سرطان بطانة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٨ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
سرطان بطانة الرحم

سرطان الرحم

الرّحم هو عضو أنثوي أجوف موجود في الحوض يشبه في شكله الإجاص، ينمو داخله الجنين عند حدوث الحمل، أو يتجمّع فيه الدم كل شهر وتحدث الدورة الشهرية. إن سرطان بطانة الرحم أكثر أنواع السرطانات شيوعًا عند الإناث، ويعرف بأنه انقسامٌ غير منتظم للخلايا المبطِّنة للرحم، مما يؤدي إلى حصول تلك الخلايا على الأكسجين والمواد الغذائية الضرورية التي كان من المفترض أن تصل إلى الخلايا الطبيعية، ممّا يُسبِّب الفشل في وظائفها، بالتالي الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحيّة التي قد تهدِّد حياة المصابة.[١].


 أعراض سرطان بطانة الرحم

لا تظهر أي أعراض واضحة على المرأة المصابة بسرطان بطانة الرحم في المراحل المبكرة، إذ لا تظهر إلا عند انتشاره إلى أجزاء الجسم الأخرى، وفي بداية نمو السرطان يُشخص من قِبَل الطبيب عند ملاحظة المرأة خروج نزيف مهبلي، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض الأخرى، منها ما يأتي:[٢]

  • فقدان غير مبرر للوزن.
  • صعوبة أو ألم أثناء التبوّل.
  • آلام أثناء الجماع.
  • نزيف شديد، خاصةً بعد الوصول إلى سن الأمل.
  • نزيف في أوقات غير أوقات الدورة الشهرية.[٣].
  • الشعور بوجود تكتُّلات أسفل البطن.[١].
  • آلام و تقلُّصات في منطقة أسفل البطن والحوض.[٤].
  • إفرازات مائيّة أو دمويّة غير طبيعيّة من المهبل[٤].
  • تغيُّرات في مدة وكثافة نزول الدم وقت الدورة الشهرية[٤].


 أسباب سرطان بطانة الرحم

كما هو الحال في كل أنواع السرطانات لا يوجد سبب واضح لحدوث سرطان الرحم، لكن توجد بعض النظريات تشي إلى أن نسبة هرموني الإستروجين والبروجيسترون العالية قد تكون مسؤولةً عن الإصابة بالمرض، فعندما يختل توازن هذه الهرمونات فإنّ نسيج بطانة الرحم سيتغير، والزيادة في هرمون الإستروجين ستزيد من سماكة بطانة الرحم، مما يسبّب انقسام خلايا بطانة الرحم وتكاثرها، وهذا يزيد من احتمالية تشكل الخلايا السرطانية.[٤]

من النتائج التي توصل إليها العلماء هي أن السرطان يحدث بسبب طفرة جينية في الخلايا الطبيعية أثناء تشكل الحمض النووي الوراثي، لتنقسم بعدها الخلايا بسرعة وتشكل الورم، وفي الحالات المتقدمة فإن الخلايا السرطانية قد تنتشر وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.[٥]


عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم

توجد عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العمر: إن أكثر حالات الإصابة بسرطان الرحم تسجل عند النساء في عمر 60-70 سنةً.
  • العوامل الهرمونية: توجد بعض العوامل والأمراض التي قد تؤثر على توازن الهرمونات الأنثوية في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة سمك بطانة الرحم، بالتالي خطر الإصابة، ومن تلك العوامل ما يأتي:
    • استخدام العلاجات الهرمونية التي تحتوي على الإستروجين فقط دون البروجيستيرون.
    • نمو الأورام الحميدة في بطانة الرحم.
    • متلازمة تكيُّس المبايض.
    • تناول علاج يحتوي على التاموكسفين لعلاج سرطان الثدي.
    • انقطاع الطمث في سن متأخرة، إذ إنّ الجسم يكون قد تعرّض لهرمون الإستروجين لفترة طويلة[١].
    • إذا كانت أول دورة شهرية قبل عمر 12 عامًا، إذ إن هذا أيضًا يُعرّض الجسم لهرمون الإستروجين لمدة أطول[١].
    • وجود ورم في المبيض، مما يزيد من إفراز هرمون الإستروجين[٤].
  • السُمنة: تعاني بعض النساء من زيادة في الوزن، مما يجعلهنّ أكثر عُرضةً للإصابة من غيرهن بمرتين نتيجة زيادة الأنسجة الدهنية التي تفرز كميات إضافية من هرمون الإستروجين.[٤]
  • الإصابة بمرض السكري: تكون فرصة الإصابة لدى المصابات بمرض السكري عاليةً، إذ يسبب تغيّر توازن الهرمونات.[٥]


