  3. "Womb (uterus) cancer", nhs,1-6-2018، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  4. "Uterine Cancer: Risk Factors and Prevention", cancer,1-2019، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  5. "Womb (uterus) cancer", nhs,1-6-2018، Retrieved 12-10-2019. Edited.
  6. "Uterine Cancer: Symptoms and Signs", cancer,1-2019، Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. "Uterine Cancer", medlineplus, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Womb (uterus) cancer", nhs,1-6-2018، Retrieved 12-10-2018. Edited.
  9. "How Is Uterine Cancer Treated?", cdc,9-8-2019، Retrieved 12-10-2019. Edited.