زيادة هرمون الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٢ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
زيادة هرمون الاستروجين

يُنتَجُ هرمون الأستروجين بشكل رئيس في المبيضين لدى المرأة، كذلك فإن الغدة الكظرية تنتج بعض الأستروجين، مما يفسر وجوده بمستويات منخفضة لدى الرجال. وحالما يتم إنتاج الأستروجين، فإنه ينتقل إلى أنسجة الجسم عبر الدم.

من ناحية أخرى، يعرف الأستروجين بالهرمون الأنثوي، في حين يعرف التستوستيرون بالهرمون الذكوري. وتكمن أهمية الأستروجين في مساعدته في عملية النمو الجنسي للمرأة، فضلًا عن أنه يعمل على تنظيم الدورة الشهرية لديها، ويؤثر على الجهاز التناسلي بأكمله. وبالطبع، تتغير مستويات هرمون الأستروجين في جسم المرأة على الدوام، إذ يمكن أن تنخفض أو ترتفع فوق المستوى الطبيعي. وعندما تبلغ المرأة سن اليأس، فإن الحيض ينقطع لديها، وبالتالي يؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات هرمون الأستروجين. يحدث ارتفاع هرمون الأستروجين عندما تكون مستويات هذا الهرمون مرتفعة جدًا في الدم، بحيث تكون أعلى من المستويات الطبيعية. وكما هو معلوم، تختلف مستويات الأستروجين خلال الدورة الشهرية، إذ إنها تكون في أعلى مستوياتها خلال منتصف الدورة الشهرية للمرأة. ولكن يمكن أن يرجع هذا الارتفاع إلى تناول بعض الأدوية؛ على سبيل المثال، العلاج ببدائل الأستروجين عند انقطاع الطمث لدى المرأة.

يؤدي ارتفاع مستويات هرمون الأستروجين لدى المرأة إلى زيادة خطر إصابتها ببعض الحالات الصحية التي قد تكون خطيرة مثل: الإصابة بسرطان الثدي، أو الإصابة بسرطان بطانة الرحم. وثمة مخاطر أخرى نذكر منها: زيادة وزن المرأة، والمعاناة من اضطرابات الحيض، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وظهور الخراجات في الثدي فضلًا عن الأورام الليفية في الرحم.

أعراض ارتفاع مستويات هرمون الأستروجين:


ثمة بعض الأعراض والعلامات التي تشير إلى ارتفاع مستويات الأستروجين وهي تتضمن ما يلي:

تورم الثديين، وانخفاض الدافع الجنسي لدى المرأة، وعدم انتظام فترات الحيض، والمعاناة من آلام الصداع، وتقلب المزاج، وتساقط الشعر، والإحساس ببرودة في القدمين أو اليدين، والشعور بالتعب والإرهاق وفقدان الحيوية والطاقة، والمعاناة من مشاكل في الذاكرة، والمعاناة من اضطرابات في النوم فضلًا عن زيادة أعراض متلازمة ما قبل الحيض ((PMS.

يقوم الطبيب المختص بأخذ عينة من الدم لتحليلها وفحص مستويات الأستروجين في الدم من أجل معرفة إذا كانت مرتفعة أو منخفضة أو ضمن المستوى الطبيعي. وبعدها، يطلب الطبيب من المريضة اتباع بعض النصائح العامة مثل: 1- تجنب شرب الكحول باعتبار أن الكبد مسؤول عن استقلاب هرمون الأستروجين، وبالتالي فإن تناول الكحول قد يتسبب في إضعاف هذه العملية، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الأستروجين في الجسم. 2- الحرص على اختيار الأغذية العضوية للتأكد من أن الجسم لا يمتص أي هرمونات ومواد كيميائية غير طبيعية. 3-  المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية، وقد أشارت الإحصائيات إلى أن الممارسة المكثفة لها قد يؤدي إلى خفض مستوى الأستروجين بنحو 7%. 4- تناول بذور الكتان وإكليل الجبل بكثرة في الوجبات اليومية نظرًا لتأثيرها المضاد للأستروجين، مما يقلل من عملية إنتاجه.