علاج سرطان بطانة الرحم

إن علاج سرطان الرحم يعتمد على عدة عوامل، منها: مرحلة تطور وانتشار المرض، والصحّة العامة للمصابة، بالإضافة إلى ما تفضله المصابة، وقد يستخدم العلاج بالأدوية الكيماوية، أو بالإشعاع، وقد يكون الحل في بعض الأحيان استئصال الورم أو الرحم بأكمله لتفادي انتشار السرطان، إضافةً إلى ذلك فإنّ الطبيب قد يستخدم العلاج الهرموني لإعادة توازن خلل الهرمونات في جسم المصابة، ولا بدّ من الدعم العاطفي والنفسي لها.[٤].


 مراحل سرطان بطانة الرحم

يُقسم سرطان بطانة الرحم إلى أربع مراحل كما يلي:[٦]

  • المرحلة الأولى: في المرحلة الأولى يكون السرطان في الرحم فقط، وتنقسم هذه المرحلة بناءً على مدى الانتشار إلى الآتي:
    • المرحلة الأولى (أ)، السرطان في بطانة الرحم فقط أو أقل من منتصف المسافة للطبقة العضلية للرحم.
    • المرحلة الأولى (ب)، السرطان انتشر في منتصف المسافة أو أكثر من عضل الرحم.
  • المرحلة الثانية: في المرحلة الثانية ينتشر السرطان إلى النسيج الضام لعنق الرحم، لكنه لم ينتشر خارج الرحم.
  • المرحلة الثالثة: في المرحلة الثالثة ينتشر السرطان خارج الرحم وعنقه، لكنه لم ينتشر بعد في الحوض، وتنقسم هذه المرحلة إلى الآتي:
    • المرحلة الثالثة (أ)، السرطان انتشر إلى الطبقة الخارجية للرحم، وإلى قناة فالوب، والمبيض، وأربطة الرحم.
    • المرحلة الثالثة (ب)، السرطان انتشر إلى المهبل، وإلى الأنسجة الضامة والدهون حول الرحم.
    • المرحلة الثالثة (ج)، السرطان انتشر إلى العقد الليمفاوية في الحوض وحول الشريان الأورطي.
  • المرحلة الرابعة: في المرحلة الرابعة ينتشر السرطان إلى ما وراء الحوض، وتنقسم هذه المرحلة إلى الآتي:
    • المرحلة الرابعة (أ)، السرطان انتشر إلى جدار المثانة والأمعاء.
    • المرحلة الرابعة (ب)، السرطان انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم خارج الحوض، بما في ذلك البطن والغدد الليمفاوية في الفخذ.


طرق انتشار سرطان بطانة الرحم

توجد ثلاث طرق ينتشر بها السرطان في الجسم، هي:[٦]

  • الأنسجة، إذ ينتشر السرطان من حيث بدأ بالنمو إلى المناطق القريبة.
  • الجهاز اللمفاوي، إذ ينتشر السرطان من حيث بدأ الدخول إلى الجهاز اللمفاوي، وينتقل عبر الأوعية اللمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • الدم، إذ ينتشر السرطان من حيث بدأ بالوصول إلى الدم، وينتقل عبر الأوعية الدموية إلى أجزاء أخرى من الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث William T Creasman, MD (2018-10-26), "Endometrial Cancer"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  2. Traci C. Johnson, MD (2019-3-20), "Understanding Endometrial Cancer -- Symptoms"، webmd, Retrieved 2019-11-7. Edited.
  3. ^ أ ب David Zieve, MD, MHA (2018-1-14), "Endometrial cancer"، medlineplus, Retrieved 2019-11-7. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ Heather Cruickshank (2019-6-25), "Everything You Need To Know About Endometrial (Uterine) Cancer"، healthline, Retrieved 201 9-11-6. Edited.
  5. ^ أ ب "Endometrial cancer", mayoclinic,2019-7-25، Retrieved 2019-11-7. Edited.
  6. ^ أ ب "Cancer of the Uterus (Uterine Cancer or Endometrial Cancer)", medicinenet,2019-7-6، Retrieved 2019-11-7. Edited.